شهدت الأسواق الليبية اليوم الاثنين 30 مارس 2026 تقلبات ملحوظة في أسعار العملات الأجنبية والمعادن الثمينة، حيث واصل الدولار الأمريكي واليورو انخفاضهما في السوق الموازية، بينما سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعًا طفيفًا، وسط تزايد الطلب على النقد الأجنبي وتفاعل المواطنين مع هذه التحركات اليومية.
افتتحت السوق الموازية التداولات بأسعار متفاوتة للعملات في مختلف المدن الليبية، حيث بلغ سعر الدولار الأمريكي في طرابلس 9.18 دينار، وفي بنغازي 9.22 دينار، وفي زليتن 9.20 دينار. أما سعر اليورو فقد وصل إلى 10.50 دينار، والجنيه الإسترليني إلى 11.90 دينار.
وعلى صعيد الحوالات الخارجية، سجل دولار حوالة تركيا 9.15 دينار، ودولار حوالة دبي 9.13 دينار، فيما تراوحت أسعار العملات العربية والأجنبية الأخرى بين الدينار التونسي 3.03 دينار، والليرة التركية 0.220 دينار، والدينار الأردني 13.45 دينار، والجنيه المصري 0.180 دينار.
وشهدت المعادن الثمينة تأثرًا بانخفاض الدولار في السوق الموازية، حيث بلغ سعر كسر الذهب عيار 18 نحو 930 دينار، وكسر الذهب عيار 21 نحو 1085 دينار. أما المسبوك الجديد فبلغ سعر الذهب عيار 18 بين 1310 و1360 دينار، والمسبوك المحلي بين 1250 و1290 دينار، في حين وصل المسبوك الجديد عيار 21 إلى 1420 ~ 1470 دينار.
وسجلت أسعار الفضة تباينًا بين الانخفاض والارتفاع حسب النوع والعيار، حيث وصل المسبوك التركي إلى 21 دينار، والمسبوك السويسري Valcambi إلى نفس السعر، بينما بلغ العيار العالي 19.50 دينار والعيار الضعيف 17.70 دينار. وتختلف الأسعار بين المدن والتجار، وتكون أعلى بحوالي 50 دينار عند الدفع بالصكوك أو البطاقات المصرفية.
وفيما يخص أسعار الدولار عبر الصكوك المصرفية، سجلت البنوك ما بين 9.60 و9.61 دينار، فيما وصل سعر الصكوك في بنغازي إلى 9.64 دينار، ما يعكس الفارق الكبير مع السوق الموازية ويؤكد استمرار الضغوط على الدينار المحلي.
أما السوق الرسمية، فقد أعلن مصرف ليبيا المركزي تراجع متوسط سعر الدولار الأمريكي إلى 6.3974 دينار، فيما بلغ سعر اليورو 7.3666 دينار، والجنيه الإسترليني 8.4925 دينار. وسجلت العملات العربية تباينًا، حيث وصل الريال السعودي إلى 1.7047 دينار، والدرهم الإماراتي إلى 1.7417 دينار، والدينار التونسي إلى 2.1777 دينار، فيما تراوحت أسعار الليرة التركية واليوان الصيني عند 0.1439 دينار و0.9261 دينار على التوالي.
وتأتي هذه التغيرات في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في سوق العملة والمعادن الثمينة في ليبيا، حيث يحرص المواطنون على متابعة الأسعار يوميًا لتقدير تأثيرها على تكاليف المعيشة، وسط فارق واضح بين السوق الموازية والأسعار الرسمية للبنوك، ما يجعل الأسواق محور اهتمام يومي للجميع.





