أعلنت وزارة النفط العراقية اليوم الخميس أن العراق شرع في تصدير النفط الخام عبر الأراضي السورية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الإيرادات المالية لخزينة الدولة.
وجاء في بيان الوزارة: “من أجل دعم الاقتصاد الوطني وتوفير الإيرادات المالية لخزينة الدولة، باشرت وزارة النفط عمليات التصدير بالحوضيات لمادة النفط الأسود عبر الجارة سوريا”.
وأوضحت الوزارة أن هناك تعاونًا مستمرًا مع الجانب السوري، الذي سيتولى تأمين وصول الكميات المصدرة إلى منافذ التصدير المخصصة.
وأكدت الوزارة أن عمليات التصدير ستتم بشكل تصاعدي لزيادة الكميات المصدرة، بما يسهم في دعم الاقتصاد العراقي وتعزيز الموارد المالية للدولة.
يأتي هذا الإعلان بعد أيام من إعادة الحكومة العراقية افتتاح منفذ “الوليد” الحدودي أمام دخول صهاريج النفط الخام بين العراق وسوريا، حيث أوضحت وكالة الأنباء العراقية (واع) أن معدل دخول الصهاريج سيبلغ 500 صهريج يوميًا.
وأشار مدير ناحية الوليد، مجاهد مرضي الدليمي، إلى أن افتتاح المنفذ كان تجريبيًا وتم خلاله مباشرة دخول الصهاريج إلى الأراضي السورية، بحضور محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس، والنائب الأول ياسر المهنا، والمستشار خالد الجابري، ومعاون محافظ الأنبار الفني خالد الثويني.
ويأتي هذا التحرك ضمن خطة الحكومة العراقية لتعزيز قدراتها التصديرية وتنويع أسواق النفط، بعد أن واجه العراق تحديات اقتصادية نتيجة تذبذب أسعار النفط العالمية وتأثيرات المنطقة.





