أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن، تنفيذ هجمات على إسرائيل بالتعاون مع الحرس الثوري والجيش الإيراني و”حزب الله” اللبناني.
وقال الناطق العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، إن العملية الخامسة جاءت دعماً لمحور الجهاد والمقاومة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، وتهدف لمواجهة المخطط الإسرائيلي الذي يسعى لإنشاء ما وصفته الجماعة بـ”إسرائيل الكبرى” ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد.
وأضاف سريع أن الهجوم استهدف مطار بن غوريون في منطقة يافا جنوب تل أبيب، وعدداً من الأهداف الحيوية والعسكرية الإسرائيلية، باستخدام صاروخ باليستي انشطاري وعدد من الطائرات المسيرة، مؤكداً أن العملية نفذت بنجاح بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله”.
وأشار العميد سريع إلى استمرار العمليات العسكرية ضمن محور المقاومة حتى تحقيق النصر، محملاً التصعيد الإسرائيلي والأمريكي مسؤولية تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهتها، توعدت إسرائيل برد قاسٍ على الهجمات، وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين أن “الجيش لن يتهاون مع الهجمات الصاروخية وسيجعل المعتدين يدفعون الثمن”.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من تنفيذ جماعة أنصار الله أولى عملياتها الصاروخية ضد أهداف عسكرية حساسة جنوب فلسطين المحتلة، في إطار مواجهة ما وصفته الجماعة بـ”العدوان الأمريكي الإسرائيلي” على محور المقاومة.
وكانت أكدت الجماعة في بيان لها ضرورة توحيد موقف شعوب ودول المنطقة للتصدي للتصعيد، داعية إلى استجابة دولية فورية لوقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار عن اليمن، وتنفيذ اتفاق غزة، والالتزام بالاستحقاقات الإنسانية للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن استمرار الهجمات يؤثر على الأمن الإقليمي والدولي والاقتصاد العالمي.
الحوثيون يعلنون ضبط شبكة تجسس مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية في اليمن
أعلن جهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثيين في اليمن إلقاء القبض على عدد من العناصر المتهمة بالعمل لصالح أجهزة استخبارات إسرائيلية، في خطوة قال إنها تأتي ضمن جهود إحباط أنشطة تجسسية داخل البلاد.
وأوضح الجهاز، في بيان نقلته وكالة سبأ اليمنية، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط عناصر “عملت بصورة مباشرة مع مخابرات العدو الإسرائيلي”، مشيرًا إلى ارتباطهم بكل من جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” وجهاز الاستخبارات والمهام الخاصة “الموساد”، إضافة إلى جهات إسرائيلية أخرى.
وذكر البيان أن هذه العناصر نفذت أعمالًا تجسسية شملت تزويد الجانب الإسرائيلي بمعلومات عسكرية وأمنية حساسة، إلى جانب إحداثيات مواقع عسكرية وأمنية، فضلًا عن بيانات تتعلق بعدد من المنشآت الاقتصادية داخل اليمن.
وأشار إلى أن المتهمين استخدموا برامج تقنية متطورة ذات طابع تجسسي، إضافة إلى وسائل تواصل مخصصة لتنفيذ تلك الأنشطة، في إطار ما وصفه الجهاز بمحاولات منظمة لاختراق الداخل اليمني.
ودعا جهاز الأمن والمخابرات المواطنين إلى تعزيز اليقظة والوعي، مؤكدًا أن تعاون المجتمع أسهم في إحباط ما وصفها بمخططات تستهدف البلاد، وكذلك محاولات التأثير على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تتبادل أطراف عدة الاتهامات بشأن أنشطة استخباراتية وتحركات أمنية في المنطقة، وسط استمرار النزاع في اليمن وتداخلاته الإقليمية.





