واصلت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، سلسلة لقاءاتها الدبلوماسية على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، حيث عقدت أمس اجتماعاً مع وزير الشؤون الخارجية للجمهورية الجزائرية، أحمد عطاف.
وناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في ليبيا والمنطقة، مع التأكيد على أهمية تضافر الجهود الدولية المنسقة لدفع خارطة الطريق التي تسهّلها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بجميع مراحلها، إلى الأمام. كما جرى خلال اللقاء تسليط الضوء على الدور المحوري لدول جوار ليبيا في دعم هذه الجهود.
وتبادلت الممثلة الخاصة هانا تيتيه ووزير الخارجية الجزائري وجهات النظر حول التطورات الاقتصادية في ليبيا، في ضوء التوقيع على الملحق رقم 1 لاتفاقية برنامج التنمية الموحد. وأكدت تيتيه أن الاتفاق يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين الإدارة المالية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الاختبار الحقيقي يكمن في مدى التزام جميع الأطراف بتنفيذه على أرض الواقع.
وفي سياق متصل، أجرت الممثلة الخاصة اجتماعاً مع وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية، تيريز كايكوامبا فاغنر، حيث ناقشتا الوضع في ليبيا والمنطقة، مع التركيز على خارطة الطريق التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إضافة إلى التقدم المحرز في الحوار المهيكل.
ونظراً لعضوية جمهورية الكونغو الديمقراطية في مجلس الأمن الدولي، استعرضت الوزيرة رؤيتها بشأن سبل تعزيز دعم مجموعة الدول الأفريقية في مجلس الأمن «A3» لجهود البعثة، مع تعهد بالتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة.
كما التقت هانا تيتيه وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، حيث ناقشا آخر التطورات في ليبيا، بما في ذلك جهود تنفيذ خارطة الطريق عبر تنسيق دولي وإقليمي متكامل. وقدمت الممثلة الخاصة عرضاً حول سير أعمال الحوار المهيكل بمساراته الأربعة.
من جانبه، جدد الوزير القطري دعم دولة قطر لجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والممثلة الخاصة، مؤكداً المساهمة في دعم المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى دفع العملية السياسية التي تيسرها البعثة.





