سوريا تتسلم سجنَي «غويران وعلايا».. الشرع يلعب كرة السلة (فيديو)

افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، صالة كرة السلة في مدينة الفيحاء الرياضية بالعاصمة دمشق، عقب الانتهاء من أعمال إعادة تأهيلها وتطويرها وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة السلة، في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية الرياضية وإحياء النشاط الرياضي في البلاد.

وجرى الافتتاح، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا” ووسائل إعلام محلية، بحضور رسمي وشعبي، تخلله تنظيم مباراة ودية جمعت بين منتخبي سوريا ولبنان، وسط أجواء احتفالية داخل الصالة وحضور جماهيري لافت.

وحضر الرئيس السوري فعاليات الافتتاح من المدرجات إلى جانب وزير الرياضة والشباب محمد سامح الحامض وعدد من الشخصيات السياسية والرياضية، قبل أن يتوجه إلى أرضية الملعب لمصافحة لاعبي المنتخبين والتقاط صور تذكارية معهم.

وشهدت الفعالية مشاركة الرئيس السوري في الأجواء الرياضية، حيث قام بتسديد عدد من الرميات على السلة، وسط تفاعل الحضور داخل الصالة.

وخلال كلمة ألقاها بالمناسبة، أعرب الرئيس السوري عن فخره بحضور هذا الحدث، مؤكدًا أن كرة السلة كانت من الرياضات الأقرب إليه، قبل أن يبتعد عنها بسبب الظروف التي مرت بها البلاد.

وأشار الرئيس السوري إلى أن ما تشهده سوريا يمثل بداية لمرحلة جديدة، موضحًا أن المستقبل يحمل المزيد من التطورات في مختلف القطاعات، بما فيها القطاع الرياضي.

كما تطرق إلى العلاقات السورية اللبنانية، مؤكدًا أنها تاريخيًا تتسم بالود، رغم تأثرها أحيانًا بالظروف السياسية، معتبرًا أن إقامة مباراة بين المنتخبين تمثل رسالة إيجابية، وأن مثل هذه اللقاءات لا تعرف غالبًا أو مغلوبًا.

وأكد الرئيس السوري أن إعادة تأهيل المنشآت الرياضية تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة بناء البنية التحتية واستعادة النشاط الرياضي على المستويين الإقليمي والدولي.

واختتمت الفعالية بأجواء جماهيرية داخل الصالة، وسط تفاعل كبير مع مجريات المباراة الودية بين المنتخبين السوري واللبناني.

وفي سياق متصل، هنأ رئيس وزراء لبنان نواف سلام منتخب بلاده بعد فوزه على نظيره السوري في المباراة الودية، مشيدًا بالروح الرياضية التي سادت اللقاء، ومؤكدًا أهمية المناسبة التي رافقت افتتاح صالة الفيحاء في دمشق.

كما أشاد رئيس وزراء لبنان بكلمة الرئيس السوري أحمد الشرع، معتبرًا أنها تعكس دعوة واضحة لإنهاء الحروب والانطلاق نحو الاستقرار والإعمار، في إشارة إلى أهمية تعزيز العلاقات بين الشعبين السوري واللبناني.

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب العمل من أجل الاستقرار وتجاوز تداعيات السنوات الماضية، بما يحقق تطلعات الشعبين نحو مستقبل أكثر استقرارًا.

سوريا تتسلم سجنَي «غويران وعلايا»

تسلمت الحكومة السورية القصر العدلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وذلك بعد توقف استمر أكثر من عام، في خطوة وُصفت بأنها جزء من إعادة تفعيل مؤسسات العدالة في المنطقة.

وفي السياق ذاته، تسلمت الحكومة السورية إدارة سجن غويران المركزي وسجن علايا، بحضور إدارة السجون التابعة لوزارة الداخلية السورية، ضمن ترتيبات تنظيمية تهدف إلى إعادة هيكلة قطاع السجون وربطه بالمنظومة القضائية الرسمية.

وقال المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي إن سجن علايا بات شبه خالٍ من النزلاء، موضحاً أن العمل جارٍ على إعادة تأهيله ليكون ضمن إدارة وزارة الداخلية السورية في المرحلة المقبلة.

وبدأ وفد من وزارة العدل السورية برئاسة النائب العام للجمهورية حسان التربة زيارة رسمية إلى مدينة الحسكة، حيث عقد اجتماعاً مع محافظ الحسكة نور الدين أحمد، جرى خلاله بحث ملفات قضائية متعددة مرتبطة بواقع العدالة في المحافظة.

وعقب ذلك، التقى وفد وزارة العدل وفداً من مجلس العدالة الاجتماعية التابع لـ«الإدارة الذاتية» في مقاطعة الجزيرة، وذلك بحضور الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة ومستشارة «الإدارة الذاتية» ومحافظ الحسكة، حيث جرى بحث آليات دمج مؤسسات قوات سوريا الديمقراطية «قسد» ضمن مؤسسات الدولة، في إطار تنفيذ اتفاق 29 يناير.

كما زار وفد وزارة العدل برفقة الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي ومكتب شؤون العدل والإصلاح في «الإدارة الذاتية»، سجن غويران وسجن علايا، واطلع على واقع إدارة السجون وآليات العمل داخلها.

ويُعد سجن غويران، المعروف أيضاً بسجن الصناعة، من أكبر السجون في الحسكة، حيث سبق أن احتجز آلافاً من عناصر تنظيم داعش، بينهم قيادات ميدانية، وشهد في عام 2022 هجوماً واسعاً استمر أياماً بهدف تهريب المحتجزين، ما جعله نقطة توتر أمني بارزة في المنطقة.

أما سجن علايا، الواقع على أطراف مدينة القامشلي، فقد استخدم لاحتجاز عناصر من تنظيم داعش ومتورطين في قضايا أمنية وجنائية خطيرة، وتم إخلاؤه خلال الأشهر الماضية تمهيداً لتسليمه للحكومة السورية.

وبحث وفد وزارة العدل آليات إدارة السجون، حيث تم الاتفاق على وضع آلية جديدة لتنظيم العمل القضائي والإداري، تشمل ربط السجون بالمحاكم التابعة لوزارة العدل ثم بعدليات المحافظة، ضمن خطة إعادة تفعيل المؤسسات القضائية في الحسكة.

وأعلن النائب العام السوري حسان التربة خلال إحاطة صحفية إنشاء مكتب قانوني خاص داخل السجن يتبع للنيابة العامة في وزارة العدل، على غرار المكاتب القانونية في المحافظات الأخرى، موضحاً أن مهامه تتركز على متابعة شؤون النزلاء وضمان الإجراءات القانونية.

وجاءت تصريحاته عقب اجتماعات مع الكادر العدلي في المحافظة، حيث جرى بحث التحديات التي تواجه العمل القضائي وآلية النظر في الدعاوى وسير المحاكم، مؤكداً أن المحاكم في عدلية الحسكة ستبدأ عملها قريباً بعد استكمال ترميم مبنى القصر العدلي.

ويأتي ذلك في وقت توقفت فيه العدليات والمؤسسات الحكومية في الحسكة عقب مرحلة سياسية سابقة، حيث جرى نقل جزء من العمل القضائي إلى عدلية دير الزور بنظام المناوبة لتسيير المعاملات الإجرائية لأهالي المحافظة.

واعتبر المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي أن ما جرى في الحسكة يمثل مؤشرات إيجابية في مسار دمج المؤسسات وإعادة تفعيلها ضمن إطار الدولة.

قوات إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة وتعتقل مدنيَّين اثنين وفق وكالة سانا

أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن قوات إسرائيلية توغلت، اليوم، في ريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا، وقامت باعتقال مدنيَّين اثنين من قرية بريقة القديمة.

وذكرت الوكالة أن قوة عسكرية إسرائيلية مكوّنة من عدة آليات توغلت بعد منتصف الليل داخل القرية، حيث جرى اعتقال مدنيَّين اثنين دون سن الثامنة عشرة، قبل اقتيادهما إلى جهة مجهولة، دون الكشف عن أسباب الاعتقال حتى لحظة إعداد الخبر.

وأضافت “سانا” أن قوة إسرائيلية أخرى توغلت يوم أمس الأحد باتجاه قرية العجرف، حيث نصبت حاجزًا مؤقتًا عند مفرق القرية، في تحرك عسكري مشابه لما جرى في مناطق أخرى من الريف الجنوبي.

كما أشارت إلى أن قوة إضافية أقامت حاجزًا مؤقتًا في قرية الصمدانية الشرقية، مستخدمة عدة آليات عسكرية، دون تسجيل أي حالات اعتقال في تلك المنطقة.

وتؤكد سوريا، بحسب ما نقلته “سانا”، أن هذه التحركات تأتي ضمن ما تصفه باعتداءات إسرائيلية متكررة وخرق لاتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974، والذي ينظم الوضع العسكري في الجولان والمنطقة العازلة.

وتطالب دمشق باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، والضغط لوقف هذه الممارسات، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.

السلطات السورية تعتقل ضباطاً بارزين وتنفذ عملية أمنية واسعة في ريف اللاذقية

أفادت مصادر إعلامية وأمنية بأن السلطات السورية نفذت عملية أمنية في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية، أسفرت عن اعتقال عدد من الضباط السابقين في نظام الأسد، بينهم العميد آمر الحسن رئيس فرع أمن الدولة في اللاذقية، والعميد غيث شاهين وشقيقه العقيد نزار شاهين.

ووفق المعلومات، اندلعت اشتباكات خلال العملية أدت إلى مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة آخرين، إضافة إلى تقارير غير مؤكدة عن مقتل ضباط آخرين.

وتشير التقارير إلى أن العملية استهدفت مجموعات مسلحة يُشتبه بارتباطها ببقايا النظام السابق وتنشط في بعض مناطق الساحل السوري، مع مصادرة أسلحة وذخائر خلال المداهمات.

كما أكدت مصادر محلية استمرار التحركات الأمنية في المنطقة، في إطار حملات أوسع لملاحقة مطلوبين متهمين بارتكاب جرائم سابقة، بينما لم تصدر السلطات السورية تفاصيل نهائية بشأن جميع نتائج العملية حتى الآن.

اقترح تصحيحاً