خطوات لـ«دعم النازحين».. الحكومة تبدأ صرف «بدل الإيجار» للأسر المتضررة

باشرت وزارة الشؤون الاجتماعية في حكومة الوحدة الوطنية، تنفيذ توجيهات رئيس مجلس الوزراء، عبر إطلاق عملية صرف بدل الإيجار للأسر المهجرة من المنطقة الشرقية ومدينة مرزق، في خطوة تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن هذه الفئات.

وأوضحت الوزارة أن عملية الصرف تأتي وفق التعليمات الصادرة عن ديوان رئاسة الوزراء، وتشمل تقديم منحة شهرية تغطي شهري يناير وفبراير 2026، وذلك استنادًا إلى القوائم والبيانات المعتمدة لضمان وصول المستحقات إلى مستحقيها وفق الإجراءات المنظمة.

وأكدت الوزارة أن آلية الصرف تعتمد على قواعد بيانات دقيقة جرى إعدادها مسبقًا، بما يضمن الشفافية والعدالة في توزيع المخصصات المالية على الأسر المستفيدة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود الحكومة الرامية إلى معالجة أوضاع الأسر المهجرة، في ظل التحديات التي تواجهها نتيجة النزوح، والعمل على تحسين ظروفها المعيشية وتعزيز استقرارها الاجتماعي.

ويأتي هذا التحرك في سياق برامج حكومية متواصلة تستهدف دعم الفئات المتضررة، خصوصًا الأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها بسبب الأوضاع التي شهدتها بعض المدن، حيث تسعى الجهات المختصة إلى توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة عبر حزمة من التدخلات الاجتماعية.

وزارة الشؤون الاجتماعية تتابع تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتستعد ليوم الطفل الأفريقي وتكرم إنجازات رياضية

تواصل وزارة الشؤون الاجتماعية تنفيذ سلسلة من الاجتماعات والفعاليات التي تستهدف تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتعزيز برامجها الموجهة للفئات المختلفة، إلى جانب متابعة ملفات الطفولة ودعم ذوي الإعاقة والتنسيق مع البلديات.

وفي هذا السياق، عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية ورئيسة اللجنة العليا للطفولة وفاء أبوبكر الكيلاني اجتماعًا لمتابعة سير عمل اللجنة، بحضور الأمين العام حميدة المغيربي والخبير الاجتماعي بالوزارة، حيث جرى بحث خطة العمل للفترة المقبلة والاستعدادات الخاصة بإحياء يوم الطفل الأفريقي، بما يعزز الاهتمام بهذه المناسبة ويرسخ الوعي بحقوق الطفل.

كما ناقش الاجتماع البرامج والمبادرات القائمة، مع التأكيد على تطوير آليات التنفيذ وتفعيل دور اللجنة في دعم الأطفال، خصوصًا الفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للأطفال وتوفير بيئة آمنة لنموهم واستقرارهم.

وفي ملف متصل، عقدت اللجنة المختصة بصندوقي التضامن الاجتماعي والضمان الاجتماعي اجتماعها الثاني برئاسة وكيل عام الوزارة، تنفيذًا لقرار الوزيرة، حيث تم استعراض سير العمل داخل الصندوقين وآليات تنفيذ البرامج المعتمدة ضمن جهود تطوير منظومة الدعم الاجتماعي.

وتناول الاجتماع ملفات الاستحقاقات الاجتماعية، بما في ذلك مراجعة مستوى المعاشات الأساسية ومعاشات التقاعد للفئات المشمولة، بهدف تحسين جودة الاستجابة لاحتياجات المستفيدين وتعزيز العدالة في توزيع الخدمات، في إطار توجهات حكومية لرفع كفاءة منظومة الدعم.

كما استقبلت الوزيرة أبطال منتخب ليبيا للتجديف لذوي الإعاقة بعد تتويجهم في بطولة روما الدولية التي أُقيمت في العاصمة الإيطالية خلال الفترة من 24 إلى 26 أبريل، حيث أشادت بالإنجاز واعتبرته انعكاسًا لقوة الإرادة والقدرة على تمثيل ليبيا في المحافل الدولية.

وثمنت أداء اللاعبين عبد الرحمن بالقوبة وطارق المجاهد، مشيدة بدور المدرب محمد الرابطي في إعداد الفريق، مؤكدة استمرار دعم فئة الأشخاص ذوي الإعاقة عبر توفير الإمكانيات والتجهيزات اللازمة لتعزيز حضورهم الرياضي دوليًا.

وفي سياق آخر، التقت الوزيرة بعدد من عمداء بلديات بوصرة وبئر الغنم والزاوية الغرب والزاوية الشمال والزاوية الجنوب، حيث جرى بحث آليات دعم الفئات الهشة والأسر الأكثر احتياجًا وتفعيل دور مكاتب الشؤون الاجتماعية داخل البلديات.

وأكدت الوزيرة خلال اللقاء أهمية توسيع برامج الحماية الاجتماعية وتحسين استهدافها لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وعدالة، مع تعزيز الشراكة مع البلديات في تنفيذ السياسات الاجتماعية.

كما بحثت الوزيرة مع عميد وأعضاء المجلس البلدي لهراوة أوضاع مكاتب الشؤون الاجتماعية داخل البلدية، وتقييم مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ومناقشة التحديات القائمة وسبل تطوير الأداء ورفع كفاءة الخدمات الاجتماعية.

وأكدت الوزيرة استمرار دعم الوزارة لبرامج الحماية الاجتماعية بما يتماشى مع رؤية العام 2026، مشددة على أن البلديات شريك أساسي في تنفيذ البرامج والمبادرات الموجهة للفئات الأكثر احتياجًا.

اقترح تصحيحاً