عقدت وزارة الصحة في حكومة الوحدة الوطنية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية اجتماعاً فنياً موسعاً لمراجعة نتائج مبادرة المائة يوم، التي أطلقتها الوزارة كبرنامج تدخل عاجل يهدف إلى تحسين الأداء الصحي بشكل فوري وملموس.
وترأس الاجتماع وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج، بمشاركة المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة حنان البلخي، والمدير القطري للمنظمة في ليبيا الدكتور أحمد زويتن، إلى جانب مدراء الإدارات التقنية في الوزارة ونظرائهم من الفريق الفني للمنظمة.
وجرى خلال الاجتماع استعراض المحاور الأساسية للمبادرة، والتي شملت تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، ودعم العيادات والمستشفيات، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتطوير منظومة الإحالة والاستجابة، إضافة إلى تسريع خطوات التحول الرقمي داخل القطاع الصحي.
وأظهرت النتائج الأولية للمبادرة مؤشرات لافتة على مستوى الأداء، حيث سجلت خدمات العيادات ارتفاعاً بنسبة 60%، في حين تراجع الضغط على أقسام الطوارئ بنسبة 30%. كما ارتفع عدد العمليات الجراحية بنسبة 121%، وزادت طاقة الإيواء بنسبة 86.9%، مع تحسن في الكفاءة التشغيلية ونظام الإحالة بنسبة 40% لكل منهما، إلى جانب انطلاق التطبيق الأولي لمنظومة الرقمنة في عدد من المرافق الصحية.
وأشادت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة حنان البلخي بهذه النتائج، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون في الملفات ذات الأولوية على المستويين الوطني والدولي، بما يسهم في دعم تطوير النظام الصحي في ليبيا.
واختُتم الاجتماع بالتوقيع على إطار تعاون استراتيجي بين وزارة الصحة والمكتب القطري لمنظمة الصحة العالمية، ليشكل خارطة طريق للشراكة الفنية خلال الفترة الممتدة بين عامي 2026 و2027، بما يعزز الجهود المشتركة لتطوير المنظومة الصحية الوطنية، ويدعم توجهات ليبيا نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة.





