خطوات نحو «إصلاح التعليم».. مبادرة وطنية جديدة

بحضور وزير التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية محمد عبدالسلام القريو، عقد المجلس الاستشاري لتطوير التعليم اجتماعه العادي الثالث في قاعة الاجتماعات الرئيسية بمقر مكتب الوزارة في منطقة زاوية الدهماني، ضمن جهود دعم الإصلاح التربوي وتعزيز مسارات التطوير المؤسسي لقطاع التعليم في ليبيا.

وشارك في الاجتماع مدير المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي محمود الفطيسي، ورئيس المجلس الاستشاري لتطوير التعليم مفتاح أغنية، إلى جانب أعضاء المجلس وعدد من مديري الإدارات والمراكز والمصالح التابعة للوزارة، من بينهم إدارة التخطيط والاستراتيجيات ومركز الامتحانات واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، إضافة إلى مجموعة من الخبراء والمختصين في المجال التربوي.

وأكد وزير التربية والتعليم في افتتاح الاجتماع أهمية هذا اللقاء الذي يجمع الخبرات الوطنية والقيادات التعليمية، بهدف صياغة رؤى استراتيجية تسهم في تطوير المنظومة التعليمية، مشددًا على أهمية التكامل مع المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي لدعم مسارات الإصلاح وبناء نظام تعليمي حديث يتماشى مع احتياجات الدولة الليبية.

وشهد الاجتماع تقديم إحاطة فنية حول ملامح المبادرة الوطنية لتطوير القطاع التعليمي، حيث استعرض محمود الفطيسي أبرز أهدافها الرامية إلى إحداث نقلة نوعية في بنية التعليم، ورفع جودة المخرجات التعليمية وفق أسس علمية ومعايير حديثة.

كما تضمن الاجتماع عرضًا مرئيًا قدمه سليمان الخوجة، تناول خلاله المرتكزات الأساسية للمقترح الاستراتيجي الشامل، مع التركيز على تطوير السياسة العامة للتعليم وصياغة فلسفة تربوية وطنية تربط بين الأهداف التعليمية والمناهج الدراسية، إلى جانب التحضير الفني والتنظيمي للورش التخصصية التي تسبق انعقاد المؤتمر الوطني العام للتعليم.

وفي ختام الاجتماع، شدد المشاركون على أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تنفيذ المبادرات التطويرية وفق رؤية استراتيجية متكاملة تسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وتلبية احتياجات المجتمع الليبي.

اقترح تصحيحاً