بارك رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة عودة مجمع ومصفاة رأس لانوف إلى السيادة والإدارة الليبية الكاملة، بعد سنوات من النزاعات القضائية والتحكيمية الدولية، في خطوة وُصفت بأنها إنجاز وطني يعيد أحد أهم الأصول الاستراتيجية إلى الدولة الليبية.
وجاء ذلك في منشور عبر منصة فيسبوك، حيث أشاد الدبيبة بجهود المؤسسة الوطنية للنفط وفرق التفاوض والكوادر القانونية والفنية التي عملت على التوصل إلى اتفاق مع شركة تراستا، بما أسهم في إنهاء ملف معقد واستعادة الحق الكامل للمؤسسة في إدارة وتشغيل المصفاة.
وأكد أن هذا الاتفاق يمثل نجاحًا لمسار طويل من العمل القانوني والتفاوضي، وأدى إلى إعادة مجمع رأس لانوف إلى الإدارة الوطنية الكاملة، بما يعزز سيادة الدولة على قطاعها النفطي.
كما جدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية دعمه لخطط إعادة تأهيل وتشغيل مجمع رأس لانوف، ضمن برنامج وطني شامل يهدف إلى إعادة تنشيط المشاريع الحيوية في قطاع الطاقة، في إطار مبادرة عودة الحياة.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان المؤسسة الوطنية للنفط التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الشراكة مع الطرف الأجنبي في شركة ليركو، وينقل كامل الأسهم إلى الجانب الليبي، بعد نزاع استمر أكثر من عقد.




