بحثت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية مع وزارة الزراعة والثروة الحيوانية سبل تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة لتطوير القطاع الزراعي ودعم الثروة الحيوانية، ضمن توجه يستهدف تعزيز الأمن الغذائي ورفع كفاءة منظومات الوقاية الزراعية والصحة الحيوانية في البلاد.
وجاء ذلك خلال لقاء عُقد، اليوم الأربعاء، بديوان وزارة الخارجية في طرابلس، جمع وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، ووزير الزراعة والثروة الحيوانية عبد اللطيف الطاهر، بحضور عدد من مسؤولي الإدارات المختصة بالوزارة.
وناقش الجانبان خلال الاجتماع آليات تعزيز التنسيق والتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، بما ينسجم مع أولويات الدولة الليبية الرامية إلى تطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز قدراته الفنية والمؤسسية.
كما تناول اللقاء أهمية توسيع مجالات التعاون في التدريب والتأهيل والتعاون العلمي والأكاديمي، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات الصحة الحيوانية والوقاية البيطرية، بهدف رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتعزيز القدرات الفنية في مختلف المؤسسات المعنية.
وبحث الجانبان فرص التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية في مجالات الوقاية والحجر الزراعي وحماية الثروة النباتية، إلى جانب تطوير آليات الحد من انتشار الآفات والأمراض الزراعية التي تهدد الإنتاج النباتي والحيواني.
وأكد اللقاء أهمية تطوير آليات العمل ورفع مستوى الجاهزية الفنية والإدارية لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، خاصة في ظل المتغيرات البيئية والمناخية وضرورة تعزيز منظومة الوقاية الزراعية بما يضمن سلامة الإنتاج واستدامته.
وشدد المسؤولان على أهمية بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الدولية المتخصصة للاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة، بما يدعم جهود الدولة الليبية في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين جودة الإنتاج الزراعي والحيواني.
ويأتي هذا التحرك ضمن مساعي ليبيا لتطوير قطاع الزراعة والثروة الحيوانية باعتباره أحد القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الاقتصادي والغذائي، إلى جانب تعزيز قدرات الدولة في مواجهة المخاطر الزراعية والبيئية والصحية.
وحضر اللقاء مدير إدارة التعاون الدولي أشرف محمد التائب، ومدير إدارة المنظمات الدولية سفيان بلخير.





