وزير سعودي يفتح النار على «الإخوان»: أعذر من أنذر

شن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ هجومًا لاذعًا على جماعة الإخوان المسلمين، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، اختتمها بعبارة “أعذر من أنذر”، ما أثار تفاعلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الوزير في تدوينته، متحدثًا بصيغة قسم: “أقسم بالله العلي العظيم ووالله وتالله وبالله أن المنتمين لحزب المكر والخيانة والغدر يسلكون كل طريق للوصول إلى سدة الحكم وتحقيق ما وُعدوا به من قتلة الشعوب والمدمرين للدول وسرقة الثروات”.

وأضاف آل الشيخ أن هذه الجماعة -حسب تعبيره- “تسلك الوعود البراقة لمن ولاهم أو وثق بهم بالإصلاح والتنظيم وزيادة الثروات في الظاهر، بينما هم يهيجون الشعوب ويوقدون النار ويشعلون الفتنة ويؤججونها لتدمير الأوطان بمن فيها”.

وفي تصعيد إضافي في لهجته، قال الوزير إن “من يثق بحزبي إخواني سيلعق الدم بيديه بدل العسل الذي أنعم الله به عليه”، مشيرًا إلى أن من لم يستفد من الأحداث والمصائب التي مرت على الشعوب “فقد فوّت فرصة سيندم عليها حين لا ساعة مندم”.

ولاقت تصريحات الوزير السعودي انتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت النقاشات بين مؤيدين ومعارضين، في ظل جدل سياسي وإعلامي متجدد حول دور الجماعات السياسية ذات الطابع الديني في المنطقة.

عدد من المعلقين أيدوا ما ورد في التدوينة، معتبرين أنها تعكس قراءة تاريخية لأدوار هذه الجماعات في عدد من الدول، حيث كتب أحدهم: “صدقتم معالي الوزير، فكم من شعارات براقة أخفت خلفها الفتن والخراب وتمزيق الأوطان”.

فيما قال آخر: “التجارب أثبتت أن التنظيمات الحزبية قدّمت مصالحها على حساب الأوطان، واستغلت الشعارات البراقة للوصول إلى أهدافها”.

وفي المقابل، أثارت التصريحات ردود فعل ناقدة من أطراف أخرى رأت أن اللغة المستخدمة شديدة اللهجة، وأنها تعمّق حالة الاستقطاب السياسي والإعلامي في المنطقة، خصوصًا مع حساسية الملف المرتبط بالإخوان المسلمين في عدة دول عربية.

اقترح تصحيحاً