أطلقت حكومة الوحدة الوطنية انتخابات المجالس المحلية للشباب في 30 بلدية، ضمن خطوات تفعيل قرار مجلس الوزراء رقم 680 لسنة 2021 الخاص بإنشاء وتنظيم عمل المجالس المحلية للشباب، في إطار توجه يستهدف توسيع مشاركة الشباب في الحياة العامة وصنع القرار المحلي.
وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة أن الحكومة تراهن على وعي الشباب الليبي ودورهم في دعم الاستقرار وبناء الدولة، مشددًا على أهمية توجيه طاقات الشباب نحو حماية مؤسسات الدولة وتعزيز العمل المدني والمجتمعي.
ووصف الدبيبة انطلاق العملية الانتخابية بأنها محطة للتعبير الحضاري عبر صناديق الاقتراع، معتبرًا أن مشاركة الشباب تمثل رسالة تؤكد قدرة الأجيال الليبية الجديدة على قيادة المستقبل وترسيخ الاستقرار داخل البلديات.
وبحسب البيانات المعلنة لانتخابات المجالس المحلية للشباب لعام 2026، بلغ عدد الناخبين المسجلين 68 ألفًا و905 ناخبين وناخبات في البلديات الثلاثين المشمولة بالانتخابات.
وأظهرت الإحصاءات أن الذكور شكلوا نسبة 65% من إجمالي الناخبين بواقع 44 ألفًا و788 ناخبًا، مقابل 35% للإناث بإجمالي 24 ألفًا و905 ناخبات.
كما بلغ إجمالي المترشحين ألفًا و593 مترشحًا ومترشحة، موزعين على 117 قائمة انتخابية تتنافس في البلديات المستهدفة ضمن العملية الانتخابية.
وسجلت بلدية زليتن أعلى عدد من الناخبين بإجمالي 7 آلاف و367 ناخبًا، تلتها بلدية بني وليد بـ4 آلاف و672 ناخبًا، ثم بلدية مصراتة بـ4 آلاف و447 ناخبًا.
وتأتي هذه الانتخابات ضمن توجهات حكومية تستهدف تعزيز دور الشباب داخل المؤسسات المحلية والمجتمعية، خاصة أن فئة الشباب تمثل الشريحة الأكبر من المجتمع الليبي، وسط مساعٍ لإشراكهم بصورة أوسع في الملفات التنموية والخدمية وصناعة القرار المحلي.
وتسعى الحكومة الليبية من خلال هذه الخطوة إلى دعم المشاركة السياسية والمدنية للشباب، في ظل دعوات متزايدة لتوسيع حضورهم داخل مؤسسات الدولة وتعزيز دورهم في دعم الاستقرار والتنمية بالمناطق والبلديات المختلفة.





