مهرجان «كان» السينمائي يوزع جوائزه.. أعمال من قارات متعددة

أعلنت لجنة مهرجان كان السينمائي في ختام دورته التاسعة والسبعين فوز المخرج الروماني كريستيان مونجيو بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه «فيورد» (خليج عميق)، الذي يتناول قضية الاستقطاب السياسي في النرويج، في تتويج جديد يرسّخ حضوره ضمن أبرز الأسماء في السينما الأوروبية.

ويأتي هذا الفوز ليمنح مونجيو السعفة الذهبية للمرة الثانية في مسيرته، بعد إنجازه الأول عام 2007 عن فيلمه الشهير «4 أشهر و3 أسابيع ويومان»، ليصبح من بين قلة من المخرجين الذين نالوا الجائزة الأرفع في مهرجان كان أكثر من مرة.

وحظي فيلم «فيورد» بإشادة نقدية واسعة خلال الدورة الحالية، خاصةً بسبب معالجته الدرامية لما وصفه مونجيو بـ«الأصولية اليسارية»، وهو طرح أثار نقاشات سينمائية وفكرية داخل أروقة المهرجان.

وجاء إعلان الجوائز في ليلة ختامية احتفالية شهدت حضوراً واسعاً من صناع السينما والنجوم والوفود الدولية، حيث توزعت الجوائز على أعمال متعددة أثارت تفاعلاً نقدياً لافتاً.

كما نال فيلم «مينوتور» للمخرج الروسي أندري زفياغنتسف الجائزة الكبرى، وهو أول عمل له منذ ثماني سنوات، وقد أُنتج خارج روسيا.

ومنحت لجنة التحكيم جائزة أفضل مخرج لكل من بافل بالفليكوفسكي عن فيلم «وطن»، وجايفييه كالفو عن فيلم «لا بولا نيغرا».

وفي فئة التمثيل، فازت الممثلة الفرنسية فرجيني إلفيرا بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم «على حين غرّة» (All of a Sudden)، وتقاسمتها مع الممثلة اليابانية تاو أوكاموتو عن الأداء المشترك في العمل ذاته.

كما تقاسم جائزة أفضل ممثل كل من إيمانويل ماكيا وفلانتين كامبيون عن أدائهما في فيلم «زحام»، بعد أداء ثنائي لافت داخل العمل.

هذا ويُعد مهرجان كان السينمائي أحد أهم المهرجانات السينمائية في العالم، حيث يشكل منصة رئيسية لاكتشاف أبرز الأعمال السينمائية العالمية، وغالباً ما تعكس جوائزه توجهات نقدية وفكرية تؤثر على مسار صناعة السينما الدولية، خصوصاً مع تصاعد النقاشات حول القضايا السياسية والاجتماعية داخل الأعمال المشاركة.

اقترح تصحيحاً