شهد رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة مراسم اعتماد الميثاق الوطني لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2026-2030، ضمن توجه حكومي لتعزيز التحول الرقمي وتنظيم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في ليبيا.
وأكد الدبيبة، خلال كلمته في فعاليات إطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، أن ليبيا تتجه نحو بناء اقتصاد رقمي حديث يقوم على المعرفة والابتكار، ضمن رؤية تستهدف تطوير القطاعات الإنتاجية ورفع كفاءة الأداء الاقتصادي.
وشدد الدبيبة على أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتمكين الشباب من امتلاك أدوات المستقبل في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز قدراتهم وفتح آفاق جديدة أمامهم في سوق العمل الرقمي.
وأوضح رئيس حكومة الوحدة الوطنية أن الحكومة تعمل على أن تكون ليبيا شريكًا فاعلًا في إنتاج المعرفة والتقنيات الحديثة، وليس مجرد مستهلك لها، بما يدعم موقعها في الاقتصاد العالمي المتسارع.
وأضاف أن هذا التوجه يهدف إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ورفع مستوى التنمية المستدامة، عبر إدماج الحلول الرقمية في مختلف القطاعات الحيوية.
كما شهد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، اليوم الاثنين، فعاليات اليوم الوطني للتقنية في نسخته السادسة، التي أقيمت في فندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس، بمشاركة واسعة من المختصين والمهتمين بقطاع التقنية والابتكار والتحول الرقمي.
وخلال الفعالية، جرى توقيع مذكرتي تفاهم، الأولى بين وزارة الشباب والمؤسسة الليبية للتقنية، وتهدف إلى دعم الاستثمار في الطاقات الشابة وتعزيز حضور الشباب في مجالات الابتكار والتقنية.
أما المذكرة الثانية، فجرى توقيعها بين المؤسسة الليبية للتقنية واللجنة العليا لتنفيذ التعاون الاستراتيجي لمكافحة الفساد، بهدف تعزيز استخدام التقنيات الحديثة في دعم الشفافية وتطوير أدوات مكافحة الفساد.
وحضر الحفل رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك، ووزير الشباب هيثم الزحاف، ورئيس الهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية، ورئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للاتصالات، ومدير عام المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب عدد من الأكاديميين والخبراء ورواد الأعمال والمهتمين بقطاع التقنية.
وكان رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة قد اعتمد اليوم الوطني للتقنية مناسبة وطنية سنوية تُنظم في الأول من يونيو من كل عام، بهدف دعم منظومة الابتكار والتحول الرقمي، وتشجيع المبادرات التقنية، وإبراز دور التكنولوجيا في تعزيز التنمية وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد الوطني.





