أقرّ وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش، المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل لم تحقق حسمًا كاملاً في مواجهاتها مع حركة حماس في غزة أو حزب الله في لبنان أو إيران، مؤكدًا أن بلاده قد تخوض جولة جديدة من الصراع حتى من دون دعم الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات كيش خلال مؤتمر “2026: من الجبهة إلى النمو”، الذي نظمته صحيفة “يديعوت أحرونوت” وموقع “واي نت” بالتعاون مع كلية سابير الأكاديمية، حيث قال: “لم نحسم أمرنا بعد، لا في غزة، ولا في حزب الله، ولا في إيران”.
وفي حديثه عن الاتفاق الذي يُتداول بشأنه بين الولايات المتحدة وإيران، اعتبر كيش أن الحديث حوله “مغذى إعلاميًا”، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل تحركاتها لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بغض النظر عن الموقف الأمريكي.
وأضاف: “حتى لو لم يتحرك الأمريكيون لمنع الأسلحة النووية الإيرانية، فنحن ملتزمون بمنع إيران من امتلاكها”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد الإقليمي تصعيدًا متسارعًا، إذ أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، تعليمات للجيش الإسرائيلي بتنفيذ ضربات في الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة تعكس اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ويواكب ذلك استمرار التوتر على الحدود اللبنانية، مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، في مقابل ردود من حزب الله، وسط تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.





