أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء عملية عسكرية أطلق عليها اسم “نصر”، قال إنها استهدفت مراكز مهمة داخل قاعدتي “تل نوف” و“نيفاتيم” الجويتين في إسرائيل، في إطار تصعيد عسكري متبادل بين الجانبين.
وأوضح الحرس الثوري في بيان أن العملية نُفذت “توكلاً على الله وبعونه”، باستخدام ما وصفه بـ“الشفرة المقدسة يا حيدر كرار”، مشيرًا إلى أنها جاءت تكريمًا لشهداء حرب الـ12 يومًا.
وأضاف البيان أن الضربات جاءت ردًا على ما وصفه بالعدوان الصاروخي الإسرائيلي الذي استهدف مواقع رادارية في ثلاث مناطق داخل إيران، معتبرًا أن سرعة الرد واتساع نطاق بنك الأهداف يمثلان جزءًا من تطور القدرات العملياتية.
وأكد الحرس الثوري أن جميع الوحدات القتالية في حالة جهوزية تامة لتنفيذ عمليات أوسع في حال استمرار التصعيد، مع إعداد خطط متعددة وفق سيناريوهات محتملة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد وابل جديد من الصواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها، وداعيًا السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية والبقاء في أماكن آمنة.
وأشار الجيش في بيان إلى ضرورة عدم نشر أو تداول أي صور أو مواقع تتعلق بالهجمات، ضمن إجراءات أمنية ميدانية.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رصد أربع عمليات إطلاق صواريخ في الموجة الأولى من داخل إيران، في وقت تتواصل فيه عمليات التتبع والاعتراض.
وفي السياق ذاته، أعلنت إسرائيل تعليق الدراسة والامتحانات في جميع أنحاء البلاد، بناءً على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية، مع استمرار إغلاق المؤسسات التعليمية حتى إشعار آخر.
سياسيًا، يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا عاجلًا بمشاركة وزير الدفاع وكبار قادة الجيش لبحث تطورات التصعيد واحتمالات اتساع المواجهة خلال الساعات المقبلة.
وفي تطور متصل، نقلت وسائل إعلام عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله في مقابلة إعلامية إن إطلاق الصواريخ “يكفي”، في إشارة إلى ضرورة وقف التصعيد.
كما أعلنت مجموعة الهاكرز الإيرانية “حنظلة” تنفيذ هجوم إلكتروني استهدف أنظمة داخل إسرائيل بالتزامن مع الهجمات الصاروخية، وفق ما ورد في تقارير إعلامية.




