ليبيا والهند تفتحان مساراً جديداً للتعاون في قطاع «النفط والطاقة»

بحثت المؤسسة الوطنية للنفط مع وفدٍ رسميٍ من جمهورية الهند آفاق التعاون المشترك وفرص الاستثمار في قطاع الطاقة، خلال اجتماعٍ موسعٍ استضافته المؤسسة بالتنسيق مع وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية.

وترأس الاجتماع عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط أحمد عمار، بحضور عددٍ من مديري الإدارات المختصة، فيما ترأس الجانب الهندي وكيل وزارة الخارجية الهندية سوريش كومار، في إطار مساعٍ مشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.

وفي مستهل اللقاء، نقل عضو مجلس إدارة المؤسسة أحمد عمار تحيات رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مسعود سليمان إلى أعضاء الوفد الهندي، مؤكداً اهتمام المؤسسة بتوسيع شراكاتها الدولية وفتح قنواتٍ جديدةٍ للاستثمار، بما يسهم في تطوير قطاعي النفط والغاز في ليبيا ودعم خطط النمو والتطوير في القطاع.

من جانبه، استعرض الوفد الهندي توجهات حكومة بلاده الرامية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع ليبيا، مؤكداً اهتمام الشركات الهندية بالمساهمة في تنفيذ المشاريع المرتبطة بقطاع النفط والطاقة المتجددة، إلى جانب دعم برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية.

كما وجّه الوفد الهندي دعوةً رسميةً إلى المؤسسة الوطنية للنفط وشركاتها التابعة لتبادل الزيارات مع الجهات والشركات الهندية المختصة، مشيراً إلى استعداد بلاده لتقديم التسهيلات اللازمة لدعم التعاون المشترك وفتح آفاقٍ جديدةٍ للاستثمار.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق عبر القنوات الرسمية لتنظيم منتدى مشترك في أقرب فرصةٍ ممكنة، يجمع الشركات الهندية المتخصصة مع مسؤولي قطاع النفط الليبي، بهدف استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة وبحث مشاريع التعاون التي تحقق المصالح المشتركة للبلدين.

ويأتي هذا التحرك في وقتٍ تسعى فيه المؤسسة الوطنية للنفط إلى توسيع نطاق الشراكات الدولية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، بما يدعم خطط تطوير البنية التحتية النفطية وزيادة كفاءة العمليات الإنتاجية والاستفادة من الخبرات العالمية في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة.

اقترح تصحيحاً