أفاد مصدر أمني عراقي، بحسب ما نقلته وكالة السومرية نيوز، بأن القوات الأمنية في العاصمة بغداد تعاملت فجر اليوم مع طائرات مسيّرة حلّقت فوق المنطقة الخضراء، حيث جرى تفعيل منظومات الدفاع الجوي لاعتراضها والتصدي لها.
وأوضح المصدر أن التحركات الجوية رُصدت فوق المنطقة الخضراء، وهي من أكثر المناطق تحصيناً في بغداد وتضم مقرات حكومية وبعثات دبلوماسية، ما دفع القوات الأمنية إلى التعامل الفوري مع التهديد عبر الدفاعات الجوية.
وبحسب المصدر، أسفرت عملية الاعتراض عن العثور على شظايا مقذوفات في منطقة مدينة الصدر، حيث تبين أن تلك الشظايا نتجت عن عملية التصدي للطائرات المسيّرة في أجواء العاصمة.
كما أضاف أن القوات الأمنية عثرت كذلك على شظايا مماثلة في منطقة شارع فلسطين، ما أدى إلى تضرر مركبتين، إحداهما تابعة لـأمانة المزارات، والأخرى تعود للأمين العام لمرقد الصحابي الجليل مرقد الصحابي سلمان المحمدي، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأشار المصدر إلى أن القوات الأمنية باشرت إجراءات ميدانية في المواقع التي سقطت فيها الشظايا، مع فتح تحقيقات لتحديد طبيعة التهديد ومسار الطائرات المسيّرة والجهة التي تقف خلفها، في ظل استمرار حالة التأهب الأمني داخل العاصمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه بغداد بين الحين والآخر محاولات اختراق جوي باستخدام طائرات مسيّرة تستهدف مناطق حساسة، ما يدفع الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز إجراءات المراقبة والدفاع الجوي.
هذا وتشهد العاصمة العراقية منذ سنوات تحديات أمنية مرتبطة باستخدام الطائرات المسيّرة في عمليات استهداف أو اختراق جوي لمناطق حساسة، خصوصاً المنطقة الخضراء التي تُعد مركزاً للحكومة والسفارات.
وتعمل القوات الأمنية على تطوير منظومات الرصد والدفاع الجوي للتعامل مع هذا النوع من التهديدات التي باتت تتكرر في عدة مناسبات داخل البلاد.





