مجتبى خامنئي: الثأر لدماء «علي خامنئي» والقتلى العسكريين سيُنفّذ

أكد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، في رسالة بمناسبة مراسم تشييع ودفن والده علي خامنئي، أن “الثأر” لدماء علي خامنئي والقتلى العسكريين يمثل “إرادة الأمة”، مضيفًا أن هذا الهدف “سيُنَفَّذ”، وأن “كل فرد من الأحرار في العالم” سيسهم في ما وصفه بـ”المهمة الإلهية”.

وقال مجتبى خامنئي إنه يتوجه بالشكر إلى عشرات الملايين الذين شاركوا في مراسم تشييع علي خامنئي في إيران والعراق، معتبرًا أن الحضور الجماهيري الواسع حمل “رسالة قوية” إلى الخصوم، مشيرًا إلى المشاركة في طهران وقم ومشهد، إلى جانب النجف وكربلاء، فضلًا عن مدن وقرى أخرى في البلدين.

وأضاف في رسالته مخاطبًا علي خامنئي: “أيها العبد الصالح لله، إننا بعد أن ودعنا جثمانك بدموع وقلوب مفجوعة، نتعهد بالحفاظ على مدرستك والسير بثبات على الطريق الذي رسمته، دون خوف من الصعاب، مستمدين العون من بشارة الله ووعوده”.

وشدد مجتبى خامنئي على أن الإيرانيين يتعهدون بـ”الثأر” لدماء علي خامنئي وجميع القتلى العسكريين، واصفًا المسؤولين عن مقتلهم بـ”القتلة المجرمين”، مؤكدًا أن هذا “الثأر” يمثل إرادة الأمة، وأن تنفيذه يجب أن يجري دون تقصير.

وأضاف: “المجرمون لن ينعموا بالموت بسلام في فراشهم”، موضحًا أن تنفيذ هذا التعهد “لا يتوقف على وجوده أو وجود أي مسؤول آخر”، ومؤكدًا أن الهدف سيتحقق، وأن “الأحرار في العالم” سيؤدون دورهم في تنفيذ ما وصفه بـ”المهمة الإلهية”.

وشهدت مراسم تشييع علي خامنئي مشاركة مئات الآلاف، حيث انطلقت مراسم الوداع الجماهيري في العاصمة الإيرانية طهران، مع توافد حشود من مختلف المحافظات الإيرانية، إضافة إلى مشاركين من عدد من الدول لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمانه.

وبحسب المعلومات الواردة، قُتل علي خامنئي جراء الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران في 28 فبراير، فيما أُجلت مراسم التشييع بسبب استمرار الضربات خلال شهر مارس، قبل تنظيمها لاحقًا بعد إعلان السلطات استكمال الترتيبات اللازمة.

تأتي هذه الرسالة في أعقاب مراسم تشييع علي خامنئي، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا داخل إيران والعراق، في وقت تستمر فيه التوترات الإقليمية المرتبطة بالضربات التي استهدفت طهران، وسط تصاعد الخطاب السياسي بشأن الرد على مقتل القيادة الإيرانية.

اقترح تصحيحاً