البحث عن مخرج لأزمة المياه.. الموارد المائية تتحرك نحو «التحلية وإعادة الاستخدام»

بحث وزير الموارد المائية بحكومة الوحدة الوطنية المهندس حسني عويدان، خلال اجتماع عقد بمقر ديوان الوزارة في طرابلس، سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، بهدف دعم البحث العلمي وتبادل الخبرات وتطوير القدرات الوطنية في قطاع الموارد المائية.

وضم الاجتماع عميد الأكاديمية الليبية للدراسات العليا سابقًا، وعميد كلية المشاريع الهندسية، والوكيل العام لجامعة نالوت، إلى جانب عدد من المختصين، بحضور مدير مكتب شؤون الديوان، ومدير مكتب التعاون الدولي، والمهندسة ابتسام بودينار من مكتب شؤون الديوان بوزارة الموارد المائية.

وأكد وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان اهتمام الوزارة بتوسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما يتماشى مع خططها الاستراتيجية الرامية إلى تطوير قطاع المياه والاستفادة من الخبرات العلمية في معالجة التحديات التي تواجه هذا المجال.

وأوضح عويدان أن التعاون المرتقب يركز على عدد من الملفات الحيوية، أبرزها تحلية مياه البحر، وتقييم وصيانة السدود، ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، بما يدعم تعزيز الأمن المائي وتحقيق إدارة مستدامة للموارد المائية في ليبيا.

وأشار الوزير إلى أن الاستفادة من الدراسات والأبحاث العلمية والخبرات الوطنية تسهم في تطوير حلول عملية تقلل الاعتماد على مصادر المياه التقليدية، وتدعم مواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه وتغير الاحتياجات المائية.

ويأتي الاجتماع ضمن توجه وزارة الموارد المائية نحو بناء شراكات أوسع مع الجامعات والمؤسسات العلمية، والاستفادة من الكفاءات الوطنية لتطوير مشاريع وحلول مستدامة تخدم قطاع المياه في ليبيا.

اقترح تصحيحاً