أصدرت وزارة النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية، نشرة اتجاهات أسعار النفط الأسبوعية، التي رصدت متوسطات أسعار أبرز الخامات النفطية العالمية خلال الفترة من 20 إلى 24 يوليو 2026، مشيرة إلى استمرار تأثير مجموعة من العوامل المرتبطة بتوازنات السوق العالمية على حركة الأسعار.
وأوضحت الوزارة أن ارتفاع أسعار النفط خلال الأسبوع جاء نتيجة عدة مؤثرات، من أبرزها المخاوف من تعطل الإمدادات بسبب التطورات الجيوسياسية، إلى جانب ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة وتراجع مستويات المخزونات النفطية.
وبحسب بيانات النشرة الصادرة عن وزارة النفط والغاز، سجلت سلة نفط أوبك متوسط سعر بلغ 94.43 دولارًا للبرميل خلال الأسبوع، فيما تراوح سعرها بين أدنى مستوى عند 86.10 دولارًا وأعلى مستوى عند 102.76 دولارًا للبرميل.
وسجل نفط تكساس الوسيط متوسط سعر بلغ 83.83 دولارًا للبرميل، بينما تحركت أسعاره خلال الفترة نفسها بين 79.58 دولارًا كأدنى مستوى و88.07 دولارًا كأعلى مستوى.
أما خام برنت، أحد أهم المؤشرات المرجعية في الأسواق العالمية، فسجل متوسط سعر بلغ 94.06 دولارًا للبرميل، مع تسجيل أدنى سعر عند 86.12 دولارًا وأعلى سعر عند 102.00 دولار للبرميل.
وأكدت وزارة النفط والغاز أن حركة أسعار النفط العالمية ترتبط بشكل مباشر بعوامل العرض والطلب، ومستويات الإنتاج، والتغيرات الاقتصادية، إضافة إلى الظروف الجيوسياسية التي تؤثر في استقرار الإمدادات وحركة الأسواق.
وتستند بيانات النشرة إلى مؤشرات صادرة عن مواقع اقتصادية متخصصة، بينها “كونتري إيكونومي” و”إنفستينغ”، ضمن متابعة الوزارة لتطورات سوق النفط العالمية.
هذا وتعد أسعار النفط من أبرز المؤشرات الاقتصادية العالمية، وتتأثر بشكل مستمر بالتوازن بين حجم الإنتاج العالمي ومستويات الاستهلاك، إضافة إلى قرارات الدول المنتجة، وأي تطورات قد تؤثر على حركة الإمدادات.
وتكتسب متابعة أسعار الخام أهمية خاصة بالنسبة للدول المنتجة للنفط، ومنها ليبيا، التي يعتمد اقتصادها بشكل رئيسي على قطاع الطاقة وصادرات النفط، ما يجعل تغيرات الأسعار العالمية عاملًا مؤثرًا في الإيرادات العامة والأنشطة الاقتصادية.





