أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية بأشد العبارات محاولة استهداف منشآت نفطية وحيوية في المملكة العربية السعودية بمنطقتي الشرقية والرياض، معتبرةً أن ذلك يمثل اعتداءً على البنية التحتية المدنية وتهديدًا لأمن الطاقة العالمي واستقراره.
وقالت الوزارة، في بيان، إن دولة ليبيا تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها، مؤكدةً دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها ومنشآتها الحيوية.
وأضافت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن استهداف المنشآت المدنية والحيوية من شأنه أن يفاقم التوترات ويؤثر في استقرار المنطقة، فضلًا عن تداعياته على أمن الطاقة العالمي.
كما دعت الوزارة جميع الأطراف إلى التهدئة واللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية والحوار لحل الخلافات، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر والتصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وكانت أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض، مؤكدةً أن الهجوم انطلق من الأراضي العراقية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت خلال الساعات الماضية عددًا من المسيّرات التي كانت تستهدف منشآت نفطية وحيوية في المملكة.
وأضاف المالكي أن “هذه المحاولات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية، ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران”، مؤكدًا أن المملكة تحتفظ بحقها الأصيل في الدفاع عن أمنها ومقدراتها، وبحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية السعودية ما وصفته بـ”الاعتداءات المستنكرة” التي تعرضت لها المملكة بواسطة طائرات مسيّرة أطلقتها ميليشيات تابعة لإيران في العراق.
وأكدت الوزارة، في بيان، عزم المملكة على حماية أمنها وسيادتها وردع المعتدين، مشددةً على حقها في الرد على مصادر العدوان بما يكفل الحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما دعت وزارة الخارجية السعودية الحكومة العراقية إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم استخدام الأراضي العراقية منطلقًا لأي اعتداءات تستهدف المملكة، مؤكدةً أهمية التزام بغداد بمسؤولياتها في هذا الشأن.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، واستمرار المخاوف من استهداف منشآت الطاقة، التي تمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار أسواق النفط وأمن الطاقة العالمي.





