بين وفيات مفاجئة لشخصيات رياضية بارزة، وحوادث مأساوية خلفت عشرات الضحايا، وجرائم صادمة أثارت الرأي العام، شهدت الساعات الماضية سلسلة من الأحداث العالمية التي تصدرت المشهد، من رحيل مقاتل UFC البرازيلي آلان ناسيمنتو وعداءة أستراليا الصاعدة ناتاشا وارد، إلى كوارث طبيعية ضربت الهند وإثيوبيا وغواتيمالا، مرورًا بحوادث أمنية وقضايا جنائية أثارت الجدل في عدة دول، تتواصل الأخبار التي ترسم صورة يومية مليئة بالتطورات الإنسانية والرياضية والأمنية حول العالم.
وفاة مفاجئة لمقاتل UFC البرازيلي آلان ناسيمنتو عن عمر 34 عاما
توفي مقاتل الفنون القتالية المختلطة البرازيلي آلان ناسيمنتو عن عمر 34 عاما، بعد العثور عليه متوفيا أثناء نومه، وفقا لما أعلنته منظمة UFC.
وأفادت المنظمة بأن ناسيمنتو عُثر عليه صباحا دون علامات حياة، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أنه تعرض لأزمة قلبية مفاجئة خلال نومه. ورغم وصول الفرق الطبية ومحاولاتها إنقاذه، فإنها لم تتمكن من إعادته إلى الحياة.
وخاض ناسيمنتو مسيرة احترافية مميزة في رياضة الفنون القتالية المختلطة ضمن فئة وزن الديك، حيث حقق 22 انتصارا مقابل 7 هزائم في سجله العام.
وفي منافسات UFC، شارك المقاتل البرازيلي في 6 نزالات، تمكن خلالها من تحقيق 4 انتصارات مقابل خسارتين، ليختتم مسيرته الرياضية بسجل بارز قبل رحيله المفاجئ.
انتشال جثث 4 أطفال غرقوا في حوض مائي بولاية سطيف شرقي الجزائر
أعلن جهاز الدفاع المدني الجزائري، الاثنين، انتشال جثث 4 أطفال لقوا مصرعهم غرقا داخل حوض مائي اصطناعي بدوار رمادة في بلدة عين الجر بولاية سطيف شرقي البلاد.
وأوضح البيان أن الضحايا تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاما، مشيرا إلى أن الحوض المائي كان مخصصا لتربية المائيات.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تسجيل ارتفاع في حالات الغرق داخل المجمعات المائية بالجزائر، حيث أفاد الدفاع المدني بتسجيل أكثر من 50 حالة وفاة غرقا منذ أبريل الماضي، كان معظم ضحاياها من الأطفال والمراهقين.
جريمة في دلهي.. رجل يقتل زوجته متأثرًا بمسلسل شهير ويحاول الفرار
أعلنت الشرطة الهندية القبض على مدرس يبلغ من العمر 53 عامًا في العاصمة دلهي، بعد اتهامه بقتل زوجته طعنًا بمقص داخل منزلهما، في جريمة قالت الشرطة إن المتهم استلهم فكرتها من مسلسل “The Staircase” الشهير الذي أنتجته شبكة HBO.
ووقعت الجريمة يوم الخميس الماضي، عندما أقدم كمال سينغ على طعن زوجته كومال، البالغة من العمر 50 عامًا، عدة طعنات في الرقبة والظهر، على خلفية خلاف يتعلق بعقار، وفقًا لما نقلته صحيفة “نيويورك بوست”.
وبعد ارتكاب الجريمة، سحب كمال سينغ نحو 7300 دولار من البنك، ثم فر من المكان على متن دراجة بخارية، في محاولة للابتعاد عن موقع الحادث.
وعثر ابنهما لاحقًا على جثة الضحية داخل المنزل وسط بركة من الدماء، فيما عثرت الشرطة على مقص ملطخ بالدماء داخل حقيبة في المنزل، ليصبح أحد الأدلة الرئيسية في التحقيق.
كما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة أصوات صراخ صادرة من المنزل قبل وقت قصير من مغادرة الزوج للمكان، ما ساعد المحققين في تتبع تسلسل الأحداث.
وألقت السلطات القبض على كمال يوم الاثنين أثناء قيادته دراجة بخارية، حيث كان يحمل مبلغًا ماليًا يقارب 13400 دولار، وكان يستعد لاستقلال قطار ومغادرة المدينة.
وخلال التحقيقات، أقر المتهم بارتكاب الجريمة، وقال إنه اشترى المقص المستخدم في الحادث قبل أيام قليلة من تنفيذها.
وأوضح كمال للمحققين أنه استوحى فكرة الجريمة من مسلسل “The Staircase” الذي عرض عام 2022، وشارك في بطولته كولين فيرث وتوني كوليت وجولييت بينوش وباتريك شوارزنيغر.
ويستند مسلسل “The Staircase” إلى قصة حقيقية تعود إلى عام 2001، عندما عُثر على كاثلين بيترسون متوفاة أسفل درج منزلها، وأُلقي القبض على زوجها الروائي مايكل بيترسون بتهمة قتلها. وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2003، قبل إلغاء الحكم عام 2011 بسبب مخالفات في إجراءات التحقيق، ثم أُطلق سراحه عام 2017 بعد اتفاق قضائي واحتساب مدة احتجازه السابقة التي تجاوزت سبع سنوات.
وقالت الشرطة إن المتهم اعتقد أن التخلص من أداة الجريمة بطريقة مشابهة لما شاهده في المسلسل سيساعده على الإفلات من العقاب، لكنه فشل في إخفاء المقص وتركه داخل حقيبة في المنزل، ما سهّل عمل المحققين.
وقال مسؤول كبير في القضية إن التحقيقات العلمية، وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة، والمراقبة التقنية، ساهمت في إحباط خطة الهروب التي وضعها الجاني.
فيضانات في كيرالا الهندية تودي بحياة 15 شخصًا وآلاف السكان يخلون منازلهم
لقي 15 شخصًا مصرعهم جراء فيضانات واسعة ضربت ولاية كيرالا جنوب غربي الهند، إثر أمطار غزيرة ومتواصلة هطلت على مناطق عدة خلال الأيام الماضية.
وذكرت صحيفة “The Hindu” أن الأمطار الغزيرة تسببت في ارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات في عدد من مناطق الولاية، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات إغاثة واسعة لمساعدة السكان المتضررين.
وأضافت الصحيفة أن فرق البحث والإنقاذ تواصل جهودها للعثور على 7 أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ التعامل مع تداعيات الفيضانات.
وأجبرت الفيضانات آلاف الأشخاص على مغادرة منازلهم والانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا، فيما أعلنت السلطات حالة الإنذار في 12 منطقة بولاية كيرالا بسبب استمرار الظروف الجوية الصعبة.
ويعيش أكثر من 11 ألف شخص من المتضررين جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات داخل 16 مركز إيواء أُنشئت في مناطق مختلفة من الولاية، لتوفير المساعدة والخدمات الأساسية لهم.
وقال رئيس وزراء ولاية كيرالا في دي ساتيسان، في تصريح للصحفيين، إن فرق الإطفاء والشرطة تواصل أداء مهامها بشكل فعّال في مواقع الفيضانات، مؤكدًا أن “الوضع العام تحت السيطرة”.
وتشهد ولاية كيرالا خلال مواسم الأمطار الغزيرة بشكل متكرر فيضانات وانهيارات أرضية بسبب طبيعتها الجغرافية وكثافة الهطولات المطرية، ما يدفع السلطات المحلية إلى رفع مستوى الاستعداد واتخاذ إجراءات احترازية لحماية السكان.
غواتيمالا ترفع حالة التأهب إلى البرتقالي وتبدأ إجلاء السكان بعد ثوران بركان فويغو
رفعت السلطات في غواتيمالا حالة التأهب إلى المستوى البرتقالي، وهو ثاني أعلى مستوى للإنذار، بعد تجدد النشاط البركاني لبركان “فويغو” أحد أكثر البراكين نشاطا في أمريكا الوسطى.
وأعلنت هيئة التنسيق الوطنية لمواجهة الكوارث “كونريد” بدء إجراءات إجلاء سكان قريتين قريبتين من البركان، الذي يقع على بعد نحو 35 كيلومترا من العاصمة غواتيمالا سيتي، مع تحذير السكان من الاقتراب من المناطق الخطرة والاستعداد لأي عمليات إخلاء إضافية.
وأفادت السلطات بأن البركان قذف أعمدة من الرماد وصلت إلى ارتفاعات كبيرة، مع استمرار النشاط البركاني وانتشار الرماد لمسافات واسعة، ما دفع إلى تعليق بعض الأنشطة في المناطق القريبة واتخاذ تدابير وقائية.
وتعد عمليات الإجلاء المرتبطة ببركان فويغو أمرا متكررا في غواتيمالا، الواقعة ضمن “حزام النار” في المحيط الهادئ، حيث تشهد المنطقة نشاطا زلزاليا وبركانيا مستمرا.
وكان ثوران البركان عام 2018 قد تسبب في مقتل أكثر من 200 شخص وفقدان آخرين بعد تدفقات بركانية مدمرة اجتاحت قرى كاملة، فيما شهدت السنوات اللاحقة عمليات إجلاء واسعة بسبب ارتفاع مستوى النشاط البركاني.
مقتل 14 شخصا وإصابة 7 آخرين إثر انهيار أرضي في دير بإثيوبيا
لقي 14 شخصا مصرعهم وأصيب 7 آخرون جراء انهيار أرضي وقع في إقليم أمهرة شمال إثيوبيا، بعد أمطار غزيرة تسببت في انزلاق التربة وسقوط صخور على تجمع للمصلين.
ووقع الحادث في دير “تسادقاني ديبري ميتماق” للقديسة مريم، حيث كان مئات الأشخاص مجتمعين للمشاركة في طقوس التطهر بالمياه المقدسة، وهي من الطقوس الدينية التي يقصدها الكثيرون طلبا للشفاء الروحي.
وقال مسؤولون محليون إن الانهيار وقع صباحا أثناء تجمع المصلين، مشيرين إلى أن عددا غير محدد من الأشخاص لا يزالون عالقين تحت الأنقاض، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ.
وأوضح مدير عام الأبرشية أن 11 من الضحايا جرى دفنهم في موقع الدير، بينما نُقلت جثامين آخرين إلى مناطقهم الأصلية، في وقت تواجه فيه السلطات صعوبات في التعرف على هوية بعض القتلى.
ونُقل المصابون بجروح خطيرة إلى مدينة ديبري برهان، عاصمة منطقة شمال شوا الإدارية، لتلقي العلاج، بينما دفعت السلطات بفرق مختصة في الوقاية من الكوارث للمشاركة في جهود الإنقاذ.
وأفادت السلطات بأن الانهيار وقع بالقرب من جبل، حيث انفصلت كتل صخرية كبيرة وانحدرت باتجاه مكان تجمع المصلين، ما أدى إلى تفاقم حجم الخسائر.
إصابة 4 أشخاص في إطلاق نار بكولن الألمانية والشرطة تحقق في خلفيات الحادث
أصيب أربعة أشخاص على الأقل في هجوم مسلح وقع مساء الاثنين في حي “مولهايم” بمدينة كولن الألمانية، أحد الأحياء المصنفة ضمن المناطق ذات المعدلات المرتفعة للجريمة.
وذكرت الشرطة أن إطلاق النار وقع نحو الساعة العاشرة ليلا إثر مشادة، حيث عثرت القوات الأمنية عند وصولها على عدد من المصابين داخل محطة وقود، فيما عُثر على آخرين بالقرب من كشك على بعد نحو 200 متر من موقع الحادث، قبل نقلهم جميعا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ولا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن دوافع الهجوم، وسط ترجيحات بأن تكون مرتبطة بخلاف عائلي أو بنشاط عصابات، فيما لم تعلن السلطات عن توقيف أي مشتبه بهم حتى الآن، مؤكدة أن السكان لم يكونوا معرضين للخطر.
ويأتي الهجوم بعد أيام من حادث إطلاق نار آخر في أحد أحياء المدينة، استهدف خلاله مجهول سائقا على دراجة كهربائية دون أن يصاب، في واقعة ما زالت قيد التحقيق.
ويُعرف حي “مولهايم” بأنه من أكثر مناطق كولن التي تشهد معدلات مرتفعة للجريمة، حيث شهد خلال السنوات الماضية عدة حوادث أمنية دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات مشددة، من بينها إنشاء منطقة دائمة لحظر حمل الأسلحة في أحد ميادينه عام 2024.
شجار عنيف يحول مباراة بيسبول في المكسيك إلى ساحة قتال.. إيقاف لاعب بعد لكم وركل منافسه
تحولت مباراة في الدوري المكسيكي للبيسبول إلى مشهد من الفوضى والعنف، بعدما اندلع شجار جماعي بين لاعبي فريقي توروس دي تيخوانا وأثيريروس دي مونكلوفا، خلال مواجهة جمعتهما الأحد.
وبدأت الواقعة في الشوط الرابع من المباراة، عندما تم إخراج لاعب توروس دانري فاسكيز من اللعب خلال محاولة بين القواعد، لكنه رفض مغادرة الملعب ووجه لكمة قوية إلى وجه لاعب القاعدة الثالثة في مونكلوفا رودولفو أمادور، ما أدى إلى اندلاع اشتباك واسع شارك فيه لاعبو الفريقين.
ولم يتوقف الأمر عند اللكمات، إذ أظهر مقطع متداول قيام فاسكيز بركل أمادور بعد سقوطه على الأرض، الأمر الذي دفع الدوري المكسيكي للبيسبول إلى إعلان إيقاف اللاعب بشكل فوري وإلى أجل غير مسمى.
وأكدت إدارة الدوري في بيان لها إدانتها لأي شكل من أشكال العنف، مشددة على أن مثل هذه التصرفات تتعارض مع مبادئ اللعب النظيف وتهدد سلامة اللاعبين ومسيرتهم الرياضية.
وخلال الفوضى التي اجتاحت الملعب، تعرض فاسكيز أيضا للضرب من لاعب مونكلوفا رايان هيرنانديز، الذي أصيب لاحقا بكسر في ذراعه ونُقل خارج الملعب بواسطة سيارة إسعاف.
وامتد الشجار إلى مناطق مقاعد البدلاء والإحماء، حيث تبادل عدد من اللاعبين اللكمات والركلات، فيما أُلقيت القفازات والخوذ خلال الاشتباكات، قبل أن يتدخل الحكام للسيطرة على الوضع.
وعقب الحادث، طُرد أربعة لاعبين من المباراة، بينهم دانري فاسكيز ورايان هيرنانديز ورامي توروس أدونيس ميدينا ولاعب مونكلوفا جيكسون فلوريس.
وتعيد الواقعة إلى الأذهان سجل فاسكيز السابق، بعدما واجه عام 2016 اتهامات بالاعتداء في ولاية تكساس، قبل إسقاط القضية لاحقا عقب إتمامه خدمة مجتمعية ودفع غرامة، ليواصل بعدها مسيرته في الدوري المكسيكي للبيسبول
بريطاني يُخفي جثة والدته في مجمد 3 سنوات ويستولي على أكثر من 78 ألف جنيه من أموالها
قضت محكمة بريطانية بسجن رجل يبلغ من العمر 60 عاما، بعدما احتفظ بجثة والدته داخل مجمد في منزلهما بمدينة بورثكاول الساحلية جنوب ويلز لمدة تقارب ثلاث سنوات، واستمر في صرف معاشها ومخصصاتها المالية خلال تلك الفترة.
وبحسب التحقيقات، وضع كريستوفر فيليبس جثة والدته سيلفيا، التي توفيت عن عمر ناهز 89 عاما في مارس 2023، داخل مجمد في غرفة المعيشة بعد يومين من وفاتها، دون إبلاغ السلطات أو اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لدفنها.
وأوضحت المحكمة أن فيليبس كان يضع الزهور فوق المجمد ويتحدث مع والدته كما لو كانت لا تزال على قيد الحياة، وكان يحدثها عن البرامج التلفزيونية وسباقات الخيل.
وانكشفت القضية بعدما حاولت الشرطة الاطمئنان على حالة سيلفيا عقب مخاوف الأطباء من انقطاع التواصل معها، حيث ادعى فيليبس أنها كانت في لندن، إلا أن الضباط عثروا على جثتها داخل المنزل بعد ملاحظتهم وجود الزهور فوق المجمد.
وكشفت التحقيقات أن المتهم تمكن من الوصول إلى حساب والدته المصرفي، وحصل على 78,190.92 جنيها إسترلينيا من معاشها ومساعداتها المالية، رغم أن هذه المدفوعات كان يفترض أن تتوقف بعد وفاتها.
وحكمت محكمة ميرثير كراون على فيليبس بالسجن لمدة عامين وأربعة أشهر بعد إدانته بمنع الدفن القانوني واللائق، إضافة إلى تهمتي الاحتيال.
وقال محاميه إن موكله كان مرتبطا بوالدته بشكل كبير، وإنه اعتنى بها لسنوات قبل وفاتها، مشيرا إلى أنه قال للشرطة: “لم أكن أريد أن أتركها ترحل”.
وعثرت السلطات على الجثة مغطاة بغطاء يحمل نقشة جلد الفهد، وبجانبها ورود وبطاقة عيد ميلاد موجهة إلى “أمي” من كريستوفر وكلبة العائلة “تينا”.
حريق غابات في فرنسا يكشف عن عشرات القذائف غير المنفجرة من الحرب العالمية الثانية
كشفت عمليات إخماد حريق غابات واسع اندلع على الساحل الأطلسي في فرنسا عن عشرات القذائف غير المنفجرة التي تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية.
وقال فيليب ديليموت، رئيس إدارة إزالة الذخائر المتفجرة في بوردو، إن فرق المتخصصين عثرت خلال عمليات المسح في المنطقة المتضررة على 75 قذيفة، قبل أن تكتشف لاحقا المزيد من الذخائر المماثلة بعد انخفاض حرارة الأرض بما سمح بدخول الموقع بأمان.
وأوضح ديليموت أن فرق إزالة الذخائر كانت قد وصلت إلى المنطقة عقب سماع دوي انفجارات في قرية لو بورج، بالتزامن مع اندلاع أحد أكبر حرائق الغابات التي شهدتها فرنسا خلال هذا الموسم، ما أدى إلى ظهور القذائف المدفونة تحت الأرض.
وأشار الخبراء في البداية إلى احتمال أن تكون الذخائر جزءا من مخبأ تركته القوات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، فيما تواصل الفرق المختصة عمليات البحث والتأمين للتعامل مع القذائف المكتشفة ومنع أي مخاطر على السكان.
وفاة كاي غرانجر.. أول جمهورية تترأس لجنة الاعتمادات في الكونغرس و”رائدة كسرت الحواجز” أمام النساء
توفيت النائبة الأمريكية الجمهورية السابقة عن ولاية تكساس كاي غرانجر، الأحد، عن عمر ناهز 83 عاما، بعد مسيرة سياسية امتدت لعقود، عُرفت خلالها بأنها من أبرز النساء اللواتي حققن اختراقات تاريخية داخل الحزب الجمهوري.
وكانت غرانجر أول امرأة تُنتخب رئيسة لبلدية مدينة فورت وورث في تكساس، كما أصبحت أول امرأة جمهورية من الولاية تفوز بعضوية مجلس النواب الأمريكي، وأول امرأة جمهورية تتولى رئاسة لجنة الاعتمادات في المجلس.
خدمت غرانجر في مجلس النواب منذ عام 1997 حتى تقاعدها في يناير 2025، بعد معاناتها من مشكلات صحية أثرت على قدرتها على السفر ومواصلة حضورها في واشنطن.
ونعى عدد من المسؤولين الجمهوريين والديمقراطيين غرانجر، مشيدين بدورها في فتح الطريق أمام النساء في العمل السياسي. وقال رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون إنها “كرست حياتها لخدمة مجتمعها” وإنها “كسرت الحواجز أمام النساء في الخدمة العامة”.
كما وصفتها قيادات في الحزب الجمهوري بأنها رائدة وقائدة ساهمت في إلهام أجيال جديدة من النساء، بينما أشادت بها النائبة الديمقراطية روزا ديلورو، مؤكدة أنها خدمت بلادها “بنزاهة وإصرار وإحساس عميق بالواجب”.
وتُعد غرانجر من الشخصيات النسائية البارزة في تاريخ الكونغرس الأمريكي، إذ تركت إرثا سياسيا امتد لأكثر من 27 عاما في مجلس النواب.
وفاة العداءة الأسترالية الصاعدة ناتاشا وارد عن عمر 21 عاما
توفيت العداءة الأسترالية ناتاشا وارد عن عمر ناهز 21 عاما، وفق ما أعلنته هيئة ألعاب القوى في ولاية نيو ساوث ويلز ونادي ساذرلاند ديستريكت لألعاب القوى في بيان مشترك.
ولم يُكشف عن سبب وفاة العداءة الشابة، التي كانت تُعد من المواهب الصاعدة في سباقات المسافات المتوسطة، حتى إعلان وفاتها.
وحققت وارد عدة إنجازات خلال مسيرتها الرياضية، من بينها إحراز ميدالية في بطولة مدارس نيو ساوث ويلز لسباق 1500 متر، إضافة إلى حصولها على ميدالية في بطولة UniSport الوطنية لسباق 1500 متر عام 2023، وفوزها بالميدالية البرونزية في سباق 800 متر ضمن البطولة نفسها في أبريل الماضي.
وأشاد مجتمع ألعاب القوى الأسترالي بمسيرتها وشخصيتها، حيث وصفها زملاؤها بأنها رياضية موهوبة وعضو محبوب، تركت أثرا بفضل لطفها وحماسها والتزامها بالتدريبات.
وكانت وارد قد شاركت في بطولة أستراليا لألعاب القوى عام 2024، كما مثلت ناديها في سباقات التتابع الصيفية والشتوية. وكانت تدرس علوم التمارين الرياضية وعلوم الرياضة في جامعة ماكواري بمدينة سيدني.
وجاءت وفاتها بعد فترة قصيرة من وفاة العداءة الأسترالية جيمّا ستابلتون، المتخصصة في سباقات السرعة، عن عمر 25 عاما إثر حادث دراجة نارية خلال عطلة عائلية في تايلاند.
وفاة مأساوية للاعب الهوكي الروسي الشاب أمير خانوف عن عمر 19 عاما
توفي لاعب الهوكي الروسي الشاب أمير خانوف عن عمر ناهز 19 عاما، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة أثناء وجوده في موعد مع صديقته بمدينة أوفا الروسية.
وذكرت وسائل إعلام روسية أن خانوف فقد وعيه خلال مشاركته في ورشة لتعليم تشكيل الفخار، قبل وصول فرق الإسعاف إلى المكان، إلا أن محاولات إنقاذه لم تنجح، ليتم إعلان وفاته لاحقا.
ولم تعلن السلطات الروسية حتى الآن السبب الرسمي للوفاة، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية.
وكان خانوف من خريجي أكاديمية نادي سالافات يولاييف، حيث لعب ضمن صفوف النادي بين عامي 2017 و2023، قبل أن يواصل مسيرته في دوري الهوكي الوطني للشباب مع فريقي سامارا وبوليوت ريبينسك.
وخلال موسم 2022-2023، برز خانوف كأحد أبرز المواهب الصاعدة، بعدما أصبح أفضل مدافع هداف لفريق سالافات يولاييف 2007 في بطولة روسيا لمنطقة الفولغا.





