شبكة «عين ليبيا» تكشف آخر التطورات.. هل انتهت أزمة وقود محطات الكهرباء؟

تشهد منظومة إمدادات الوقود لمحطات توليد الكهرباء في ليبيا حالة من الاستقرار، في ظل استمرار التنسيق بين المؤسسة الوطنية للنفط، وشركة البريقة لتسويق النفط، والشركة العامة للكهرباء، لضمان توفير الوقود اللازم للمحطات، خاصة مع ارتفاع الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف.

وأكد المتحدث الرسمي باسم شركة البريقة لتسويق النفط، أحمد المسلاتي، في تصريحات لشبكة عين ليبيا، أن الشركة تواصل تنفيذ برامج التزويد وفق الخطط التشغيلية والاحتياجات المعتمدة، مع العمل على تعزيز مستويات المخزون لضمان استمرارية تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن عمليات التزويد تُنفذ بصورة يومية وفق احتياجات الشركة العامة للكهرباء وبرامج تشغيل وحدات التوليد، مشيرًا إلى أن الإمدادات شملت خلال الفترة الأخيرة عددًا من المحطات الرئيسية، من بينها طبرق الغازية، وشمال بنغازي، وغرب طرابلس، وجنوب طرابلس، والخمس، والزاوية المزدوجة، ومصراتة، إلى جانب محطات أخرى بحسب الأولويات التشغيلية.

وأضاف أن الكميات الموردة لكل محطة تتغير يوميًا وفق معدلات الاستهلاك، وعدد الوحدات العاملة، وخطط التشغيل، وطلبات التوريد الواردة من الشركة العامة للكهرباء، والتي تُنفذ بالتنسيق المباشر بين الجانبين.

وأكد المسلاتي أن محطات توليد الكهرباء لم تشهد خلال الفترة الماضية نقصًا في الكميات المعتمدة والمطلوبة من شركة البريقة، لافتًا إلى أن انتظام عمليات التوريد ووصول الشحنات أسهما في دعم استقرار منظومة الإمدادات، مع استمرار التعامل الفوري مع أي احتياجات تشغيلية إضافية قد تطرأ نتيجة ارتفاع الأحمال أو دخول وحدات جديدة إلى الخدمة.

وفيما يتعلق بالتحديات، أوضح أن أبرزها يتمثل في ارتفاع الطلب على الوقود خلال فصل الصيف، إلى جانب بعض التحديات اللوجستية والظروف الإقليمية والدولية التي قد تؤثر في حركة الشحن وسلاسل الإمداد، مؤكدًا أن هذه التحديات تُدار من خلال خطط تشغيلية وبدائل لوجستية، وبالتنسيق المستمر مع المؤسسة الوطنية للنفط والشركة العامة للكهرباء، بما يضمن عدم تأثر محطات التوليد بالإمدادات.

وأشار إلى أن التنسيق اليومي بين الجهات الثلاث يشمل متابعة مستويات المخزون، وتحديد الاحتياجات الفعلية للمحطات، وجدولة الشحنات، وتحديث برامج التوريد وفق معدلات الاستهلاك والتشغيل، بما يتيح سرعة الاستجابة لأي مستجدات أو احتياجات طارئة.

وفيما يخص المخزون، أوضح المسلاتي أن شركة البريقة تواصل دعمه من خلال استقبال الشحنات وتنفيذ برامج التزويد المعتمدة، بهدف المحافظة على مستويات آمنة تدعم استقرار تشغيل محطات الكهرباء، مع استمرار متابعة تدفق الشحنات ووضع البدائل اللازمة للتعامل مع أي تأخير طارئ.

وأضاف أن معدلات استهلاك الوقود تختلف بحسب الأحمال الكهربائية، وعدد الوحدات العاملة، ونوع الوقود المستخدم في كل محطة، مشيرًا إلى أن برامج الإمداد تُحدَّث بصورة يومية خلال فصل الصيف لمواكبة زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية.

وفي ختام تصريحاته، أكد المسلاتي أن وضع إمدادات الوقود يشهد استقرارًا، وأن برامج التزويد تُنفذ بصورة منتظمة وفق الاحتياجات المعتمدة، مشددًا على أن الحفاظ على هذا الاستقرار يتطلب استمرار وصول الشحنات، ودعم مستويات المخزون، ومواصلة التنسيق بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة والشركة العامة للكهرباء، بما يدعم استقرار منظومة الطاقة واستمرارية الخدمات المقدمة للمواطنين.

اقترح تصحيحاً