أحداث عالمية صادمة.. جرائم دامية وكوارث في عدة دول

مشهد عالمي حافل بالتطورات الساخنة حيث تتصدر الجرائم المأساوية والكوارث والأزمات الإنسانية العناوين من أوغندا إلى المكسيك وأمريكا مرورًا بأوروبا والشرق الأوسط مع أحداث تثير الجدل وتترك تداعيات واسعة.

نهاية مأساوية لقائد منتخب أوغندا.. عصابة تقتل نجم “إس سي فيلا” ديفيد أوري

لقي لاعب كرة القدم الأوغندي ديفيد أوري مصرعه عن عمر 27 عامًا، بعد تعرضه لهجوم من قبل عصابة قرب منزله في العاصمة الأوغندية كمبالا، في حادث أثار موجة واسعة من الحزن والغضب داخل البلاد.

وقالت الشرطة إن أوري تعرض لاعتداء قاتل عقب مقاومته محاولة سرقة هاتفه المحمول، مشيرةً إلى أن الهجوم أدى إلى إصابته بجروح خطيرة فارق الحياة على إثرها.

وبحسب شهادات شهود عيان، هاجم أفراد العصابة اللاعب الأوغندي بالضرب باستخدام “حجارة الأرصفة” قبل أن يستولوا على ممتلكاته ويفروا من المكان.

وسارع عدد من المارة إلى نقل أوري إلى عيادة طبية قريبة، قبل تحويله لاحقًا إلى مستشفى خاص في العاصمة كمبالا، لكنه توفي أمس الأربعاء متأثرًا بالإصابات البالغة التي تعرض لها.

وأثارت وفاة اللاعب موجة من الغضب الشعبي في أوغندا، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات الأمنية ومواجهة انتشار الجرائم العنيفة.

ونعى نادي “إس سي فيلا” قائده الراحل، مطالبًا الأجهزة الأمنية وجهات إنفاذ القانون بالإسراع في التحقيق والوصول إلى المتورطين في مقتله.

وقال النادي في بيان: “يدعو نادي فيلا الرياضي الأجهزة الأمنية وجهات إنفاذ القانون المختصة إلى سرعة التحقيق وتقديم المسؤولين عن الوفاة المأساوية لقائد النادي، ديفيد أوري”.

وأضاف البيان: “نطالب الأجهزة الأمنية بمطاردة الجناة والقبض عليهم وتقديم مرتكبي هذه الجريمة النكراء إلى العدالة العاجلة”.

ووصف النادي رحيل أوري بأنه “خسارة فادحة”، مؤكدًا أن أوغندا لم تفقد لاعب كرة قدم مميزًا فقط، بل قائدًا استثنائيًا وقدوةً حسنةً داخل وخارج الملعب.

من جانبه، نعى الاتحاد الأوغندي لكرة القدم اللاعب، واصفًا إياه بأنه “القائد الحقيقي والصادق داخل المستطيل الأخضر وخارجه”.

وكان ديفيد أوري أحد أبرز لاعبي نادي “إس سي فيلا”، حيث ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الأوغندي للموسم 2023-2024، وهو اللقب السابع عشر في تاريخ النادي، كما قاد الفريق للتتويج بكأس “Fufa Super 8” في الموسم الماضي.

وتأتي وفاة أوري في وقتٍ تشهد فيه أوغندا نقاشًا متزايدًا حول ارتفاع معدلات الجرائم العنيفة، وسط دعوات شعبية لاتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لحماية المواطنين.

فرق بحث بولندية تعلن العثور على رفات 243 شخصًا من ضحايا مجزرة فولين

أعلنت فرق بحث بولندية العثور على رفات 243 شخصًا في موقع يُعتقد أنه مرتبط بضحايا مجزرة فولين، بينهم نساء وأطفال، وفق ما أفاد به ليون بوبيك، عضو فريق البحث وممثل معهد الذاكرة الوطنية البولندي.

وقال بوبيك للصحفيين إن عمليات استخراج الرفات مستمرة في قرية أوستروفسكي السابقة بمنطقة فولين، حيث توجد مقبرة جماعية تعود لبولنديين قُتلوا، وفق الرواية البولندية، على يد وحدات تابعة لمنظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني عام 1943.

وأضاف بوبيك: “استخرجنا رفات 243 شخصًا، معظمهم من الرجال، لكن بينهم 26 امرأة و19 طفلًا أيضًا”، موضحًا أن فرق البحث تواصل أعمالها لاستكمال استخراج باقي الرفات الموجودة في الموقع.

وتُعد قضية تفسير أحداث فولين، والموقف من قادة الحركة القومية الأوكرانية خلال فترة منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني، من أكثر الملفات حساسية وتعقيدًا في العلاقات بين بولندا وأوكرانيا.

وتشير الرواية البولندية إلى أن أحداث فولين والمناطق المجاورة خلال الفترة بين 1943 و1945 شهدت عمليات قتل واسعة بحق السكان البولنديين نفذها قوميون أوكرانيون، بينما لا تزال طريقة توصيف تلك الأحداث وذكراها التاريخية محل خلاف بين البلدين.

وفي عام 2016، أقر مجلس النواب البولندي يوم 11 يوليو يومًا وطنيًا لإحياء ذكرى ضحايا ما وصفه بالإبادة الجماعية التي ارتكبها القوميون الأوكرانيون ضد سكان الجمهورية البولندية الثانية خلال الفترة الممتدة بين عامي 1943 و1945.

وزادت الخلافات بين وارسو وكييف حول هذا الملف في وقت سابق من العام، بعد إطلاق الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي اسم “أبطال جيش التمرد الأوكراني” على مركز “الشمال” للعمليات الخاصة التابع للقوات الخاصة في الجيش الأوكراني، وهي خطوة أثارت انتقادات واسعة في بولندا.

وتأتي أعمال البحث عن رفات الضحايا في ظل استمرار الجدل السياسي والتاريخي حول أحداث فولين، رغم العلاقات الوثيقة بين بولندا وأوكرانيا في ملفات أمنية وسياسية خلال السنوات الأخيرة.

اليونان تنقذ عشرات المهاجرين بينهم مصريون وسودانيون بعد وصول قوارب من ليبيا

أعلنت السلطات اليونانية، اليوم الخميس، إنقاذ عشرات المهاجرين غير النظاميين أثناء اقترابهم من السواحل اليونانية، بينهم مواطنون مصريون وسودانيون وبنغاليون، في ظل استمرار تدفق رحلات الهجرة عبر البحر المتوسط باتجاه جزيرة كريت.

وقالت صحيفة “ديموكراتيا” اليونانية إن جنوب جزيرة كريت شهد وصول ما لا يقل عن 202 مهاجر خلال أقل من 48 ساعة، عبر رحلات بحرية متتالية انطلقت من السواحل الليبية، ما تسبب في زيادة الضغوط على السلطات المحلية ومراكز استقبال المهاجرين في الجزيرة.

وأوضحت الصحيفة أن السلطات اليونانية أعلنت صباح الخميس رصد قارب جديد يقل 40 مهاجرًا غير نظامي في منطقة جنوب شرقي مدينة إيرابيترا، بعد اكتشافه بواسطة طائرة تابعة لوكالة حرس الحدود الأوروبية “فرونتكس”.

وأضافت أن دورية تابعة لخفر السواحل اليوناني، بمساندة قارب صيد، نقلت المهاجرين إلى ميناء إيرابيترا، حيث بدأت إجراءات تسجيلهم والتحقق من هوياتهم.

وجاءت عملية الإنقاذ بعد ساعات من وصول قاربين آخرين على متنهما 112 مهاجرًا، حيث ضمت المجموعة الأولى 56 شخصًا، بينهم 31 سودانيًا و25 من بنغلاديش، بينما ضمت المجموعة الثانية 56 مهاجرًا، بينهم 47 من بنغلاديش و9 مصريين.

ونُقل جميع الوافدين إلى مركز إيواء مؤقت في ميناء هيراكليون، الذي يواصل استقبال أعداد متزايدة من المهاجرين مع ارتفاع وتيرة الرحلات القادمة من السواحل الليبية.

وفي تطورٍ منفصل، أعلنت السلطات اليونانية توقيف فتى يبلغ 16 عامًا يحمل جنسية جنوب السودان، للاشتباه في تورطه بعملية تهريب 50 مهاجرًا جرى إنقاذهم خلال حادثة سابقة على بعد 28.5 ميلًا بحريًا جنوب غربي إيرابيترا.

وبحسب إفادات المهاجرين، تولى المشتبه به قيادة الرحلة البحرية التي انطلقت من مدينة طبرق الليبية باتجاه اليونان، مقابل مبالغ مالية تراوحت بين 1500 و2000 دولار لكل مهاجر.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه دول جنوب أوروبا، خصوصًا اليونان وإيطاليا، تحديات متزايدة بسبب استمرار تدفقات الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، وسط محاولات لتعزيز عمليات المراقبة والإنقاذ ومكافحة شبكات تهريب البشر.

اغتيال مؤثر مكسيكي شهير أثناء بث مباشر.. رصاصة تنهي بثه أمام المتابعين في كولياكان

وثّق مقطع فيديو لحظة مقتل المؤثر المكسيكي الشهير سيزار غاستيلوم أثناء بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أطلق مسلح النار عليه داخل موقف سيارات بمدينة كولياكان، عاصمة ولاية سينالوا شمال غربي المكسيك.

وقالت السلطات المكسيكية إن غاستيلوم قُتل مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية تبحث احتمال ارتباط الجريمة بعنف عصابات المخدرات المنتشر في المنطقة، دون توجيه اتهام رسمي إلى أي جماعة محددة حتى الآن.

وأظهر التسجيل المصور غاستيلوم وهو يضحك ويتحدث برفقة شخصين آخرين، قبل أن يقترب رجلان يستقلان دراجة نارية من المكان، حيث أطلق أحدهما النار عليه ثم فرّ برفقة الآخر.

ووقعت عملية إطلاق النار على بعد أمتار قليلة من مكتب الادعاء العام المحلي، وفي وقت كانت فيه المنطقة تشهد حركة مرور كثيفة، ما أثار صدمة واسعة بين المتابعين الذين شاهدوا الحادثة أثناء البث المباشر.

وكان غاستيلوم يحظى بمتابعة واسعة على منصة تيك توك، إذ يتابعه أكثر من 650 ألف شخص، واشتهر بنشر مقاطع كوميدية ومحتوى مرتبط بالموسيقى المكسيكية الإقليمية.

وكان المؤثر المكسيكي يطلق على نفسه أحيانًا لقب “بيليكو”، وهو مصطلح يرتبط في بعض الأوساط بثقافة عصابات المخدرات، ما دفع المحققين إلى مراجعة بعض منشوراته السابقة والبحث في احتمال وجود صلة بين محتواه والجريمة.

وأشارت السلطات إلى أن بعض مقاطع الفيديو التي نشرها غاستيلوم تضمنت إشارات إلى أحد فصائل جماعة إجرامية، لكنها لم تؤكد أن ذلك كان سببًا مباشرًا وراء اغتياله.

وتأتي هذه الجريمة في ظل تزايد المخاطر التي تواجه بعض المؤثرين وصناع المحتوى في المناطق التي تنشط فيها الجماعات الإجرامية، حيث سبق أن قُتلت مؤثرة الجمال المكسيكية فاليريا ماركيز، البالغة من العمر 23 عامًا، بالرصاص أثناء بث مباشر عبر تيك توك داخل صالون تجميل في ولاية خاليسكو عام 2025.

وتشهد ولاية سينالوا منذ سنوات صراعًا مسلحًا بين فصائل متنافسة من كارتل سينالوا، وسط محاولات مستمرة من الجماعات الإجرامية لتعزيز نفوذها والسيطرة على المشهد الأمني والإعلامي في المناطق التي تنشط فيها.

تحقيقات في نيويورك بعد تحطيم تمثال للسيدة العذراء داخل كنيسة.. والشرطة تشتبه بجريمة كراهية

فتحت شرطة نيويورك تحقيقًا في حادثة تخريب استهدفت تمثالًا للسيدة العذراء مريم خارج كنيسة القديسة ريتا الكاثوليكية في منطقة كوينز، بعد أن أقدم شخص مجهول الهوية على تحطيم التمثال باستخدام مطرقة، في واقعة يجري التعامل معها باعتبارها جريمة كراهية محتملة.

وقالت أبرشية بروكلين إن الحادث يمثل أحدث واقعة ضمن سلسلة من أعمال التخريب التي تعرضت لها الكنيسة خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن السلطات تتابع التحقيقات لكشف هوية المتورط في الهجوم.

ووفقًا لما أعلنته الشرطة، وقعت الحادثة فجر الأحد عند نحو الساعة 1:40 صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث أظهر تسجيل مصور شخصًا ملثمًا يرتدي سروالًا قصيرًا وقميصًا وهو يتسلل إلى ساحة الكنيسة بعد تسلق السياج المحيط بها.

وبيّن الفيديو أن الشخص اقترب من التمثال وبدأ بضربه بمطرقة عدة مرات، ما أدى إلى سقوط رأس التمثال بعد اصطدامه بالحائط، قبل أن يغادر المكان ويفر بعيدًا.

وأوضحت وحدة مكافحة جرائم الكراهية التابعة لشرطة نيويورك أنها تحقق في الواقعة، فيما أشارت أبرشية بروكلين إلى أن الكنيسة تعرضت لما لا يقل عن ثلاث عمليات تخريب أخرى منذ بداية العام.

وذكرت الأبرشية أن تمثال القديس فرنسيس الموجود خارج الكنيسة تعرض للتشويه في مارس، كما لحقت أضرار بتمثال القديس يهوذا ونافذة زجاجية ملوّنة يعود تاريخها إلى نحو 60 عامًا.

ولم تؤكد شرطة نيويورك سوى حادثتي تخريب تمثالي السيدة العذراء والقديس فرنسيس حتى الآن، كما لم تحدد ما إذا كانت هذه الوقائع مرتبطة ببعضها أو يقف خلفها شخص واحد.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تواصل فيه السلطات الأمريكية متابعة الاعتداءات التي تستهدف دور العبادة والرموز الدينية، مع تشديد الرقابة على الوقائع التي تحمل دوافع دينية أو عدائية.

رسائل أخيرة تكشف تفاصيل صادمة.. أم تقتل أطفالها الأربعة قبل انتحارها في نيويورك

كشفت رسائل نصية وتفاصيل جديدة في جريمة هزت ولاية نيويورك الأمريكية عن ملابسات مأساوية سبقت مقتل أربعة أطفال على يد والدتهم، قبل أن تنهي الأم ووالدتها حياتهما داخل شقة بمدينة ميكانيكفيل.

ونشر برادي هارمون، والد الأطفال الأربعة، آخر رسالة تلقاها من زوجته السابقة سارة مايرز قبل ساعات من وقوع الجريمة، حيث أخبرته بأن الأطفال يعانون من “وعكة بسيطة في المعدة”، وطلبت تأجيل مكالمة التواصل عبر الإنترنت معهم إلى اليوم التالي.

وجاء في الرسالة التي أرسلتها مايرز بعد ظهر 10 يونيو: “الأطفال أصيبوا بوعكة بسيطة في المعدة ويتقيؤون. هل يمكن تأجيل اتصالك عبر الإنترنت إلى الغد الساعة الرابعة مساء بتوقيتك؟ من فضلك”.

ورد هارمون، الذي يقيم في ولاية يوتا، قائلًا إنه سيواصل طلاء منزله ويتمنى أن يشعر الأطفال بالتحسن قريبًا، دون أن يعلم أن أبناءه كانوا في خطر، وأن السلطات ستكشف لاحقًا عن مقتلهم داخل منزل والدتهم.

ووفقًا للتحقيقات، تبين أن ثلاثة من الأطفال لقوا مصرعهم في حادثة تسمم جماعي مشتبه بها، فيما تعرض الطفل الرابع للطعن عدة مرات، بحسب ما أعلنته الشرطة.

وأظهرت الرسائل التي نشرها الأب أنه حاول في اليوم التالي الاطمئنان على أطفاله، حيث كتب لمايرز يسألها عما إذا كانوا أصبحوا بخير، كما حاول إجراء مكالمة فيديو، لكنها لم ترد.

وفي ذلك الوقت، كانت سارة مايرز ووالدتها إيمي ستيدمان والأطفال الأربعة قد فارقوا الحياة داخل الشقة في مدينة ميكانيكفيل.

وقال قائد الشرطة بيل رابيت إن التحقيقات أظهرت أن الأم ووالدتها بدأتا التخطيط للجريمة منذ 5 يونيو، حيث قامتا بشراء أدوية، وتبادلتا رسائل حول طريقة تنفيذ الجريمة ومحاولة إخفاء الأدلة التي قد تقود إليهما.

وأشار رابيت إلى أن مايرز كانت في الوقت نفسه ترسل رسائل إلى هارمون تتعلق بانتقال الأطفال للإقامة معه في ولاية يوتا خلال فصل الصيف، ما جعل الأب يعتقد أن الأمور تسير بشكل طبيعي.

كما عثر المحققون على رسالة كتبتها ستيدمان، زعمت فيها أن قتل الأطفال كان “الطريقة الوحيدة” لحمايتهم من إساءة مزعومة في يوتا، إضافة إلى رسائل أخرى يُعتقد أن مايرز كتبتها تحمل ادعاءات مشابهة.

وأكدت الشرطة أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من تلك الادعاءات، فيما نفى هارمون هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدًا أن أطفاله تعرضوا لـ”أكبر أذى ممكن”، وأنه كان يستعد لاستقبالهم في منزله قبل وقوع المأساة.

وتواصل السلطات التحقيق في تفاصيل الجريمة ودوافعها، وسط صدمة واسعة في المجتمع المحلي بسبب الطريقة التي انتهت بها حياة الأطفال الأربعة.

102 مليون دولار تطارد قادة كارتل “CJNG”.. واشنطن تصعّد حربها على أخطر شبكات المخدرات

أعلنت الولايات المتحدة عن تخصيص مكافآت مالية ضخمة تصل إلى 102 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقال أو إدانة ثمانية من كبار قادة كارتل خاليسكو الجيل الجديد “CJNG”، في خطوة جديدة تستهدف تفكيك واحدة من أقوى شبكات الجريمة المنظمة في المكسيك.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المكافآت تأتي ضمن برامج ملاحقة مهربي المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود، بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، بهدف ضرب الهيكل القيادي للكارتل وتعطيل شبكاته التي تنشط في تهريب المخدرات والأنشطة الإجرامية.

وتصدر اسم خوان كارلوس فالنسيا غونزاليس، المعروف بلقب “بيلون”، قائمة المطلوبين، حيث رُصدت مكافأة تصل إلى 25 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله أو إدانته، بعد أن تولى قيادة الكارتل عقب مقتل مؤسسه نيميسيو روبين أوسيغويرا سيرفانتس، المعروف باسم “إل مينشو”.

كما شملت القائمة مكافآت تصل إلى 15 مليون دولار بحق عدد من القيادات البارزة داخل التنظيم، إضافة إلى مبالغ تتراوح بين مليوني و10 ملايين دولار بحق مطلوبين آخرين مرتبطين بأنشطة الكارتل.

وبالتزامن مع إعلان المكافآت، فرضت الخارجية الأمريكية قيودا على التأشيرات بحق 65 شخصا من أفراد عائلات أو مقربين من عناصر مرتبطة بالكارتل، إلى جانب إلغاء 26 تأشيرة، في محاولة لمنع وصول أشخاص على صلة بشبكات تهريب المخدرات إلى الأراضي الأمريكية.

وأكدت واشنطن أن كارتل “CJNG” يعد من أكثر التنظيمات الإجرامية عنفا وخطورة، مشيرة إلى تورطه في تهريب الفنتانيل والكوكايين والهيرويين والميثامفيتامين، وهي مواد ترتبط بأزمات صحية وأمنية واسعة داخل الولايات المتحدة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حملة أمريكية متصاعدة ضد كارتلات المخدرات العابرة للحدود، مع اعتماد واشنطن على سياسة المكافآت والملاحقات المالية والأمنية لضرب مصادر تمويل هذه التنظيمات وشبكاتها القيادية.

حريق ضخم وانفجارات تهز مصنعاً كيميائياً في البرازيل.. إجلاء 150 شخصاً وسط مخاوف من كارثة أكبر

اندلع حريق هائل داخل مصنع للمواد الكيميائية في مدينة إيتاكواكيسيتوبا بمنطقة ساو باولو الكبرى في البرازيل، أعقبته سلسلة انفجارات عنيفة دفعت السلطات إلى إجلاء نحو 150 شخصاً من المناطق القريبة، وسط مخاوف من انتشار النيران بسبب طبيعة المواد الموجودة في الموقع.

وبحسب السلطات، بدأت النيران بالاشتعال بعد ظهر أمس، ما استدعى تدخل فرق الإطفاء بشكل عاجل، حيث شارك أكثر من 60 عنصراً و30 سيارة إطفاء في عمليات السيطرة على الحريق الذي وصف بأنه من الحوادث المعقدة والخطرة بسبب وجود مواد كيميائية قابلة للاشتعال.

وأظهرت مقاطع مصورة من مكان الحادث ألسنة لهب ضخمة ودخاناً كثيفاً ارتفع لعشرات الأمتار في السماء، فيما وثقت مشاهد أخرى لحظات انفجار عدد من البراميل الكيميائية وتطايرها في الهواء نتيجة الضغط والحرارة المرتفعة.

وامتدت آثار الحريق إلى محيط المصنع، حيث شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من فتحات الصرف الصحي، فيما أفادت تقارير محلية بأن قوة أحد الانفجارات تسببت في قذف غطاء فتحة تفتيش أرضية وإصابة أحد المارة وسقوطه أرضاً.

وتواجه فرق الإطفاء تحدياً كبيراً في احتواء الحريق بسبب وجود 24 خزانا للمذيبات داخل المصنع، ما يزيد من احتمالية استمرار الاشتعال ووقوع انفجارات إضافية، خصوصاً أن المنطقة المحيطة تضم منشآت صناعية ومواد كيميائية شديدة الحساسية.

ولم تعلن السلطات البرازيلية حتى الآن تسجيل وفيات أو إصابات خطيرة، فيما تستمر عمليات التبريد والسيطرة على النيران والتحقيق لمعرفة أسباب اندلاع الحريق.

اقترح تصحيحاً