بحثت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس مع شركة أكاكوس للعمليات النفطية نتائج الأداء التشغيلي والمالي خلال عام 2026، إلى جانب الخطط الاستراتيجية المقترحة للمرحلة المقبلة، مع التركيز على رفع إنتاج حقل الشرارة وتعزيز استدامة العمليات.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن الاجتماع الفني والمالي لعام 2026 المخصص لشركة أكاكوس تناول نتائج الأداء خلال الفترة الماضية، إلى جانب الخطط والبرامج المستهدفة للعام المقبل.
وأشادت المؤسسة بسرعة استجابة فرق شركة أكاكوس وكفاءة الإجراءات التي اتخذتها للسيطرة على حريق خط التصدير الرئيسي البالغ قطره 30 بوصة خلال مارس الماضي، مشيرةً إلى أن التعامل مع الحادث ساهم في الحفاظ على سلامة العمليات واستمرارية التصدير.
وخلال الاجتماع، استعرض المشاركون أداء حقل الشرارة، الذي سجل مستويات إنتاج مرتفعة بلغت ذروتها عند نحو 335 ألف برميل يوميًا خلال أغسطس 2026.
وناقش الاجتماع خطط رفع إجمالي إنتاج الحقل إلى نحو 355 ألف برميل يوميًا بحلول منتصف عام 2027، ضمن مسار يستهدف تعزيز معدلات الإنتاج والمحافظة على استدامتها.
واتفق المشاركون في ختام الاجتماع على مجموعة من الأولويات الاستراتيجية للعام المقبل، بينها تنظيم ورشتي عمل تجمعان المؤسسة وشركاءها والمشغّل، لبحث خطط تطوير حقل (ص ط)، إلى جانب برامج الحفر التطويري لعام 2027.
وتشمل الأولويات أيضًا تعزيز استدامة الإنتاج والمحافظة على مستويات الأداء التشغيلي، وتسريع تنفيذ مشروعات السلامة العاجلة وأنظمة مكافحة الحرائق.
كما تتضمن الخطط مواصلة تنفيذ خارطة تطوير حقل الشرارة على مستوى المكامن، وتحديث معداته السطحية، إلى جانب إنجاز أعمال الصيانة المعتمدة وفق الميزانيات المرصودة.
وشارك في الاجتماع عن المؤسسة مديرو الإدارات الفنية والمالية والمستشارون والمختصون، بينما شارك عن شركة أكاكوس رئيس وأعضاء لجنة الإدارة ومديرو الإدارات الفنية والمختصون.
كما حضر ممثلون عن الشركاء الأجانب، وهم شركة ريبسول الإسبانية، وشركة توتال الفرنسية، وشركة أو إم في النمساوية، وشركة إيكوينور النرويجية.
ويُعد حقل الشرارة من الحقول النفطية الرئيسية في ليبيا، ويبرز مستوى الإنتاج الذي سجل خلال أغسطس 2026، إلى جانب الخطط المعلنة للوصول إلى 355 ألف برميل يوميًا، ضمن توجه المؤسسة وشركائها للحفاظ على استقرار الإنتاج وتطوير البنية التحتية والإجراءات التشغيلية في الحقل.





