ليبيا وقطر تبحثان دعم توحيد «المؤسسة العسكرية» وتعزيز الاستقرار\

شهدت العاصمة طرابلس، الأربعاء 26 أغسطس 2026، لقاءين منفصلين بين مسؤولين ليبيين ووزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي، تركزا على تعزيز التعاون بين البلدين ودعم الأمن والاستقرار، إلى جانب بحث مسار توحيد المؤسسة العسكرية وآلية التعاون الرباعي بشأن الهجرة غير النظامية.

وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي إن رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق أول دكتور صلاح الدين النمروش اجتمع في مقر رئاسة الأركان العامة مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز الخليفي، بحضور سفير دولة قطر لدى ليبيا.

وبحث الاجتماع سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين ليبيا وقطر في مختلف المجالات، إلى جانب دعم الجهود المبذولة لتوحيد المؤسسة العسكرية وتعزيز التعاون المشترك بما يسهم في دعم الأمن وترسيخ الاستقرار في ليبيا.

وأكد اللقاء أهمية المساندة القطرية للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، ودعم مسار توحيد المؤسسة العسكرية.

وفي السياق ذاته، استقبل وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الفريق عبدالسلام الزوبي، مساء الأربعاء، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية والوفد المرافق له، في مقر ديوان وزارة الدفاع بطرابلس.

وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين، ومضاعفة الجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في ليبيا.

كما تناول اللقاء التطورات الخاصة بآلية التعاون الرباعي المتعلقة بملف الهجرة غير النظامية، والتي تضم ليبيا وقطر وتركيا وإيطاليا.

وشملت الزيارة الاطلاع على غرفة العمليات المشتركة الخاصة بتنفيذ آلية التعاون الرباعي، التي أُطلقت مؤخرًا للدفع بالعمل المشترك نحو خطوات متقدمة في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية، ودعم برامج العودة الطوعية، بما يرسخ هذا الإطار كآلية عملية للتنسيق والتعاون بين الدول الأربع.

وتجمع التحركات الليبية القطرية، وفق ما أعلنته رئاسة الأركان العامة ووزارة الدفاع، بين مسار دعم الأمن والاستقرار وتوحيد المؤسسة العسكرية من جهة، وتعزيز التنسيق الرباعي في ملف الهجرة غير النظامية وبرامج العودة الطوعية من جهة أخرى.

اقترح تصحيحاً