قتل 3 فلسطينيين من عائلة واحدة، اليوم الجمعة، في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المزارعين في بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة، فيما تواصلت الضربات وإطلاق النار الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأفاد مراسل القناة بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية أطلقت النار على مجموعة من المزارعين في القرارة، ما أدى إلى مقتل لافي فايز لافي عابدين، البالغ من العمر 42 عامًا، وتيسير فايز لافي عابدين، البالغ من العمر 28 عامًا، وعبد الحميد محمد عبد عابدين، البالغ من العمر 42 عامًا.
ووصلت جثامين القتلى الثلاثة، التي كانت عبارة عن أشلاء، إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، بحسب المراسل.
وفي حادثة منفصلة، أصيب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
وفي مدينة غزة، أفادت مصادر بإطلاق نار مكثف شرق حي التفاح، بينما طال قصف مدفعي المناطق الشرقية لحي الزيتون جنوب المدينة.
وقالت المصادر إن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت شابين بصاروخين أثناء استقلالهما دراجة قرب دوار المالية في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة، ما أدى إلى وقوع إصابات، بينها إصابتان وصفت حالتهما بالحرجة للغاية.
وأضافت المصادر أن شهيدًا وصل إلى المستشفى، وهو رائد عادل محمد عليان، البالغ من العمر 24 عامًا، جراء القصف على محيط كيرفور في حي تل الهوا.
وفي شمال القطاع، أفادت المصادر بإطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرق جباليا، بينما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنابل في محيط مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات المتمركزة شرق مخيم المغازي.
أما في وسط القطاع، فأفادت المصادر بأن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف مناطق شمال شرقي مخيم البريج، بينما تقدمت آليات إسرائيلية شرق قرية المصدر وسط إطلاق نار كثيف وصل إلى منازل المواطنين.
وأشارت المصادر إلى مقتل فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية شرق قرية المصدر.
وفي جنوب القطاع، شهدت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس إطلاق نار مكثفًا من الآليات الإسرائيلية، إلى جانب إطلاق قنابل إنارة في شارع الطينة جنوبي المدينة.
كما أبلغت المصادر عن إطلاق نار كثيف شرق القرارة واستهداف محيط منطقة الأرض الطيبة في مواصي خان يونس، بينما أفادت بإصابة شاب بجروح حرجة في غارة إسرائيلية على المنطقة، إضافة إلى وقوع إصابات جراء استهداف بطائرة مسيّرة قرب مخيم الأرض الطيبة غربي خان يونس.
وفي دير البلح وسط القطاع، أفادت مصادر باستهداف مخزن للأدوية في مستشفى شهداء الأقصى، ما أدى، وفق المصادر، إلى إصابة 4 أشخاص بجروح طفيفة.
في المقابل، أعلنت إسرائيل استهداف قائد في الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة دير البلح.
وقال الجيش الإسرائيلي إن المستهدف كان يعمل على تنفيذ هجمات وإعادة بناء قدرات الحركة، وإنه اختبأ قرب مجمع مستشفى شهداء الأقصى.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه اتخذ، بحسب روايته، إجراءات لتقليل احتمال إصابة المدنيين، بينها استخدام ذخائر دقيقة ورصد جوي.
وبالتزامن مع التصعيد الميداني، صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لهجته تجاه إطلاق البالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الجنوبية الإسرائيلية.
وكان كاتس قد هدد، الخميس، باستهداف المسؤولين عن إطلاق البالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة، وإجلاء سكان المناطق أو الأحياء التي تنطلق منها تلك العمليات.
ونقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله إن كل بالون أو طائرة ورقية تطلق من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الجنوبية الإسرائيلية ستقابل من الآن فصاعدًا برد حازم.
وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيستهدف المنظمين ومواقع الإطلاق والبنية التحتية، محذرًا من إمكان إجلاء سكان المناطق التي ترصد فيها عمليات الإطلاق.
وأكدت القناة، على موقعها الإلكتروني، أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجّها باستخدام الجيش الإسرائيلي جميع الوسائل اللازمة ضد مواقع الإطلاق، وأن هذه الخطوات قد تشمل إجلاء السكان من المنطقة أو الحي الذي ستُجرى منه عمليات الإطلاق.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي سيستخدم جميع الأدوات اللازمة، بما في ذلك إجلاء السكان من منطقة أو حي سيتم منه إطلاق الصواريخ، لمعالجة ما وصفه بالبؤر الإرهابية.
وجاءت هذه التوجيهات عقب إعلان الجيش الإسرائيلي، الأحد الماضي، سقوط 4 طائرات ورقية أُطلقت من غزة في محيط مستوطنة ناحال عوز.
وأكد الجيش الإسرائيلي عدم العثور على مواد أو أشياء مشبوهة على الطائرات الورقية، وعدم وجود خطر على السكان.
وقال الجيش الإسرائيلي إن حركة حماس تقف وراء عمليات الإطلاق بهدف اختبار رد الفعل الإسرائيلي، فيما أثارت الواقعة مخاوف بين سكان التجمعات المحاذية لقطاع غزة.
وعلى صعيد مسار الحرب والتهدئة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق رفض حكومته رسميًا لخارطة الطريق المكوّنة من 15 بندًا بشأن نزع السلاح وإعادة إعمار غزة.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.
في المقابل، أكدت حركة حماس الفلسطينية التزامها الكامل بخارطة الطريق التي جرى التوصل إليها مع ممثلي مجلس السلام في القاهرة، مشيرة إلى أن موافقتها جاءت انطلاقًا من الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني.
وطالبت الحركة الوسطاء والضامن الأمريكي بممارسة الضغط اللازم على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، لإلزامه بالخارطة ومنع تعطيل مسار السلام لأسباب سياسية وانتخابية داخلية.
وتزامن التصعيد في غزة مع تحركات سياسية داخل إسرائيل استعدادًا للانتخابات المقبلة، إذ وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوة عاجلة إلى الوزير إيتمار بن غفير والوزير بتسلئيل سموتريتش لعقد اجتماع يوم الأحد المقبل، في محاولة لاحتواء الخلافات داخل معسكر اليمين وتوحيد صفوفه.
وحث نتنياهو الطرفين على توحيد مواقفهما، مؤكدًا أنه «لا يجوز إهدار أي صوت»، وأن «الوحدة ضرورية لإنقاذ كتلة اليمين» في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
لكن حزب «عوتسما يهوديت» بزعامة الوزير إيتمار بن غفير أعلن رفضه خوض الانتخابات المقبلة في قائمة مشتركة مع حزب «الصهيونية الدينية» بزعامة الوزير بتسلئيل سموتريتش.
ووصف الحزب قراره بأنه «نهائي وحاسم ولن يتغير تحت أي ظرف»، مؤكدًا أنه «لن يتم إجراء أي اتصالات أو لقاءات حول هذا الموضوع، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر».
ويضع هذا الموقف دعوة نتنياهو أمام اختبار داخل معسكر اليمين، في ظل مساعيه للحفاظ على تماسك الكتلة وتجنب تشتت الأصوات بين الأحزاب المتقاربة سياسيًا.
وفي السياق الانتخابي نفسه، أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «معاريف» تصدر حزب «ياشار» بزعامة غادي أيزنكوت نتائج الانتخابات الافتراضية بحصوله على 25 مقعدًا في الكنيست.
وحل حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المرتبة التالية بـ20 مقعدًا، وفق نتائج الاستطلاع.
وتشهد الساحة السياسية الإسرائيلية تحركات لتشكيل تحالفات انتخابية جديدة وإعادة ترتيب موازين القوى قبل الانتخابات، وسط محاولات من أحزاب المعارضة واليمين لتوحيد صفوفها.
ويشكل تماسك أحزاب اليمين عاملًا مهمًا في حسابات الانتخابات الإسرائيلية، خصوصًا مع اعتماد النظام الانتخابي على نسبة حسم يمكن أن تجعل توزيع الأصوات بين أحزاب متقاربة سياسيًا مؤثرًا في فرص دخول الكنيست وتشكيل الائتلافات.
وفي المقابل، تشهد معسكرات المعارضة تحركات لإعادة ترتيب قوائمها، إذ كشف رئيس حزب «الوحدة» الإسرائيلي جلعاد إردان عن محادثات مع رئيس حزب «أزرق-أبيض» بيني غانتس لبحث دمج الحزبين قبل الانتخابات، بهدف تعزيز فرص المعسكر المعارض في تجاوز عتبة الحسم.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول 10 شهداء إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، بينهم 9 شهداء جدد وشهيد واحد جرى انتشاله، إضافة إلى 18 إصابة.
وقالت الوزارة إن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وبحسب الإحصائية التي أعلنتها الوزارة، بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 1,313 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 4,361، وبلغ عدد حالات الانتشال 815.
أما الحصيلة التراكمية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023، فبلغت، وفق وزارة الصحة، 73,449 شهيدًا و174,472 إصابة.
وفي ملف آخر مرتبط بالوضع الإنساني في القطاع، نشر المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا دراسة تحليلية حول أنماط الاختفاء القسري في قطاع غزة، مستندًا إلى عينة تضم 317 حالة موثقة.
وأوضح المركز أن العينة لا تمثل جميع المفقودين، لكنها تقدم مؤشرًا عامًا على أنماط الاختفاء.
وأشار المركز إلى أن 302 من الحالات الموثقة تعود لذكور، بينهم 41 طفلًا و17 من كبار السن.
وبحسب الدراسة، تصدرت محافظة غزة الحالات الموثقة بـ89 حالة، تلتها شمال غزة بـ74 حالة وخان يونس بـ59 حالة.
وسجلت الدراسة 76 حالة أثناء اقتحامات مباشرة للمنازل وحصار الأحياء، فيما اختفى 60 شخصًا أثناء محاولتهم تفقد منازلهم أو العودة إليها، و42 خلال النزوح أو المرور عبر الحواجز العسكرية.
كما وثقت الدراسة 39 حالة مرتبطة بمحاولات الحصول على الغذاء أو انتظار شاحنات المساعدات.
وأشارت تقديرات ميدانية أوردها المركز إلى احتمال تعرض نحو 2,500 إلى 3,000 شخص للاختفاء القسري، ووجود نحو 4,000 إلى 5,000 مفقود تحت أنقاض المباني المدمرة.
وطالب المركز بإنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق في حالات الاختفاء القسري ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتأتي التطورات الميدانية والسياسية في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة، مع تواصل القصف الإسرائيلي في مناطق عدة، وتصاعد الخلافات بشأن مستقبل القطاع ونزع سلاح حماس وإعادة الإعمار، بالتوازي مع تحركات سياسية إسرائيلية مرتبطة بالانتخابات المقبلة.
حماس تدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة بعد قصف جنين وتحمل إسرائيل المسؤولية
هاجم عشرات المستوطنين الإسرائيليين بلدة قصرة الفلسطينية شمالي الضفة الغربية المحتلة، وحاصروا فلسطينيين داخل منزل قبل أن تتدخل قوات من الجيش الإسرائيلي وشرطة الحدود لإخراجهم، في أحدث تصعيد تشهده البلدة بعد أسابيع من التوتر.
وقال يوسف عبد الكريم حسن، أحد سكان قصرة، إن مجموعة صغيرة من المستوطنين اقتربت من فلسطينيين كانوا يعملون داخل منزل، قبل أن تستدعي تعزيزات وتعود برفقة عشرات آخرين.
وأضاف حسن لوكالة فرانس برس أن المستوطنين حاصروا الفلسطينيين داخل المنزل وبدأوا برشقهم بالحجارة.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه أرسل جنودًا وقوات من شرطة الحدود إلى المنطقة بعد تلقي بلاغات عن وصول «مثيري شغب إسرائيليين» واندلاع مواجهات شملت تبادلًا للرشق بالحجارة.
وأضاف الجيش أن قواته رصدت عشرات المستوطنين وقد تحصنوا داخل منزل فلسطيني بينما كان سكانه موجودين في داخله، مشيرًا إلى ورود تقارير عن إصابات في صفوف الفلسطينيين.
وأوضح الجيش أن قواته أخرجت المستوطنين من المنزل وفصلت بين المجموعات، كما صادرت مركبات يُشتبه في استخدامها للوصول إلى المنطقة، على أن تدخل هذه المركبات والأدلة المرتبطة بها في تحقيق فتحته الشرطة.
وتأتي واقعة قصرة بعد أسابيع من التوتر في البلدة، إذ قال سكان إن مستوطنين حاصروا في وقت سابق من أغسطس عددًا من المنازل، ما أعاق وصول الإمدادات إلى سكانها وأثار إدانات محلية ودولية.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا حادًا في أعمال العنف منذ اندلاع حرب غزة، مع تزايد الهجمات التي ينفذها مستوطنون ضد فلسطينيين، بالتزامن مع العمليات العسكرية الإسرائيلية والاشتباكات في مناطق مختلفة من الضفة.
وفي تطور منفصل، دعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إلى تصعيد أشكال المقاومة في الضفة الغربية، عقب قصف جوي إسرائيلي استهدف منطقة «حرش السعادة» غرب مخيم جنين، في وقت أفادت فيه مصادر محلية وطبية بمقتل 3 فلسطينيين في الهجوم.
وقالت حماس في بيان إن إسرائيل تتحمل «المسؤولية الكاملة عن تداعيات القصف والجرائم المتصاعدة»، معتبرة أن «هذه الجريمة النكراء لن تقابل إلا بمزيد من الغضب والمواجهة»، ومؤكدة أن «مقاومتنا لن تحيد عن درب الوفاء لدماء الشهداء».
وشددت الحركة على أن «الضفة ستبقى منبعا للثوار والبطولات»، ودعت جماهير الشعب في جنين ومختلف المحافظات إلى تصعيد كل أشكال المقاومة، بهدف «إرباك حسابات الاحتلال الأمنية والتصدي لجرائمه واعتداءات عصابات مستوطنيه».
كما دعت حماس إلى «توحيد الجهود الوطنية لتعزيز الصمود في مواجهة مخططات القتل والضم والتهجير»، في ظل استمرار التوتر والتصعيد في الضفة الغربية.
وفي ختام بيانها، ناشدت الحركة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية التحرك الفوري «لوضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي تشجع قادة الاحتلال على مواصلة جرائمهم»، محذرة من أن «استمرار العدوان لن يصنع أمنا ولا استقرارا للاحتلال».
وبشأن القصف في جنين، أفادت مصادر إعلامية محلية بمقتل 3 فلسطينيين إثر استهداف طائرة إسرائيلية منطقة حرش السعادة غرب مخيم جنين.
كما أفادت مصادر طبية بمقتل القيادي في كتائب القسام قيس البيطاوي، إلى جانب اثنين من مرافقيه، نتيجة قصف استهدف مركبة ومنزلًا قيد الإنشاء في المنطقة.
ويأتي هجوم قصرة والقصف في جنين ضمن تصعيد أوسع في الضفة الغربية، حيث تتزامن اعتداءات المستوطنين مع العمليات العسكرية الإسرائيلية والاستهدافات الجوية والاشتباكات، فيما تدعو فصائل فلسطينية إلى مواجهة هذه التطورات وتصعيد المقاومة.
وتشير الوقائع الأخيرة إلى اتساع رقعة التوتر في الضفة، مع استمرار تسجيل مواجهات واعتداءات في بلدات فلسطينية، بينما تقول إسرائيل إن قواتها تتدخل للفصل بين المتواجهين وملاحقة من تصفهم بمثيري الشغب، في حين تحمل الفصائل الفلسطينية إسرائيل المسؤولية عن التصعيد وتدعو إلى مواجهته.





