المنفي: إرث «عمر المختار» منطلق لاستعادة وحدة ليبيا وسيادتها

قال رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، في تغريدة عبر منصة إكس، إن ليبيا تحيي اليوم الذكرى الـ95 لاستشهاد شيخ الشهداء عمر المختار، الذي وصفه بأنه رمز للبطولة والثبات.

وأضاف أن عمر المختار أفنى حياته، إلى جانب رفاقه من المجاهدين، في الدفاع عن ليبيا وصون كرامتها وسيادتها، مجسدًا معاني التضحية والفداء في سبيل الحرية والاستقلال.

وأكد أن استحضار سيرة عمر المختار في هذه الذكرى الوطنية لا يقتصر على استذكار محطة من تاريخ ليبيا، بل يمثل تجديدًا للعهد بالقيم التي حملها ودافع عنها حتى الرمق الأخير.

وشدد رئيس المجلس الرئاسي على أن المسؤولية اليوم تقتضي جعل إرث شيخ الشهداء منطلقًا لاستعادة وحدة ليبيا وسيادتها واستقلال قرارها من التدخل الدولي.

ودعا جميع أبناء الشعب الليبي إلى توحيد الصف والكلمة، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية بملكية وطنية خالصة، بما يسهم في استعادة الاستقرار والسيادة وفتح أفق أمام الليبيين يليق بتاريخ بلادهم وتضحيات أجيالها.

وقال إن ليبيا واحدة، وإن إرادتها يجب أن تكون واحدة، ومستقبلها لا يُبنى إلا بسواعد جميع أبنائها.

المجلس الأعلى للدولة: تضحيات الشهداء عهد متجدد لصون وحدة ليبيا وسيادتها

أحيا المجلس الأعلى للدولة ذكرى يوم الشهيد في السادس عشر من سبتمبر، مستذكراً شيخ الشهداء عمر المختار في الذكرى الخامسة والتسعين لاستشهاده، ومؤكداً أن تضحيات شهداء ليبيا يجب أن تتحول إلى التزام متجدد بحماية الوطن وصون وحدته وسيادته.

وقال المجلس، في بيان بالمناسبة، إن عمر المختار مثّل رمزاً للعزة الوطنية، وإن استشهاده لم يكن خاتمة لمسيرة المقاومة، بل محطة خالدة كرّست معاني الحرية والكرامة الوطنية.

وأضاف أن المختار مضى إلى الشهادة ثابت الجنان وراسخ الإيمان، مؤمناً بأن حماية الأوطان تتطلب رجالاً يدركون قيمة الحرية ويقدمون التضحيات من أجلها.

واستحضر المجلس أرواح شهداء ليبيا كافة، الذين بذلوا حياتهم دفاعاً عن الأرض والحرية والسيادة والوحدة، مشدداً على أن الوفاء الحقيقي لهم لا يقتصر على تخليد ذكراهم، وإنما يتحول إلى عمل متواصل لصون الوطن وبناء دولة موحدة المؤسسات وكاملة السيادة، يحتكم فيها الجميع إلى القانون وتحفظ فيها الحقوق والحريات والكرامة.

وأكد المجلس أن الشهداء تركوا إرثاً وطنياً يقوم على أن الوطن لا يمثل أرضاً فحسب، بل يجسد الكرامة والسيادة والوحدة والمسؤولية.

وشدد على أن الدولة التي ضحى الرجال من أجلها لا تُدار بمنطق الغلبة، ولا تُختزل إرادتها، ولا تُستباح سيادتها، وإنما تُبنى على التوافق والعدل وسيادة القانون.

واختتم المجلس بيانه بالترحم على شهداء ليبيا، وفي مقدمتهم عمر المختار، داعياً إلى أن تبقى تضحياتهم نوراً تسترشد به الأجيال، ومتمنياً لليبيا وشعبها الأمن والاستقرار والعزة والكرامة وصون الوحدة والسيادة.

اقترح تصحيحاً