كوريا الشمالية تطلق صواريخ باتجاه اليابان.. ماذا يحدث البحر؟

أعلنت كوريا الجنوبية، الاثنين 12 أكتوبر 2026، أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية من منطقة العاصمة بيونغ يانغ باتجاه بحر اليابان، في أحدث تحرك صاروخي لبيونغ يانغ بعد أيام من إعلانها اختبار صاروخ فرط صوتي متوسط المدى.

وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، في بيان، إن الجيش رصد إطلاق عدة صواريخ باليستية قرابة الساعة 09:20 صباحًا بالتوقيت المحلي، الموافق 00:20 بتوقيت غرينتش، من منطقة بيونغ يانغ باتجاه ما تسميه سيول «البحر الشرقي»، المعروف باسم بحر اليابان.

وأضافت الهيئة أن الجيش عزز عمليات المراقبة واليقظة تحسبًا لاحتمال تنفيذ عمليات إطلاق إضافية، مع متابعة التطورات المرتبطة بالتحركات العسكرية الكورية الشمالية.

وفي وقت سابق من الاثنين، أعلن الجيش الكوري الجنوبي رصد إطلاق مقذوف غير محدد من كوريا الشمالية باتجاه البحر الشرقي، قبل أن يصدر بيانًا لاحقًا يوضح رصد عدة صواريخ باليستية.

ويأتي الإطلاق بعد أيام من اختبار كوريا الشمالية صاروخًا فرط صوتي متوسط المدى، في خطوة قالت بيونغ يانغ إنها تضمنت استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأعلنت كوريا الشمالية أن الاختبار، الذي أجرته في 3 أكتوبر، أظهر قدرة الصاروخ على تغيير مسار تحليقه على ارتفاع منخفض، وهي خاصية تقول بيونغ يانغ إنها تعزز قدرته على المناورة خلال الطيران.

وبعد ذلك بأيام، أجرت كوريا الجنوبية أول اختبار إطلاق لمركبة انزلاقية فرط صوتية مطورة محليًا، وفق بيان صادر عن المكتب الرئاسي في سيول.

وقال المكتب الرئاسي إن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ تابع الاختبار الأول للمركبة، التي يجري تطويرها باستخدام تكنولوجيا محلية.

وأضاف أن منظومة الأسلحة تمثل «قدرة استراتيجية أساسية بإمكانها تغيير مجرى المعركة»، مشيرًا إلى أن السرعة العالية للرؤوس الحربية ومسارات تحليقها غير المتوقعة تمنحها القدرة على استهداف مواقع استراتيجية رئيسية.

وتعتمد المركبات الانزلاقية الفرط صوتية على صواريخ معززة لدفعها إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي، قبل أن تنزلق نحو أهدافها بسرعات تبلغ خمسة أضعاف سرعة الصوت أو أكثر، مع إمكانية المناورة وتغيير المسار خلال الرحلة.

وتواصل الكوريتان تطوير قدراتهما الصاروخية والعسكرية، وسط توترات أمنية مستمرة في شبه الجزيرة الكورية ومخاوف من تداعيات التجارب الصاروخية على الاستقرار الإقليمي.

اقترح تصحيحاً