قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه يتوقع أن تقبل السعودية المساعدة التي عرضتها إسرائيل لمواجهة هجمات جماعة أنصار الله «الحوثيين» في اليمن، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت «عونًا كبيرًا» للمملكة، فيما تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا شمل هجمات صاروخية وجوية، واستهداف مطار عدن، وإصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قرب مدينة الجبيل السعودية.
وردًا على سؤال بشأن العرض الإسرائيلي، قال ترامب إنه تحدث مع الجانب السعودي، مضيفًا: «أعتقد أنهم سيقبلون ذلك بكل تأكيد»، كما وصف الدعم الإسرائيلي للسعودية بأنه «مفيد جدًا».
وفيما يتعلق باتفاقيات أبراهام، قال ترامب إن الاتفاقيات عادت إلى طاولة المفاوضات بالنسبة للسعودية، وربما أصبحت أقرب إلى التحقق من أي وقت مضى، واصفًا إياها بأنها من «أعظم إنجازاتنا». وأضاف أن المملكة «سعيدة للغاية» بتلقي الدعم من إسرائيل والولايات المتحدة.
ولم يعلن ترامب عن اتفاق سعودي إسرائيلي لتقديم مساعدة عسكرية أو استئناف مفاوضات التطبيع، بل عبّر عن توقعاته بشأن موقف الرياض. ولا تقيم السعودية علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وتؤكد ربط التطبيع بإيجاد مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية. وكانت صحيفة «هآرتس» قد ذكرت في وقت سابق أن الرياض رفضت طلبًا إسرائيليًا نُقل عبر الولايات المتحدة للسماح لإسرائيل بالمشاركة في المواجهة العسكرية مع الحوثيين.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي أن إسرائيل تسعى، عبر وساطة أمريكية، إلى إقناع السعودية بالسماح لها بالتدخل في الصراع مع الحوثيين، فيما قال مصدر آخر مطلع إن المسعى يهدف إلى تنسيق الجهود بين الجانبين وتعزيز العلاقات وتهيئة الطريق أمام اتفاق تطبيع مستقبلي.
وفي تطور ميداني مرتبط بالتصعيد، أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الجمعة، نجاة ركاب وأفراد طاقم رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم «IY 612»، المتجهة من مطار عدن الدولي إلى القاهرة، بعدما سقط صاروخان بالقرب من الطائرة أثناء استعدادها للإقلاع.
وقال الإرياني، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الصاروخين اللذين اتهم جماعة أنصار الله بإطلاقهما سقطا على مسافة نحو 500 متر من الطائرة و100 متر من منتصف مدرج الإقلاع، محذرًا من أن الحادث كاد أن يتسبب في كارثة تهدد حياة عشرات المسافرين.
ووصف الوزير استهداف المطار بأنه تهديد مباشر لأرواح المسافرين وأطقم الطيران وسلامة الملاحة الجوية، وانتهاك للقوانين والأعراف الدولية، مشيرًا إلى أن مطار عدن يؤدي دورًا حيويًا في نقل المسافرين والمرضى والطلاب والمغتربين، ويساعد آلاف اليمنيين على التنقل والتواصل مع العالم.
وأضاف أن استهداف المطارات المدنية يهدد حق اليمنيين في التنقل والعلاج والتعليم، ويعرّض حياة الأبرياء للخطر، مؤكدًا استمرار جهود الحكومة، بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، لحماية المواطنين ومؤسسات الدولة والمنشآت الحيوية، واستعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأفادت إدارة أمن عدن بأن الصاروخين سقطا داخل أرض المطار، وحمّلت الحوثيين المسؤولية عن الهجوم، الذي وصفته بأنه الثاني على المنشأة خلال أقل من أسبوع. ولم تُسجل خسائر بشرية في واقعة سقوط الصاروخين داخل المطار، وفق الإدارة، فيما لم تعلن جماعة أنصار الله مسؤوليتها عن هذا الحادث تحديدًا.
وفي عدن أيضًا، أعلنت جماعة أنصار الله استهداف معسكر بدر، قائلة إن الهجوم طال مقر قيادة القوات السعودية ومخازن أسلحة داخل المعسكر. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، الخاضعة لسيطرة الجماعة، عن مصدر عسكري أن الاستهداف جاء ضمن العمليات التي تنفذها الجماعة ضد القوات السعودية.
وكان مصدر في السلطة المحلية بعدن قد أفاد بأن ثلاثة صواريخ باليستية استهدفت معسكر بدر في مديرية خورمكسر شرقي المدينة، مشيرًا إلى تمركز قوة سعودية في ثكنة مجاورة لمطار عدن الدولي.
وجاء الهجوم بعد استهداف قصر معاشيق الرئاسي، مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في عدن، الخميس. وأعلن وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين من أفراد الحراسات والموظفين المدنيين. وأفادت تقارير بأن من بين القتلى اثنين من حراس رئيس الوزراء شائع الزنداني.
وكانت جماعة أنصار الله قد أعلنت استهداف مقر العمليات للقوات السعودية في عدن، ووصفت العملية بأنها تأتي ضمن ما سمته «المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت». كما تعرض مقر قيادة قوات التحالف العربي في منطقة الشعب بمديرية البريقة غربي عدن، يوم الجمعة قبل الماضي، لهجوم نُسب إلى الجماعة بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ما ألحق أضرارًا مادية.
وفي تطور ميداني آخر، أعلن الجيش اليمني استعادة السيطرة على جزيرة ميون الاستراتيجية عند مدخل مضيق باب المندب، التابعة إداريًا لمحافظة تعز، عقب هجوم على مواقع جماعة أنصار الله. وجاءت العملية ضمن «فجر اليمن»، التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بدعم من التحالف بقيادة السعودية، بهدف استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء من سيطرة الجماعة.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية أن إجمالي الضربات الجوية والبرية المنفذة منذ انطلاق عملية «فجر اليمن»، بإسناد من التحالف، تجاوز 17 ألف ضربة. وشهدت جبهات عدة اشتباكات عنيفة، تركزت في محيط مدينة تعز ومناطق جنوبها وغربها، بالتزامن مع تحركات عسكرية لتعزيز الجبهات ومنع تقدم الحوثيين باتجاه لحج ومناطق استراتيجية مطلة على باب المندب.
وفي مأرب، اتهمت السلطات اليمنية الحوثيين بقصف أحياء سكنية بصواريخ باليستية ومقذوفات أخرى، محذرة من تداعيات استهداف المناطق المأهولة. ولم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد جميع تفاصيل الاتهامات المتبادلة بشأن العمليات العسكرية وحجم الخسائر الناجمة عنها.
من جهتها، اتهمت جماعة أنصار الله السعودية بشن 101 غارة جوية وهجوم صاروخي خلال 24 ساعة، استهدفت ما وصفته بالأعيان المدنية في صنعاء ومحافظات الضالع ولحج وتعز والحديدة ومأرب والجوف وصعدة وذمار وعمران.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، إن طائرات من طرازي «إف-15» و«تايفون» نفذت الغارات بعد إقلاعها من قاعدتي خميس مشيط والطائف، فيما انطلق القصف الصاروخي من نجران. وأضاف أن الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، بينهم نساء وأطفال، بحسب روايته.
وذكر سريع أن إجمالي الغارات الجوية والهجمات الصاروخية التي تنسبها الجماعة إلى السعودية منذ بدء التصعيد بلغ 2489 هجومًا. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذه الأرقام والاتهامات، كما لم يصدر تعليق سعودي يؤكد الحصيلة التي أعلنتها الجماعة. وكانت الجماعة قد أعلنت في وقت سابق حصيلة أخرى بلغت 104 غارات وهجمات صاروخية خلال 24 ساعة، كما تحدثت يوم الخميس عن 65 غارة وهجومًا صاروخيًا خلال الفترة نفسها.
وفي المقابل، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، وصاروخين مجنحين فوق البحر الأحمر، إضافة إلى صاروخ باليستي أُطلق باتجاه مدينة ينبع الساحلية غربي المملكة.
وتُعد ينبع مركزًا نفطيًا رئيسيًا ومنفذًا مهمًا لصادرات النفط السعودية، إذ تتيح للمملكة شحن الخام إلى الأسواق العالمية عبر البحر الأحمر بعيدًا عن مضيق هرمز. كما أعلنت السلطات السعودية سقوط حطام صاروخين في الرياض، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وإلحاق أضرار طفيفة بـ15 منزلًا.
وأصدر الدفاع المدني السعودي إنذارًا مبكرًا لمدينة أبها قرب الحدود اليمنية، السبت، قبل أن يعلن زوال الخطر، وذلك بعد تحذيرات سابقة في جازان وخميس مشيط. وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين وقوع ضربات شرقي مدينة صعدة شمال غربي اليمن، فيما قال التحالف إنه دمر منصتي إطلاق صواريخ باليستية في المنطقة.
وعلى صعيد أمن الملاحة، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ناقلة نفط لمقذوف مجهول، الجمعة، على بعد 68 ميلًا بحريًا شمال شرقي مدينة الجبيل السعودية في الخليج.
وأوضحت الهيئة أن جميع أفراد الطاقم بخير، وأنهم أُجلوا دون تسجيل إصابات، فيما لم ترد تقارير عن تسرب نفطي أو أضرار بيئية حتى صدور البيان. ودعت السفن التجارية العابرة للمنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مشيرة إلى أن السلطات البحرية المختصة باشرت التحقيق لتحديد طبيعة المقذوف والجهة المسؤولة عن الحادث.
ولم تحدد الهيئة الجهة التي تقف وراء الاستهداف، الذي جاء وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة حركة الشحن وإمدادات الطاقة. كما أفادت وسائل إعلام بتعرض ناقلة أخرى لانفجار لغم بحري في مضيق هرمز في توقيت متزامن، دون توافر تفاصيل مستقلة كافية بشأن ملابسات الحادث.
وفي سياق محاولات وقف تهريب الأسلحة إلى اليمن، نشر التحالف العربي مقاطع مصورة قال إنها توثق استهداف عناصر حوثية أثناء تهريب أسلحة بحرًا باتجاه محافظة الحديدة. وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في منشور عبر منصة «إكس»: «نضربهم على الأرض.. نغرقهم في البحر»، مؤكدًا عزم التحالف قطع خطوط الإمداد البحري للجماعة.
وتزامن ذلك مع تكثيف الغارات السعودية على مواقع الحوثيين، بحسب التقارير الواردة، في وقت واصلت فيه الجماعة شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة. كما أفادت تقارير بفرض السلطات السعودية قيودًا على حركة الطيران في عدد من المطارات، وسط أنباء عن توقف حركة الملاحة الجوية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، دون توافر تأكيد مستقل لجميع تفاصيل تلك الإجراءات.
وفي المواقف السياسية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استعداد طهران لبذل جهود دبلوماسية لتسوية القضايا بين السعودية والحوثيين، مشددًا على أن التصعيد لا يخدم أي طرف، وأن القوات المسلحة اليمنية تتصرف وفق مصالحها وتقييماتها الخاصة.
وقال بقائي إن التطورات خلال السنوات الـ12 الماضية تثبت، بحسب تقديره، أن التدخل الأجنبي والنهج العسكري والحصار لا تمثل حلولًا للأزمة اليمنية، داعيًا دول المنطقة والعالم الإسلامي إلى العمل على إنهاء الصراع. ونفى أي دور إيراني في العمليات التي ينفذها اليمنيون ضد السعودية، ردًا على اتهامات بشأن تحريض طهران على تلك الهجمات.
وشدد المسؤول الإيراني على أن تسوية الأزمة اليمنية تتطلب احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي اليمنية، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية، وإنهاء الحصار الجوي والبحري.
وفي المقابل، اتهم مسؤولون سعوديون إيران بدعم جماعة أنصار الله وتسليحها وتدريبها، فيما تنفي طهران مسؤوليتها عن العمليات التي تنفذها الجماعة.
من جانبها، قالت سلطات صنعاء إن «يدها كانت وما تزال وستظل ممدودة للسلام العادل والمشرف والمستدام»، وفق تصريحات نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء عبد الواحد أبوراس، الذي أعلن توجيه رسائل رسمية إلى نظرائه من وزراء خارجية عدد من الدول الإسلامية لاستعراض المستجدات.
واتهم أبوراس السعودية بالتنصل من تفاهمات سابقة، بينها مشاورات برعاية سلطنة عُمان أفضت، بحسب قوله، إلى توافق بشأن خارطة طريق للسلام. وقال إن الرياض سعت إلى إبقاء الوضع في حالة «لا سلم ولا حرب»، معتبرًا أن ذلك يطيل أمد المعاناة، فيما أعلن ما وصفه بمعادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد».
كما اتهم أبوراس التحالف بعقد تحالفات دفاعية بهدف إشراك أطراف إقليمية جديدة في الصراع، وحشد مقاتلين، واستهداف مطار صنعاء الدولي في 13 يوليو الماضي، في محاولة قال إنها هدفت إلى منع وصول رحلة إنسانية تقل مرضى ومسافرين من إيران. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع الاتهامات الواردة في تصريحاته.
وفي السياق الدبلوماسي، أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الحوثية المتواصلة والمتصاعدة على السعودية، ودعا إلى التنفيذ الكامل للقرار 2216 الصادر عام 2015 والقرارات اللاحقة. كما شدد على ضرورة التعاون لمنع الجماعة من الحصول على الأسلحة والمعدات والمساعدات التي تتيح لها مواصلة الهجمات، مؤكدًا حق السعودية في الدفاع عن أمنها وفقًا للقانون الدولي.
ورحبت الرياض ببيان مجلس الأمن، مثمنة تضامن أعضائه في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، ومؤكدة حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن المملكة ومواطنيها والمقيمين فيها.
وأثار اتساع المواجهات مخاوف بشأن أسواق الطاقة، إذ لامس خام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل لفترة وجيزة الجمعة، للمرة الأولى منذ مايو، وفق تقارير رويترز. وتكتسب التطورات أهمية إضافية بسبب موقع اليمن قرب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وهما من الممرات الرئيسية للتجارة العالمية ونقل الطاقة، إلى جانب أهمية الخليج ومضيق هرمز لصادرات النفط.
وتزامن التصعيد مع تحرك في الكونغرس الأمريكي بشأن التعاون النووي مع السعودية، إذ طرح عضوا مجلس الشيوخ الديمقراطيان جيف ميركلي وإد ماركي مشروع قرار يهدف إلى تعطيل اتفاق أبرمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع المملكة، ويسمح لها بتطوير برنامج نووي مدني، وسط مخاوف من عدم تضمنه ضمانات كافية لمنع استخدام التكنولوجيا الأمريكية في تطوير أسلحة نووية.
وكان ترامب قد أبرم الاتفاق مع الحكومة السعودية في أواخر يوليو الماضي، بما يتيح للشركات الأمريكية تطوير البنية التحتية للطاقة النووية في المملكة على مدى 30 عامًا. ولا يتطلب الاتفاق موافقة الكونغرس لدخوله حيز التنفيذ، لكنه لا يصبح نافذًا قبل انقضاء مهلة مدتها 90 يومًا، تتيح للمشرعين مناقشته والتحرك لمنعه.
وقال ترامب عند الإعلان عن الاتفاق إن المضي فيه سيعتمد على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، غير أن الانضمام إلى الاتفاقيات لم يكن جزءًا من الاتفاق النووي الذي وقعه وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان.
ويأتي ذلك في ظل صراع يمني مستمر منذ عام 2014 بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة أنصار الله، التي تسيطر منذ سبتمبر 2014 على صنعاء ومناطق واسعة من وسط اليمن وشماله. وكان التحالف بقيادة السعودية قد بدأ عملياته العسكرية في 26 مارس 2015 دعمًا للحكومة اليمنية، فيما تصاعدت المواجهات مجددًا بعد إعلان الجماعة في 13 يوليو الماضي إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية منذ أواخر عام 2022، عقب غارات استهدفت مطار صنعاء الدولي.
وأدت سنوات الصراع إلى أزمة إنسانية واسعة، تصفها الأمم المتحدة بأنها من بين الأسوأ في العالم، فيما تتزايد المخاوف من أن يؤدي استمرار المواجهات إلى توسيع نطاق التوتر الإقليمي وتهديد الملاحة الجوية والبحرية وإمدادات الطاقة.





