تتسع دائرة الفواجع اليوم لتخلف حصيلة ثقيلة من الضحايا والمصابين؛ فبين كارثة التدافع البشري وحوادث الدهس المروعة في الهند، واقتحام المركبات لملاعب كرة القدم في أمريكا، وصولاً إلى الحوادث المفاجئة داخل دور العبادة في الإكوادور.
الهند.. مقتل 34 شخصًا في تدافع خلال مهرجان ديني وحادث دهس قرب معبد
لقي 19 شخصًا مصرعهم وأصيب نحو 25 آخرين، السبت، في تدافع خلال تجمع ديني هندوسي بمدينة كولكاتا شرقي الهند، عقب هطول أمطار مفاجئة، وفقًا للسلطات ووسائل إعلام محلية.
وقال رئيس وزراء ولاية البنغال الغربية، سوفيندهو أديكاري، إن طفلة تبلغ 7 سنوات كانت بين القتلى، مشيرًا إلى إصابة 25 شخصًا خارج جناح مخصص للاحتفال بمهرجان دورغا بوجا الهندوسي في كولكاتا.
وأضاف أديكاري أن السلطات تعرفت إلى هويات 6 من الضحايا.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول كبير في الشرطة قوله إن إعلانًا تسبب في ارتباك بين الحشود بعد بدء هطول الأمطار ليلًا، موضحًا أن الأشخاص الذين كانوا ينتظرون خارج الجناح بدأوا في التقدم بسرعة، قبل سقوط عدد منهم على الأرض ووقوع التدافع.
وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في منشور عبر فيسبوك، عن حزنه إزاء الحادث، وقدم تعازيه إلى عائلات الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وقال مودي إن حكومة ولاية البنغال الغربية تقدم جميع أشكال الدعم الممكنة للعائلات المتضررة.
وكان أديكاري أعلن في البداية مقتل 17 شخصًا، قبل أن تنقل وكالة «برس تراست أوف إنديا» عنه لاحقًا ارتفاع الحصيلة إلى 19 قتيلًا.
وأفادت الوكالة بتسليم جثامين 9 من الضحايا إلى ذويهم، فيما صادرت الشرطة تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمهرجان في إطار التحقيقات.
وأظهرت مقاطع مصورة التُقطت قبل الحادث حشودًا كبيرة تنتظر دخول جناح الاحتفالات، بحسب صحيفة «إنديان إكسبريس»، التي أشارت إلى أن المنطقة تضم ممرات ضيقة لا تتسع إلا لمرور عدد محدود من الأشخاص في الوقت نفسه.
وفي حادث منفصل، لقي 15 شخصًا مصرعهم وأصيب 27 آخرون، مساء السبت، بعدما دهست شاحنة حشدًا من المصلين قرب معبد في مدينة غواليور الهندية، وفقًا لما أوردته صحيفة «هندوستان تايمز» نقلًا عن الشرطة المحلية.
وقال متحدث باسم شرطة غواليور إن التحقيقات الأولية أظهرت أن السائق فقد السيطرة على الشاحنة بسبب عطل فني.
وأفادت الصحيفة بأن خمسة من المصابين في حادث الدهس تعرضوا لجروح خطيرة، ونُقلوا إلى مستشفيات مختلفة في غواليور، بينما كانت إصابات الآخرين طفيفة.
وتسلط الحوادث المرتبطة بالتجمعات الحاشدة الضوء على مخاطر تدافع الحشود وحوادث الطرق خلال المناسبات العامة والدينية في الهند.
وفي عام 2025، أسفر تدافع خلال مهرجان كومبه ميلا الديني عن مقتل 30 شخصًا وإصابة آخرين، كما لقي 11 مشجعًا حتفهم في مدينة بنغالورو خلال احتفالات بفوز فريق المدينة بأول لقب له في الدوري الهندي الممتاز للكريكيت.
وفي العام نفسه، قُتل 36 شخصًا في تدافع خلال تجمع انتخابي لممثل اتجه إلى العمل السياسي في ولاية تاميل نادو جنوبي الهند.
أما في عام 2024، فقد أسفر تدافع خلال تجمع ديني هندوسي في ولاية أوتار براديش شمالي البلاد عن مقتل 121 شخصًا.
مقتل طفل وبالغ إثر اقتحام مركبة ملعب كرة قدم في ولاية كانساس الأميركية
لقي طفل وشخص بالغ مصرعهما، وأصيب آخرون، بعدما اقتحمت مركبة ملعب كرة قدم في أثناء إقامة مباراة بولاية كانساس الأميركية، السبت، وفق ما أعلنته السلطات.
وأفادت شرطة ويتشيتا بمقتل الضحيتين، دون الكشف عن عمريهما أو تفاصيل إضافية بشأن هويتيهما.
وأعلنت الشرطة احتجاز سائق المركبة، لكنها لم تكشف عن هويته أو توضح ما إذا كان اقتحام الملعب متعمدًا، مشيرة إلى وجود قاصرين داخل المركبة وقت وقوع الحادث.
واستجابت الشرطة وفرق الإطفاء والخدمات الطبية الطارئة للحادث، فيما نُقل عدد من المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأكدت السلطات عدم وجود تهديد آخر للسلامة العامة، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الواقعة أو نتائج التحقيقات الأولية.
وتواصل السلطات التحقيق في الحادث لتحديد أسبابه والظروف التي أدت إلى اقتحام المركبة ملعب كرة القدم.
الإكوادور.. مقتل كاهن خلال قداس بعد سقوط صليب كبير عليه
لقي الكاهن الإكوادوري باتريسيو ألفريدو سانشيز موليناري مصرعه أثناء إقامة قداس يومي في كنيسة كاثوليكية بمدينة غواياكيل، بعدما سقط عليه صليب كبير كان مثبتًا على الجدار خلفه، وفقًا لما أوردته صحيفة «بيريوديكو».
وذكرت الصحيفة أن الصليب انفصل فجأة عن الجدار وسقط على الكاهن أثناء القداس.
وأكدت أبرشية غواياكيل وفاة سانشيز موليناري، معربة عن تعازيها لأسرته.
ولم يتضمن التقرير تفاصيل إضافية بشأن ملابسات سقوط الصليب أو أسباب انفصاله عن الجدار.





