وكالات
وصلت أسعار النفط أعلى مستوياتها في 2016، بعد انتشار شائعات تُفيد بأن المملكة العربية السعودية وروسيا توصلتا إلى اتفاق لتجميد انتاج النفط. إذ ارتفعت أسعار النفط الخام الأمريكي بنسبة 4.5 في المائة ليصل 42.17 دولار للبرميل، بعدما ذكرت وكالة أنباء “انترفاكس” الروسية أنباءً عن الصفقة.
ورفض المسؤولون الروس التعليق على الأخبار، كما رفضت قطر، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمنظمة أوبك. وجاء التقرير قبل الاجتماع المرتقب بين منظمة أوبك وغيرها من الدول الرئيسية المنتجة للنفط، الأحد المقبل، والذي سيُعقد في الدوحة. ويأمل المستثمرون وكبار منتجي النفط في العالم أن ينتهي الاجتماع باتفاق أوسع للسيطرة على إمدادات النفط العالمية.
وانخفضت أسعار النفط خلال العامين الماضيين بسبب وفرة المعروض، حيث يُنتج العالم أكثر مما يمكن أن يستسهلك. إذ يقول محللون إن المعروض في السوق العالمي لا يزال يفوق الطلب بشكل كبير، ويتوقع استمرار وفرة النفط طوال عام 2016، في حين تتوقع أوبك نمو الطلب العالمي ليصل إلى 94.23 مليون برميل يوميا في عام 2016 من 92.98 مليون برميل في 2015.
ويُذكر أن المملكة العربية السعودية خفضت الإنفاق الحكومي في ضوء تراجع عائدات النفط، ورفعت دول الخليج الأخرى، بما في ذلك الكويت والامارات العربية المتحدة وقطر الضرائب وخفضت ميزانياتها.
ولكن الأوضاع أسوأ في الدول الأخرى المنتجة للنفط، إذ اتجهت أنغولا، ثالث أكبر اقتصاد وثاني أكبر منتج للنفط في أفريقيا، إلى صندوق النقد الدولي لإنقاذها، إذ يُمّثل النفط نحو 75 في المائة من دخل الحكومة و95 في المائة من عائدات التصدير.
وتراجعت اقتصادات فنزويلا وروسيا أيضا إلى الركود، وانخفضت توقعات صندوق النقد الدولي للنمو الاقتصادي في نيجيريا.




