سجّلت إحدى حظائر الماشية في بلدية سلوق حالات نفوق وإصابة بين الأبقار، أسفرت عن نفوق نحو 70 رأسًا، وسط اشتباه في إصابتها بمرض الحمى القلاعية، وفق ما أفادت به جهات مختصة لوكالة الأنباء الليبية «وال».
وقال منسق قطاع الزراعة والثروة الحيوانية بسلوق، فراج الطبال، إن فرق مكتب الصحة الحيوانية أجرت معاينة ميدانية للحظيرة بالتعاون مع جهاز الشرطة الزراعية، ورصدت نفوق نحو 60 رأسًا وإصابة قرابة 30 رأسًا أخرى.
وأوضح الطبال أن الفرق سحبت عينات من عدد من الأبقار وأحالتها إلى مختبر مركز الصحة الحيوانية التابع لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية، لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد أسباب الإصابات.
وأضاف أن الحيوانات النافقة تتبع إحدى الشركات، وأن الأبقار الموجودة في المزرعة مستوردة من دول الجوار الأفريقي، نافيًا صحة الأنباء المتداولة بشأن نفوق 500 رأس من الأغنام في سلوق.
من جانبه، قال رئيس فرع جهاز الشرطة الزراعية قمينس – سلوق، العقيد طاهر فتحي عبد الحميد بعيو، إن المعاينة التي أجراها الجهاز بالتعاون مع مكتب الصحة الحيوانية أظهرت نفوق نحو 70 رأسًا من الماشية، إلى جانب رصد حالات مرضية أخرى.
وأشار بعيو إلى اشتباه الأطباء في ارتباط الإصابات بمرض الحمى القلاعية، موضحًا أن العينات أُحيلت إلى المختبرات المختصة للتأكد من طبيعة المرض.
ولفت إلى تردد مواطنين على الصيدليات والجهات المختصة في سلوق لطلب فحص حيواناتهم والحصول على العلاج، في ظل المخاوف من انتشار الإصابات.
وكشف رئيس فرع الشرطة الزراعية عن تلقي شكاوى مماثلة من منطقة البريقة بشأن إصابات يُشتبه في ارتباطها بالحمى القلاعية ونفوق قطيع من الماشية، داعيًا الجهات الحكومية المختصة إلى التدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الإصابات وحماية الثروة الحيوانية.
وتترقب الجهات المختصة نتائج الفحوصات المخبرية لتحديد أسباب نفوق وإصابة الأبقار في سلوق، فيما لم يُعلن حتى الآن تأكيد إصابتها بالحمى القلاعية.





