بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، مع عضو المجلس الرئاسي، عبد الله اللافي، آخر التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد، خلال لقاء جمعهما اليوم.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في منشور عبر صفحتها الرسمية، إن المباحثات تناولت التقدم المحرز في تنفيذ خارطة الطريق التي تيسرها البعثة، إلى جانب مداولات الاجتماع المصغر والمستجدات المرتبطة بالاتفاق المنبثق عنه.
وركز اللقاء على ضرورة التزام الأطراف المعنية بالتنفيذ الكامل لأحكام الاتفاق، بما يشمل اعتماده من المؤسسات المعنية، فيما أعرب اللافي عن دعمه جهود البعثة الأممية الرامية إلى دفع عملية سياسية يقودها الليبيون ويتولون زمامها.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ناقش الجانبان عددًا من الملفات، وفي مقدمتها التغييرات الأخيرة في قيادة مصرف ليبيا المركزي، مؤكدين أهمية ترسيخ الحوكمة الرشيدة وتعزيز الرقابة الفعالة والانضباط الاقتصادي.
وشددت المباحثات على ضرورة الحفاظ على الثقة في المؤسسات النقدية والمالية الليبية، وصون الاستقرار الاقتصادي بما يخدم مصلحة الشعب الليبي.
وتأتي هذه المباحثات في سياق تحركات البعثة الأممية لدفع خارطة الطريق السياسية، والتوصل إلى توافق بين الأطراف الليبية بشأن الخطوات اللازمة لتجاوز حالة الانقسام المؤسسي، بالتوازي مع استمرار التحديات الاقتصادية المرتبطة بإدارة المؤسسات المالية والنقدية في البلاد.





