مساعد وزير الخارجية الأميركي: يجب تشكيل قوات الأمن في ليبيا

1336

وكالة ليبيا الرقمية

قال مساعد وزير الخارجية الأميركي المكلف بالشؤون السياسية توماس شانون في معرض تطرقه إلى الأزمة الليبية، في واشنطن اليوم الأحد، إن الوقت قد حان لكي تقدم مختلف الأطراف الليبية الدعم لحكومة الوفاق الوطني والشروع في تشكيل قوات الأمن لحماية ليبيا ومكافحة تنظيم الدولة.

وأدلى المسؤول الأميركي بهذا التصريح في معرض رده على سؤال حول ما إذا كان الجهاز التنفيذي الأميركي لا زال محافظًا على خيار تدخل عسكري في ليبيا، سيما بعد تصريحات أوباما الذي اعتبر التدخل العسكري في2011 كان بمثابة «فشل ذريع» معتبرًا إياه «أكبر خطأ في عهدته الرئاسية»، لكنه أشار إلى أن عملاً عسكريًا في ليبيا «ضروري لمكافحة التنظيم الإرهابي.

وعن سؤال حول التشكيلات التي يمكن تسليحها في ليبيا بعد الاتفاق وبيان اجتماع فيينا حول رفع الحظر الأممي على الأسلحة في ليبيا أوضح شانون أن اختيار الجهات المعنية بالتسليح «هو من صلاحيات حكومة السراج».

وكان قائد القوات الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» الجنرال ديفيد رودريغز قد صرح خلال الأسبوع الماضي بأن الوضع السائد حاليًا في ليبيا يمنع تحديد المجموعات المسلحة لمكافحة «داعش»، وتحسبًا لهجوم ضد «داعش» فضلت الولايات المتحدة نشر قوات عملياتية بكل من مصراتة وبنغازي من أجل تحديد تلك المجموعات والأهداف على أرض الميدان.

وفيما يخص دور الولايات المتحدة في تحالف عسكري جديد في ليبيا قد تقوده إيطاليا اكتفى شانون بالقول: «إنه يتمثل في تقديم الدعم لحكومة السراج».

أما فيما يتعلق بطموحات «أفريكوم» في إنشاء مقر رئيسي لقيادتها في أفريقيا والذي عارضته صراحة عدد من البلدان الأفريقية قال شانون: «إننا على استعداد لتقديم الدعم الضروري لليبيا في مكافحتها لتنظيم الدولة الإسلامية لكننا لا ننوي إقامة قاعدة عسكرية في المنطقة».

وبخصوص تونس قال شانون إن هدف الولايات المتحدة هو مساعدة هذا البلد على مكافحة داعش وإنجاح المسار الديمقراطي الذي انطلق في 2011.

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت في مطلع مايو الجاري أنها منحت حوالي 250 مليون دولار كمساعدة أمنية لتونس منذ انهيار النظام السابق في 2011 من أجل مساعدتها على دحر الجماعات الإرهابية.

في المقابل شدد شانون حول وضعية وآفاق التعاون الأمني بين الجزائر والولايات المتحدة بالقول إن «الجزائر تعتبر شريكنا الرئيسي ولها تجربة صائبة على مستوى الشرق الأوسط والمغرب العربي حيث يتم العمل حاليًا من أجل القضاء على الإرهاب».

اقترح تصحيحاً

التعليقات: 1

  • العابر_2016

    كلام كلام كلام بلا بلا بلا الغرب يتلاعب بالشخصيات السياسيه الساذجه المغفله ويعد بالدعم ويتوعد بالحرب ضد الارهاب ولازلنا نسمع منذو العصور الوسطى ضجيجا ولانرى طحينا من آلة القذاره الغربيه الا مزيدا من الاراجيف يطلقها ابواق يلبسون سترات انيقه وربطات عنق تخنق رقابهم وابتسامات صفراء على وجوههم يخفون بها انيابهم المتحفزه لتنغرس فى جسد الوطن لامتصاص دماء الابرياء فهم من صنع الارهاب ودعمه وهم من يوفر له البيئه للترعرع والنمو بمؤسساتهم الماليه ووكالاتهم الاستخباراتيه ثم ها هم لايقدمون الدعم للرجال الابطال الذين يقاتلون الارهاب فى سرت ولا يتدخلون لايقاف المعتوه عن تدمير بنغازي وهو يقصفها بالبراميل المتفجره “احدث تقنيات العصر الحجري” ويقتل الابرياء من اطفال ونساء وشيوخ بل يحاولون ترضيته ومنحه الاوسمه بمحاولة ادماجه فى الحكومة الجديده ، هذا هو الغرب القذر فلا تصدقوا وعودة ولاتامنو شره حتى وان قدم اليكم العسل فانه قد دس السم فيه.

التعليقات مغلقة.

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.