بيان لـ”شورى درنة” يؤكد رفضه للمليشيات ودعمه لقيام دولة المؤسسات

وكالة ليبيا الرقمية 

قال مجلس شورى مجاهدي درنة في بيانٍ، إن أبواب درنة لازالت مفتحة لمن أرادها بخير، مؤكداً عمله على إقامة دولة المؤسسات لا نظام المليشيات.

وأشار المجلس في بيانه بعنوان “الثأر لأطفالنا”، إلى أن جرائم قوات الكرامة والتي أسفرت عن قتل الكثيرين من النساء والأطفال الأبرياء، سينال جزاءها هو وكل أنصاره ومؤيديه.

وأضاف: إن الاجتياح الظالم والآثم والفاشل لقوات الكرامة على درنة جاء بعد حملات من قصف مستمر، أرادوا به تمزيق النسيج الإجتماعي للمدينة، مذكراً بقصف مواقع (ملاهي الأطفال، ومنزل بجوار شركة الجبل، ومحجر، وسيارة لأحد المواطنين، ومقر السلع التموينية، والمحطة البخارية، وعمارة شنيب، وحي السيدة خديجة، وتدمير منزل ومسجد ومدرسة).

كما أوضح شورى ثوار درنه، أن معركة أهل المدينة ضد قوّات الكرامة انطلقت لرد اعتداء ما وصفها البيان بـ”ميليشيات حفتر”، مبيّنا أنها أرادت اجتياحها من المدخل الغربي بعد أن سبقتها عمليات قصف بالطيران أسفرت عن مقتل عدد من أطفال المدينة.

اقترح تصحيحاً