وكالة ليبيا الرقمية
لم تمض ساعات قليلة على توجيه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني “إنذارا” إلى الأعضاء المُقاطعين في عضويته، حتى أرسل العضو المُقاطِع علي القطراني ردا قويا إلى رئيس المجلس، حذره فيه من أنه قد يأتي يوم ويجد فيه فايز السراج نفسه بلا صفة، وأيضا بدون “رئاسي الوفاق” وأنه قد يسقط سياسيا، في حال الاستمرار بتجاهل “الوفاق الحقيقي”، معتبرا أن المجلس يعيش “غيبوبة سياسية.
وقال القطراني في البيان المنسوب إليه، ويحمل فيه صفته وتوقيعه إنه يتغيب عن أعمال المجلس وجلساته وقراراته، كون هذه الاجتماعات والقرارات تُعْقد بالمخالفة للقانون من الأساس، مُذكّرا رئاسي الوفاق بأنه لاستبدال أي عضو فإنه ينبغي أخطار مجلس النواب، الذي يتشاور بدوره وفق آلية معينة مع مجلس الدولة لاختيار البديل.





يا ليبيا يافيك من عاهات.
هو في مجلس نواب في ليبيا .وينه ووين إجتماعاته وتشريعاته .
السيد عضو المجلس الرئاسي المقاطع وعضو الكتله الوطنيه
هل اصبحت ليبيا مهزله الى هذا الحد ليلهو بها الحمقى فكلما انتخب مجلس او هيئة انبرى من يقاطع النواب او الدستور او الرئاسي او مجلس الدولة وكأن المقاطعة اصبحت لعبة المتخادلين من سياسيين يعملون لصالح اجندة معينه تتعارض مع مصلحة الوطن ويتلذدون بالالام المواطن البسيط الذى ينتخبهم ليعملو من اجل مصالحة ويوفروا له سبل العيش الكريم فاذا بهم يسعون الى مصالحهم الشخصيه واطماعهم ويكنزون الاموال التى منحها لهم الشعب بل يتامرون على تصعيد الوضع الاقتصادى لزيادة من معاناته وتكبيلة بقيود المرتبات والاسعار والامن المتردي بل وينبرون فى الاستهزاء بعقله ويحاولون اقناعه بان هناك مجلس للنواب الذى لم يستطع خلال 9 اشهر عن الاجتماع لمنح الثقه لحكومة الوفاق او رفضها لعدم وفاقها مع جميع الاطياف حسب زعمهم خيرا من المماطله والتسويف لتمرير وخدمة اجندات تسعى لتقسيم الوطن ولكن هيهات هيهات ان ينجحوا فى مساعيهم العقيمه المتامره ما دام هناك ابطال ورجال شرفاء يقفون لهم بالمرصاد مستعدين لبذل المهج من اجل وحدة الوطن الغالي ليبيا . فاحذرو احذرو نفاذ صبر المارد وغضب الحليم وما عاقبة المردوم منكم ببعيد ولا مصير الدواعش بين اعينكم . اللهم قد بلغت اللهم فاشهد .
عاشت ودامت ليبيا حره بسواعد ابنائها الشرفاء فقط وسحقا لكل متأمر وطامع وجبان .