أردوغان: إسرائيل «الخارجة عن القانون» تواصل هجماتها على غزة والضفة الغربية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء، أن الحكومة الإسرائيلية، التي وصفها بأنها “خارجة عن القانون”، تواصل تصعيد هجماتها على قطاع غزة والضفة الغربية، متجاهلة اتفاقات وقف إطلاق النار الأخيرة برعاية دولية.

وقال أردوغان خلال كلمة في تجمع إفطار رمضاني: “الحكومة الإسرائيلية الخارجة عن القانون تواصل تصعيد هجماتها على غزة والضفة الغربية”، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية “يهدد استقرار المنطقة بالكامل”.

وأشار إلى أن أنقرة تتابع “بقلق بالغ المحاولات الإسرائيلية لفرض واقع جديد في الضفة الغربية عبر توسيع المستوطنات وفرض السيادة القانونية على الأراضي الفلسطينية، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية”.

وأكد الرئيس التركي على “ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري للضغط على إسرائيل لضمان الالتزام الكامل بالهدنة”، مشيرًا إلى أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية في كافة المحافل لمحاسبة الحكومة الإسرائيلية على جرائمها وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون عوائق أو شروط.

وأضاف أردوغان: “إخواننا في غزة، الذين يفطرون في مبانٍ مهدمة وسط الأنقاض، يضربون مثالًا يحتذى به لجميع المسلمين بإيمانهم وصمودهم رغم الظلم”.

من جهته، ذكر مركز غزة لحقوق الإنسان يوم 22 فبراير أن “642 فلسطينيًا قتلوا منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إذ يواصل الجيش الإسرائيلي خرق الاتفاق يوميًا عبر عمليات القتل”.

وطالب المركز المجتمع الدولي بـ”التحرك العاجل لوقف الانتهاكات وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني”.

“مجلس السلام” يبحث إطلاق عملة رقمية في غزة وسط تحذيرات من مخاطر اقتصادية وسياسية

يبحث “مجلس السلام” في قطاع غزة إمكانية إنشاء عملة رقمية “مشفرة ومستقرة” تهدف إلى إعادة تشكيل الاقتصاد المحلي بعد تضرر العملات الورقية بشدة نتيجة الحصار الإسرائيلي والحرب على القطاع منذ أكتوبر 2023.

وتهدف العملة الرقمية المقترحة، المرتبطة بالدولار الأمريكي، إلى تسهيل إجراء المعاملات اليومية لسكان غزة، خاصة في ظل الأزمة الحادة في السيولة النقدية واعتماد الشيكل الإسرائيلي كعملة رئيسية للرواتب والمعاملات التجارية.

ويشارك في المشروع مستشارون أمريكيون وإسرائيليون، بالإضافة إلى مسؤولين فلسطينيين، فيما لم يتم الانتهاء بعد من أي إطار تنظيمي رسمي للعملة.

من جانبها، حذرت منظمات حقوقية، وعلى رأسها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، من أن التحول إلى “محافظ رقمية” قد يتحول إلى “جيل جديد من أسلحة الإبادة الجماعية الصامتة”، محذرة من سيطرة جهات خارجية على النظام المالي، ما قد يتيح تقييد الوصول إلى المال والمساعدات الأساسية، مثل الغذاء والدواء والسكن، ويزيد من التبعية الاقتصادية لإسرائيل.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة تشكيل اقتصاد غزة، والتي تضمنت جمع تعهدات مالية تجاوزت 7 مليارات دولار من دول خليجية، بالإضافة إلى 10 مليارات دولار من الولايات المتحدة، دون تحديد تفصيلي لأوجه إنفاق هذه الأموال.

حوت عنبر ضخم يلفظ أنفاسه الأخيرة على شواطئ غزة

جرفت الأمواج حوت عنبر نافق إلى شاطئ “زيكيم” الواقع بين مدينة عسقلان وقطاع غزة، في حادثة تُعد الثامنة من نوعها خلال نحو ست سنوات لسواحل المنطقة.

وباشر مختصون من محطة “موريس خان” للأبحاث البحرية التابعة لجامعة حيفا، بالتعاون مع منظمة “دِلفيس” لحماية الثدييات البحرية، عملية تشريح الحوت للوقوف على أسباب النفوق التي لا تزال غير معروفة حتى الآن، بحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وأوضحت الباحثة ميا إلسر من جمعية “دِلفيس” أن مشاهدات حيتان العنبر الحية في البحر المتوسط شهدت ارتفاعًا منذ عام 2020، وهو ما تزامن مع زيادة أعداد الحيتان النافقة التي تجرفها الأمواج إلى الشواطئ.

وأشار الدكتور أفيات شاينين، رئيس قسم المفترسات في محطة موريس خان، إلى أن حيتان العنبر في البحر المتوسط تتميز بخصائص وراثية ونمط صوتي خاص يميزها عن نظيراتها في المحيط الأطلسي، مؤكداً أن عددها يتراوح بين 250 و2500 فقط، ما يضعها ضمن الأنواع المهددة بالانقراض.

وتواجه هذه الحيتان عدة مخاطر أبرزها الشباك العائمة المستخدمة لصيد أنواع أخرى، والمسوح الزلزالية المرتبطة بالتنقيب عن النفط والغاز، التي قد تؤثر على حاسة السمع لديها أو تدفعها بعيدًا عن مناطق تغذيتها.

ويُعد حوت العنبر أكبر الحيتان ذات الأسنان في العالم، واشتُق اسمه من مادة شمعية نادرة تُعرف بـ”العنبر”، كانت تستخدم تاريخيًا في صناعة العطور الفاخرة وبعض الاستخدامات الطبية.

الإمارات تطلق جسرًا جوّيًا لإغاثة قطاع غزة خلال شهر رمضان

أعلنت دولة الإمارات، الخميس، عن إطلاق جسر جوّي إنساني لنقل مساعدات عاجلة إلى قطاع غزة، ضمن جهودها المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين خلال شهر رمضان.

وأوضحت وكالة أنباء الإمارات “وام” أن الجسر سيخصص لنقل طرود غذائية ومواد صحية ومستلزمات للأطفال والنساء، إلى جانب الاحتياجات الأساسية الملحّة للأسر المتضررة في القطاع.

وتأتي هذه الخطوة بعد انطلاق سفينة المساعدات الإنسانية “أم الإمارات” في 12 فبراير الجاري، محمّلة بأكثر من 7300 طن من المساعدات تشمل المواد الغذائية ومواد الإيواء والمستلزمات الطبية، لدعم الأمن الغذائي وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة.

وتواصل دولة الإمارات، من خلال عملية “الفارس الشهم 3″، تسيير قوافل المساعدات الإنسانية إلى غزة، مؤكدة على حرصها على إيصال الدعم الإغاثي والطبي بصورة منتظمة خلال الشهر الفضيل، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الملحّة وتعزيز الخدمات الصحية.

كما أعلنت مؤسسة “القلب الكبير” عن انطلاق النسخة الثانية من حملتها الرمضانية “لأطفال الزيتون”، بهدف تقديم الدعم للأطفال الفلسطينيين مبتوري الأطراف، من خلال توفير الأطراف الصناعية وخدمات التأهيل النفسي والطبي والاجتماعي لأكثر من 1000 طفل مسجلين في غزة.

وتأتي هذه المبادرات ضمن سلسلة برامج عالمية أطلقتها الإمارات بمناسبة رمضان، أبرزها حملة “حدّ الحياة” التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع في العالم، إضافة إلى برامج الهلال الأحمر الإماراتي الرمضانية التي تصل إلى أكثر من 1.5 مليون شخص داخل الإمارات و44 دولة حول العالم بتكلفة تقديرية تتجاوز 60 مليون درهم.

كما أطلقت دبي العطاء حملة “أطعم طفلا وابن مطبخا” لدعم برنامج الوجبات المدرسية الصديقة للبيئة في كينيا، تمهيدًا للتوسع في دول إفريقيا جنوب الصحراء.

إسرائيل تعتقل 16 فلسطينياً بينهم أسرى محررون في حملة بالضفة الغربية والقدس

أعلن مكتب إعلام الأسرى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت فجر اليوم 16 فلسطينياً، بينهم فتاة وعدد من الأسرى المحررين، في حملة واسعة طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس.

وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية انسحبت من مدينة قلقيلية بعد تنفيذ حملة استهدفت الأسرى المحررين، بينهم: حسام أبو لبدة، وأمين سعسع، ولطفي جعيدي، وأنس مالك داود، وعمار شوبكي (المفرج عنه ضمن صفقة التبادل)، والشاب شريف غليون شريم.

وأكدت المصادر أن القوات أجبرت الأسير المحرر أمين سعسع على تسليم نفسه بعد اقتحام منزله وتهديد عائلته والاعتداء عليهم.

كما اقتحمت القوات مدينة نابلس عبر حاجز “الطور”، حيث نفذت عمليات تفتيش ومداهمة في أحياء المدينة، في حين جددت محكمة إسرائيلية الاعتقال الإداري بحق الأسير عبد الله شتات لمدة أربعة أشهر إضافية، وفق المصادر نفسها.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلامية بأن مستوطنين قاموا بتسييج أراضٍ تعود لمزارعين في منطقة عين الحلوة بالأغوار الشمالية، في خطوة تعد استيلاء جديداً على أراضي المواطنين.

مستوطنون يحرقون خيامًا ومركبات في قرية سوسيا بالضفة الغربية

أضرم مستوطنون إسرائيليون، الليلة الماضية، النيران في سيارات وخيام بقرية سوسيا الفلسطينية جنوب الخليل، في أحدث هجوم ضمن موجة متصاعدة من الاعتداءات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت حليمة أبو عيد، من سكان القرية، لتلفزيون “رويترز”: “عندنا اعتداءات شبه يومية متكررة بحكم سكننا القريب من الشارع. ومن بداية الحرب وهم شبه يوميًا يجوا علينا. الليلة حرقوا عندنا كل الأماكن.. يعني مسحوها مسح”.

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش أرسل قوات للتعامل مع البلاغات عن “إحراق متعمد لممتلكات فلسطينية”، مشيرًا إلى فتح تحقيق في الحادث.

إسطنبول.. اعتقال مواطنة إسرائيلية-تركية بسبب خدمتها العسكرية السابقة

كشفت وسائل إعلام عبرية عن اعتقال السلطات التركية لمواطنة تحمل الجنسيتين الإسرائيلية والتركية أثناء زيارتها والديها في إسطنبول، على خلفية خدمتها السابقة في الجيش الإسرائيلي.

ووفقًا لتقرير قناة 12 الإخبارية، فقد تم احتجاز المرأة بموجب قانون تركي يحظر على المواطنين الخدمة في جيوش أجنبية، واستمرت الاحتجاز لساعات قبل أن يُفرج عنها إلى الإقامة الجبرية لبضعة أيام، حتى تدخلت جهود دبلوماسية لتأمين إطلاق سراحها وعودتها إلى إسرائيل.

وجاء اعتقالها بعد أن نشرت مجموعة ناشطة معادية لإسرائيل تفاصيل عن المرأة، مستندة إلى قاعدة بيانات لجنود إسرائيليين مزدوجي الجنسية جُمعت من وسائل التواصل الاجتماعي.

وحثت المجموعة، التي تركز بشكل خاص على الجنود الإناث، السلطات التركية على اعتقالها استنادًا إلى قوانين تتعلق بالإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية المرتبطة بالحرب في غزة.

وبحسب التقارير، تدخل وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بشكل مباشر لقيادة الجهود الدبلوماسية للسماح لها بالمغادرة، كما ساهمت الإدارة الأميركية برسالة إلى السلطات التركية تطالب بالإفراج الفوري عنها.

ونتيجة هذه الضغوط، سُمح للمعتقلة بمغادرة تركيا إلى دولة ثالثة، ومن هناك عادت إلى إسرائيل تحت رعاية السلطات الإسرائيلية، حيث تحدث ساعر معها هاتفيًا فور وصولها.

ويُعتقد أن الحملة التي شنتها المجموعة التركية جاءت ردًا على تقرير نشره موقع “واينت” الإسرائيلي قبل أسبوع ونصف، كشف أن عدد مزدوجي الجنسية الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي يتجاوز 50 ألف جندي.

وفي سياق منفصل، أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية اعتقال مواطنة إسرائيلية أخرى في تركيا، تُدعى أفيفيت أمبر، بعد اتهامها بإهانة العلم التركي والإساءة للرئيس رجب طيب أردوغان وفلسطين.

اقترح تصحيحاً