أكبر تغيير في تاريخ واتسآب.. أسماء مستخدمين بدل «رقم الهاتف»!

أعلنت شركة “واتس آب” عن واحد من أكبر التحديثات في تاريخ تطبيقها، يتمثل في التخلي التدريجي عن الاعتماد على أرقام الهواتف كوسيلة أساسية للتواصل، والانتقال إلى نظام جديد يعتمد على “الأسماء المستعارة” (Usernames)، في خطوة تهدف إلى تعزيز خصوصية المستخدمين وتقليل الحاجة إلى مشاركة البيانات الشخصية.

وبحسب ما نشرته الشركة عبر منصاتها الرسمية، فإن المستخدمين سيتمكنون قريبًا من إنشاء اسم مستخدم خاص بهم ومشاركته بدل رقم الهاتف، بما يتيح التواصل مع الآخرين دون الكشف عن معلوماتهم الشخصية.

وقالت “واتس آب” إن هذا التغيير يأتي استجابة لاعتبار رقم الهاتف من أكثر البيانات حساسية، موضحة أن المواقف اليومية مثل التعرف على أشخاص جدد أو الانضمام إلى مجموعات كانت تجبر المستخدمين سابقًا على مشاركة أرقامهم حتى مع أشخاص لا يعرفونهم، وهو ما تسعى الميزة الجديدة إلى تغييره بالكامل.

وبدأت الشركة بالفعل هذا الأسبوع إتاحة إمكانية حجز أسماء المستخدمين مسبقًا تمهيدًا لإطلاق الميزة رسميًا خلال وقت لاحق من هذا العام، وفق ما أعلنته في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”.

ووفق التفاصيل التقنية، يمكن اختيار اسم مستخدم يتراوح بين 3 و35 حرفًا، باستخدام الحروف اللاتينية والأرقام والنقاط والشرطات السفلية، مع شرط أن يكون الاسم فريدًا وغير مكرر.

وتوضح “واتس آب” أن هذه الميزة تختلف عن أنظمة الأسماء في منصات مثل “فيسبوك” و“إنستغرام”، إذ لن تكون هناك آلية بحث أو اقتراحات للأشخاص، ما يعني أن المستخدمين لن يكونوا قابلين للاكتشاف إلا عبر مشاركة الاسم بشكل مباشر.

كما ستتيح الميزة لكل مستخدم حجز اسم واحد فقط، ليصبح هو الوسيلة الأساسية لبدء المحادثات الجديدة، بدل رقم الهاتف الذي سيُستبدل تدريجيًا في واجهة الاستخدام.

وبعد تفعيل النظام الجديد، سيكون اسم المستخدم هو الخيار الافتراضي في بدء أي محادثة جديدة، بينما يمكن للمستخدمين اختيار مشاركة أسمائهم فقط مع الأشخاص الذين يرغبون في التواصل معهم.

وأشارت الشركة إلى أن حجز الاسم يتم عبر تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار، ثم الدخول إلى الإعدادات، واختيار “الحساب” ثم “اسم المستخدم”، على أن يتم إشعار المستخدمين عند الإطلاق الرسمي للميزة.

كما أعلنت “واتس آب” عن توفير مولد أسماء مساعد يساعد المستخدمين في اختيار اسم مناسب، إضافة إلى إمكانية استخدام نفس أسماء المستخدمين المستخدمة في منصات أخرى تابعة لشركة “ميتا” مثل “إنستغرام”.

وأكدت الشركة أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز الخصوصية والأمان الرقمي، وتقليل الاعتماد على البيانات الشخصية الحساسة في التواصل اليومي عبر التطبيق.

اقترح تصحيحاً