وكالة ليبيا الرقمية
أصدرت اللجنة العليا للإفتاء في حكومة الثني، الثلاثاء، فتوى تحرم معاملة 400 دولار التي طرحها مصرف ليبيا المركزي، واعتبرتها نوعًا من الربا.
يذكر أن مصرف ليبيا المركزي في طرابلس أعلن فبراير الماضي بيع العملة الأميركية للمواطنين بالسعر الرسمي ليوم الشراء بقيمة 400 دولار لكل فرد، منوهًا بأن هذا الإجراء يأتي في إطار “اختصاصات وصلاحيات المصرف وحرصًا على تحري وتطبيق القانون في الحصول على النقد الأجنبي”.
وقالت لجنة الإفتاء في بيان “إن ما وصل إلينا من صور للمعاملات التي طرحتها بعض المصارف، وانتشرت في أوساط الناس هذه الأيام وعرفت بمعاملة 400 دولار كلها حرام، ولا يجوز للمسلم أن يتعاطاها سواء كان موظفًا في المصرف أو زبونًا أو غير ذلك، لأنها نوع من الربا، وذلك لعدم تحقق التقابض في المجلس بين المصرف والزبون”.
وأضافت: “التقابض في المجلس لابد وأن يتحقق سواء عند بيع الذهب والفضة أو العملات الورقية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الذهب بالذهب والفضة بالفضة).





الحمد لله رب العالمين أوقاف البيضاء تحرك أخيرا واصدر بيان بتحريم أخد 400 دولار من نصيب الليبيين وحقهم من النقد الأجنبي واستعمالها في أغراض العلاج وأمور الصرف في الخارج فأين الأوقاف فيما يحدث في بنغازي من تدمير للبيوت وانتهاك للإعراض وحرق للجدات وقتل الأطفال في درنة المجاهدة وسرقة النفط لمصر عن طريق البواخر مقابل السلاح ووصول عدد ألقتله في معارك بنغازي إلى اكتر من 15000 قتيل وعدد 20000 جريح ومبتور حسب تقرير برلمان طبرق أم أنهم ليسو مسلمين وليبين والبد في تخريب الجنوب مطارات ومساكن تحرق بسبب المجرم بن نائل أتقو الله سبحانه وتعالى .
حزب المداخله التكفيري واميرهم المجرم ربيع المدخلي(السعودي)، اصبح لهم هيئة اوقاف في ليبيا ،يحرمون ما احله الله ويحللون ما حرمه الله،الى لعن الله على الكافرين.
ما شاء الله
بعد تبيين أن الأرض ثابتة و مسطحة و بعد تحريم لعبة تشارلي لأن فيها شيطان يسبب الانتحار تأتي الفتوة بتحريم 400 دولار
علماء يا سي!!!
سماحة الدين الاسلامي الصالح والمصلح لكل زمان ومكان منكم براء فرجال الدين فى بلادي شرقا وغربا لايعرفون الا “حرام 400 دولار ثم حرام الترفيه ثم حرام الخروج على الحاكم وان كان طاغيا لايراعي لله حقا فى من ولي عليهم ثم …….. الخ وحلال للقتل فى بنغازي واعدام البشر فى الشوارع وحلال لتهجير الابرياء من بيوتهم وتركهم فى المخيمات دون مراعاة حق الانسان فى العيش كريما وحلال لتجويع الشيوخ والاطفال والنساء فى درنه وحلال لانتهاك الحرمات فى قنفوده والصابري وسوق الحوت ووسط البلاد وحلال بوصف المخالفين بالكفار والدعوه الى قتلهم وحلال بأباحة الظلم والقهر والاستعباد لاهل تاورغاء وحلال لتركهم بعد كل هذه السنين يتجرعون الالم لذنب اقترفه بعضهم من المغرر بهم وحرام على ان يعيش المواطن حرا ابيا منعما مرفها بما رزقه الله من خيرات وحلال لسرقة المال العام من قبل سياسيين برلمان وحكومات كرتونيه واستهتار بكل القيم النبيله من مليشيات تسعى من اجل مكاسب رخيصه ولاتراعي لله حقا فى اناس وليو امرهم . فمتى نصحو من غفلتنا ونتبع الحق ام ينطبق علينا قوله تعالى : ( وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ( 46 ) ).
نسال الله العلي القدير ان يهديكم الى مافيه الخير والصلاح او ينزعكم عنا انه مجيب الدعاء وحسبي الله ونعم الوكيل.