إسرائيل تحت المراقبة.. مجموعة إيرانية تكشف هوية ضابط رفيع

أعلنت مجموعة القرصنة الإيرانية المعروفة باسم “حنظلة” عن كشفها علاقة ضابط كبير في جهاز الموساد الإسرائيلي، يُدعى مهرداد رحيمي، بمثيري الشغب في إيران، مشيرة إلى أن صورًا حصلت عليها تُظهر تحركاته ومراقبته عن قرب خارج منزله.

وجاء في بيان حنظلة أن الصور، التي التقطت أثناء متابعة رحيمي وتعقبه، تؤكد أن جميع تحركاته كانت تحت المراقبة، كما تم اختراق هاتفه الآمن، ما أتاح تحديد هوية جميع الأشخاص المرتبطين بشبكات أعمال الشغب في إيران ووضعهم تحت المراقبة.

وأشارت المجموعة إلى أن هذا الكشف لا يضعف قدرات رحيمي فحسب، بل يبرز أيضًا النفوذ الاستخباراتي لحنظلة، مؤكدة أن هوية جميع كبار ضباط الموساد والعملاء باتت معروفة لديهم بشكل كامل.

وتأتي هذه التطورات على خلفية احتجاجات شهدتها إيران منذ نهاية ديسمبر 2025، نتيجة الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني وتأثير ذلك على الأسعار، والتي تحولت في عدد من المدن إلى مواجهات مع قوات الأمن، مع رفع شعارات سياسية معارضة للنظام، وأسفرت عن سقوط ضحايا من الجانبين.

وكانت وكالة “فارس” الإيرانية أفادت بأن مسيرات محدودة شهدتها العاصمة طهران، بعد دعوة رضا بهلوي، ابن شاه إيران المخلوع، للنزول إلى الشوارع.

وفي خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت مجموعة حنظلة أنها ستوجه “صدمة” لجهاز الموساد الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، محذرة من أن ضباط الموساد كانوا منشغلين بمحاولة زعزعة الاستقرار في دول أخرى بينما غفلوا عن المراقبة داخل أراضيهم.

وأضافت المجموعة في منشورها عبر منصة “إكس”: “انقلبت الموازين، فلنر من المسيطر حقًا”، مؤكدة استمرار التصعيد الإلكتروني والتهديد الكلامي بين الجهات الإيرانية والإسرائيلية.

وسبق أن نشرت حنظلة معلومات سرية عن 17 عالما عسكريا إسرائيليا، ووصفت نشر هوياتهم وتفاصيلهم الشخصية بأنها “غير مسبوق”، معتبرة أن هذه الخطوة بداية لمحاسبة من وصفتهم بـ “مهندسي الحرب والدمار” في الكيان الإسرائيلي.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً