الخليج في مرمى النيران.. نتنياهو يتحدث عن نهاية قريبة للحرب

شنّت إسرائيل، يوم الجمعة، ضربات جديدة على إيران وسط استمرار الحرب الإقليمية التي بدأت في 28 فبراير، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الجمهورية الإسلامية “تُباد” وبدأت تفقد القدرة على تخصيب اليورانيوم وإنتاج الصواريخ البالستية.

وخلال مؤتمر صحافي في القدس الخميس، قال نتنياهو إن “هذه الحرب ستنتهي في وقت أسرع مما يتوقّعه الناس”، دون تحديد مهل زمنية، مشيرًا إلى الانتصارات الإسرائيلية على الجبهات المتعددة.

في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني استمرار صناعة الصواريخ رغم الحرب، حيث نقلت وكالة فارس عن المتحدث باسم الحرس علي محمد نائيني قوله: “صناعتنا للصواريخ تبلي بلاء ممتازًا… وما من مخاوف في هذا الخصوص لأنه حتى في أوقات الحرب، نواصل الإنتاج”.

وشهدت أسواق المال استقرارًا نسبيًا مع تصريحات نتانياهو، حيث تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، وبلغ سعر برميل خام برنت حوالى 107 دولارات، وسط استمرار التوترات الإقليمية.

وفي الخليج، تعرضت دول عدة لهجمات صاروخية ومسيّرات من قبل إيران، شملت الكويت، الإمارات، والسعودية، فيما اندلع حريق في مستودع ب‍البحرين جراء “العدوان الإيراني”. وفي الكويت، أصابت الهجمات مصفاة الخميس مسببة حرائق وإغلاق وحدات إنتاجية.

وتأثرت صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر بسبب الهجمات، حيث تراجعت القدرة الإنتاجية بنسبة 17% وخسرت البلاد نحو 20 مليار دولار سنويًا، بعد استهداف إيران لمجمع راس لفان وبارس الجنوبي/حقل الشمال المشترك بين قطر وإيران.

وطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إسرائيل وقف استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، مؤكداً أن إسرائيل التزمت بطلبه، بينما توعّد ترامب بـ”تفجير حقل بارس الجنوبي بأكمله” في حال استمرار الهجمات الإيرانية.

من جهته، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن طهران لن تمارس ضبط النفس إذا تعرّضت منشآتها للطاقة، مؤكداً أن إيران استخدمت جزءًا ضئيلاً من قوتها في الرد على الهجمات الإسرائيلية احترامًا لجهود خفض التصعيد.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التحركات الدولية لإيجاد “إطار أممي” لتأمين مضيق هرمز وضمان استمرار حركة الملاحة العالمية، وسط مخاوف من تصاعد التوترات وتداعياتها على أسواق الطاقة.

المرشد الإيراني يعزي بزشكيان باغتيال وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب

وجّه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رسالة تعزية إلى رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، أعرب فيها عن مواساته باغتيال وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب.

وجاء في الرسالة: “أتقدم بأحر التعازي والتبريكات لشخصكم الكريم، وللحكومة المحترمة، ولزملائكم في وزارة الأمن، ولاسيما لعائلة الفقيد الكريمة، بمناسبة استشهاد الوزير المجاهد، حجة الإسلام السيد إسماعيل خطيب”.

وأكد المرشد الإيراني أن الفراغ الذي خلفه الشهيد يجب أن يُملأ عبر مضاعفة الجهود من قبل المسؤولين والعاملين في وزارة الأمن، باعتبارها وزارة حساسة، لضمان حماية البلاد من التهديدات الداخلية والخارجية، وتوفير الأمن لجميع أبناء الشعب.

واختتم رسالته بالدعاء قائلاً: “أسأل الله العلي القدير لكم ولجميع زملائكم دوام التوفيق والسداد، ولشهيدنا العزيز علو المقام والدرجات”.

وجاءت هذه الرسالة بعد إعلان إسرائيل عن عملية اغتيال دقيقة استهدفت وزير الاستخبارات الإيراني، مؤكدة مسؤوليته عن إدارة “نظام القتل والقمع” وفق بيان وزارة الدفاع الإسرائيلية، حيث وصف الوزير إسرائيل كاتس العملية بأنها استهدفت شخصًا مسؤولًا عن أنشطة عدائية ضد إسرائيل.

وتعد هذه التطورات جزءًا من تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من تداعيات أمنية وسياسية واسعة في المنطقة، مع استمرار استهداف القيادات الإيرانية البارزة.

اقترح تصحيحاً