أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم السبت، بسقوط شظايا صواريخ إيرانية على مناطق متعددة في تل أبيب الكبرى، ضمن موجة صاروخية متصاعدة.
وأوضحت التقارير أن أحد الصواريخ الإيرانية حمل رأسًا عنقوديًا، ما يزيد من خطورة الإصابات والمخاطر على المدنيين، بينما تعرضت مبانٍ لأضرار مباشرة في مناطق وسط إسرائيل وريشون لتسيون جنوب العاصمة، مع تصاعد أعمدة الدخان في بعض المناطق.
كما أعلن الجيش الإيراني صباح السبت أنه نفّذ هجوماً بطائرات مسيّرة استهدف بنى تحتية عسكرية إسرائيلية داخل مطار بن غوريون الدولي، وهو المطار الرئيسي في إسرائيل.
ووفق بيان رسمي صادر عن الجيش الإيراني، فإن الهجوم استهدف مواقع مرتبطة بدعم العمليات الجوية الإسرائيلية مثل خزانات الوقود ومواقع تمركز طائرات التزود بالوقود المستخدمة من قبل سلاح الجو الإسرائيلي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، عزمه مواصلة الرد على أي هجوم يستهدف الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن ضرباته المقبلة ستكون “أكثر من سابقاتها” ضمن التصعيد العسكري المستمر.
وذكر الحرس الثوري في بيان رسمي أن الهجمات نُفذت باستخدام منظومات صاروخية من طراز “قيام” و”عماد”، إلى جانب الطائرات المسيّرة، مستهدفًا أكثر من 55 موقعًا وصفها بـ “العدو الإسرائيلي الأمريكي”، ضمن موجة الرد العسكري الـ70 تحت اسم “الوعد الصادق – 4”.
وأضاف البيان أن خمس قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة تعرّضت لهجمات خلال الـ24 ساعة الماضية، شملت مواقع في الخرج والظفرة وعلي السالم وأربيل، إضافة إلى الأسطول الخامس الأمريكي، مؤكدًا أن الاستهداف كان مؤثرًا ومتكررًا.
وأكد مركز شامير الطبي أن رجلاً في الأربعينيات من عمره أصيب بجروح طفيفة نتيجة القصف، ويتلقى العلاج من قبل فرق طبية، فيما لحق أضرار بمؤسسة تعليمية ومبانٍ أخرى في منطقة ريشون لتسيون.
وتستمر الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير الماضي، بشن غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، واغتيال عدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأمريكية في الخليج، مؤكدة التزامها برد “غير مسبوق”.




