غارات تستهدف منشآت نفطية في إيران.. كيف ستؤثّر على الأسواق العالمية؟

تعرضت منشآت نفطية داخل العاصمة الإيرانية طهران ومحيطها لسلسلة غارات جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، في تطور جديد ضمن الحرب الدائرة بين الطرفين منذ نهاية فبراير.

وأفادت مصادر إيرانية، الأحد 8 مارس، بأن الغارات استهدفت أربعة مخازن للنفط إضافة إلى موقع لوجستي يستخدم في نقل المنتجات النفطية داخل طهران ومنطقة البرز، في اليوم التاسع من العمليات العسكرية.

وقال المدير العام للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية كرامت ويس كرمي للتلفزيون الرسمي إن طيران “العدو” نفذ خلال الليل هجمات على أربعة مخازن للوقود ومركز لنقل المنتجات النفطية في وسط طهران ومنطقة البرز.

وأوضح أن الهجمات أسفرت عن مقتل أربعة من موظفي الشركة، بينهم سائقان، مع تعرض المنشآت الخمس لأضرار جزئية.

وأشار كرمي إلى أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحرائق التي اندلعت في المواقع المستهدفة، مؤكداً في الوقت ذاته أن إيران تمتلك احتياطيات كافية من الوقود وأن إمدادات الطاقة داخل البلاد لا تزال مستقرة.

ورصد مراسلو وسائل إعلام دولية تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في سماء طهران بعد الهجمات.

كما تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر حرائق كبيرة في بعض المواقع النفطية، في وقت لم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة تلك المقاطع.

وتشير التقارير إلى أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة ضربات تستهدف البنية العسكرية والصناعية الإيرانية منذ 28 فبراير، وتشمل مواقع مرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي إضافة إلى منشآت الطاقة.

هذا وتمثل المخازن النفطية ومراكز نقل الوقود في طهران ومحيطها جزءاً مهماً من منظومة توزيع الطاقة داخل إيران.

ويشير خبراء إلى أن استهداف هذه المنشآت يحمل أبعاداً استراتيجية، إذ يمكن أن يؤثر في قدرة إيران على إدارة إمدادات الوقود داخلياً، كما قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية في حال توسع نطاق الهجمات.

اقترح تصحيحاً