إيبولا يعبر الحدود.. واشنطن تمنع دخول القادمين من الكونغو

فرضت الولايات المتحدة قيودًا على دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من انتشار فيروس إيبولا، وفقًا لما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.

وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية منع المواطنين والرعايا الأميركيين الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال فترة الـ21 يومًا السابقة من دخول الولايات المتحدة عبر الرحلات الجوية التجارية.

وأوضح موقع السفارة الأميركية في الكونغو الديمقراطية أن المسافرين الذين كانوا موجودين داخل البلاد خلال الأيام الـ21 الماضية لن يُسمح لهم بالصعود إلى الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة.

وأضافت السفارة في بيان لها: “ينبغي لجميع المواطنين والرعايا الأمريكيين الذين كانوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن يخططوا للبقاء خارجها لمدة 21 يومًا قبل دخول الولايات المتحدة”.

وتأتي هذه الإجراءات الأميركية في وقت تواصل فيه السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية مواجهة موجة جديدة من تفشي فيروس إيبولا، حيث أعلنت وزارة الإعلام في البلاد، الأربعاء، أن عدد المصابين تجاوز ألفي شخص.

وأوضحت الوزارة أن عدد الحالات المؤكدة بلغ 2011 حالة، بينها 754 وفاة، فيما تتابع السلطات الصحية انتشار المرض في خمس مقاطعات.

ولا تزال مقاطعة إيتوري شمال شرقي الكونغو الديمقراطية تمثل مركز تفشي الفيروس، إذ تحدها أوغندا وجنوب السودان، كما سجلت أوغندا إصابات بفيروس إيبولا، بينها حالتا وفاة.

ويُعد فيروس إيبولا مرضًا فيروسيًا خطيرًا يهدد الحياة، وينتقل عبر الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين أو من خلال سوائل أجسامهم.

وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء التفشي الحالي، بسبب عدم توفر لقاح محدد أو علاج موجه للسلالة المعروفة باسم “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا.

وفي محاولة لمواجهة الفيروس، بدأت منذ أوائل يوليو تجارب سريرية على علاجين مضادين للفيروسات، في إطار جهود البحث عن وسائل أكثر فاعلية للحد من انتشار المرض.

وتأتي القيود الأميركية على السفر من الكونغو الديمقراطية ضمن سلسلة إجراءات دولية تهدف إلى تقليل احتمالات انتقال الفيروس عبر حركة التنقل، في ظل استمرار انتشار الإصابات في مناطق من وسط أفريقيا.

اقترح تصحيحاً