إيران توضح حقيقة مقتل «خامنئي وبزشكيان»

نفت إيران صحة الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام غربية حول مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والرئيس مسعود بزشكيان، وقائد الجيش الفريق أول أمير حاتمي، مؤكدة أن جميعهم بخير ويواصلون قيادة البلاد والقوات المسلحة.

وقالت وكالة مهر للأنباء إن قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي بخير تمامًا ولا يوجد أي خطر يهدد حياته، فيما أكدت وكالة فارس أن وزير الخارجية عباس عراقجي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني بخير أيضًا.

وفي الوقت نفسه، أشار مصدر إيراني إلى مقتل عدد من قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين في الغارات الأمريكية–الإسرائيلية، من دون الكشف عن هويتهم، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن مستشار المرشد علي شمخاني كان من بين المستهدفين، وسط استمرار عدم وضوح النتائج النهائية للغارات.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه شن هجومًا استهدف اجتماعًا لكبار المسؤولين في القيادة السياسية والأمنية الإيرانية بطهران، في حين أكدت السلطات الإيرانية على ضرورة إبلاغ المواطنين عن أي تحركات مشبوهة، محذرة من التعاون مع العدو في ظروف الحرب، وأكد مجلس الأمن القومي الإيراني أن قوات الأمن والقضاء ستتعامل بحزم مع أي انتهاك.

كما دعا مجلس الأمن القومي الإيراني المواطنين لمغادرة طهران وبعض المدن لضمان سلامتهم، مؤكدًا استمرار قيادة المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان للقوات المسلحة، وأن الرد على الهجمات سيكون حاسمًا وقاطعًا، مع استعداد كامل للقوات المسلحة للدفاع عن البلاد.

سقوط ضحايا صواريخ إيرانية في سوريا

أفادت وكالة الأنباء السورية سانا بمقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين بجروح إثر سقوط صاروخ إيراني على بناء في المنطقة الصناعية بمدينة السويداء، ما يعكس التصعيد العسكري الإقليمي وتداعيات الغارات المتبادلة.

تحركات دبلوماسية وردود دولية

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من عواقب خطيرة للحرب الأمريكية–الإسرائيلية على السلم والأمن الدوليين، ودعا إيران للتفاوض بحسن نية لوقف برامجها النووية والباليستية، بينما أدانت الإمارات الهجمات الصاروخية الإيرانية على أراضيها ودول المنطقة، مؤكدة رفض استخدام أراضيها كساحات للنزاع.

ودعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وحماية المدنيين، واحترام القانون الدولي، فيما وصفت الخارجية الروسية الاعتداء الأمريكي–الإسرائيلي على إيران بأنه خطوة متهورة، مطالبة بالعودة الفورية للحل الدبلوماسي، ومؤكدة استعداد روسيا لتسهيل حلول سلمية.

هذا وأسفرت الغارات الأمريكية–الإسرائيلية عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، حسب وسائل الإعلام الإيرانية، حيث ذكرت وكالة تسنيم مقتل 24 شخصًا على الأقل في غارة استهدفت مدرسة في جنوب إيران، بينما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا بمقتل 5 طالبات في مدرسة للبنات بمحافظة هرمزجان جنوبي البلاد، وأشارت وكالة مهر إلى استشهاد طالبين في مدرسة بمنطقة نارمك شرقي طهران.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء حملة عسكرية واسعة النطاق ومستمرة على إيران، مبررًا ذلك بمنع النظام الإيراني من تهديد الولايات المتحدة ومصالحها الأمنية القومية.

وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أفادت أن طهران تستعد لرد ساحق يشمل صواريخ باتجاه إسرائيل، بينما حذر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الإسرائيليين في الخارج من احتمال استهدافهم بهجمات انتقامية إيرانية.

وفي المقابل، قصفت القوات الإيرانية قواعد أمريكية في الخليج، مما أدى إلى تعطيل مؤقت للمجال الجوي الإماراتي، فيما تصدت قطر والبحرين لهجمات صاروخية.

اقترح تصحيحاً