اجتماع المؤسسة الوطنية للنفط بمبادرة الشفافية في مجال «الصناعات الاستخراجية»

مبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية، التي تم تأسيسها سنة 2002، هي مبادرة عالمية تسعى إلى تكريس الحوكمة الرشيدة في مجال الصناعات الاستخراجية حول العالم

عين ليبيا

عقد المهندس مصطفى صنع الله، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، يوم الجمعة الموافق 27 يوليو 2018 اجتماعا استهلاليا مع الرئيس التنفيذي لمبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية، جونس موبيرج.

وعبّر صنع الله عن رغبة المؤسسة الوطنية للنفط في تطبيق مبادئ الحوكمة الرشيدة التي تنص عليها مبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية، وصولا لتطبيق معايير الافصاح المالي للمبادرة بصورة كاملة على المدى الأطول، مؤكدا على أهمية هذه المبادرة في تكريس مبدأ الشفافية وتعزيز الثقة العامة فيما يتعلق بالإيرادات النفطية.

وعلق صنع الله قائلاً: “ينبغي أن ترتكز حسابات وميزانيات القطاع العام على مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية، والمؤسسة الوطنية للنفط تسعى جاهدة لتكون السباقة في ذلك”.

ولطالما طالب صنع الله بالكشف التام عن طرق توزيع عائدات النفط، داعيا كل المؤسسات الوطنية والجهات المعنية في جميع القطاعات إلى الالتزام بمبدأ الشفافية، لتتماشى مع التزام المؤسسة بتطبيق مبادئ هذه المبادرة. ويأتي هذا الاجتماع بالتوازي مع الجهود المبذولة لتحسين أداء المؤسسة الوطنية للنفط والشركات التابعة لها وزيادة الإيرادات ومحاربة الفساد.

الجدير بالذكر أن مبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية، التي تم تأسيسها سنة 2002، هي مبادرة عالمية تسعى إلى تكريس الحوكمة الرشيدة في مجال الصناعات الاستخراجية حول العالم، حيث أنها قد أشرفت على الافصاح عن ما قيمته 2.4 تريليون دولار من الايرادات حتى الآن، وقد تم اعتمادها في 51 بلدا.

اقترح تصحيحاً