احتجاجات إيران تهدد 1.9 مليون برميل يومياً وتضغط على أسواق الطاقة!

واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الاثنين، مع تصاعد المخاوف من أن تؤدي الاحتجاجات المستمرة في إيران إلى تعطيل صادرات الخام، وهو ما زاد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، ودفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم فبراير بنسبة 2.35% لتصل إلى 59.12 دولارًا للبرميل.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت العالمي تسليم مارس بنسبة 2.18% إلى 63.34 دولارًا للبرميل.

وجاء هذا الارتفاع بعد أن حقق الخامان مكاسب تجاوزت 3% خلال الأسبوع الماضي، في أكبر صعود أسبوعي منذ اكتوبر 2025، ما يعكس تنامي القلق في الأسواق بشأن استقرار الإمدادات.

وقال محللون في بنك إيه إن زد، بقيادة رئيس أبحاث السلع دانيال هاينز، إن الدعوات الموجهة للعاملين في قطاع النفط الإيراني للتوقف عن العمل ضمن الاحتجاجات الحالية تشكل تهديدًا مباشرًا للصادرات.

وأوضحوا أن ما لا يقل عن 1.9 مليون برميل يوميًا من صادرات النفط الإيرانية بات معرضًا لخطر التعطيل، وهو ما يشكل عامل ضغط إضافيًا على توازن العرض والطلب في السوق العالمية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات متواصلة اندلعت أواخر ديسمبر الماضي على خلفية تراجع قيمة الريال وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

وتوسعت هذه الاحتجاجات في عدد من المدن، وتحولت إلى مواجهات مع قوات الأمن، مع تسجيل إصابات في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن، وهو ما عزز مخاوف المستثمرين من تأثير أي اضطرابات داخل إيران على تدفقات النفط العالمية.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً