«الثلوج» تلتهم الجنوب الأمريكي.. عشرات الوفيات وانقطاع الرحلات!

ارتفعت حصيلة ضحايا العاصفة الثلجية التي اجتاحت الولايات المتحدة مؤخرًا إلى 85 قتيلاً، وفق ما أفادت وكالة أسوشيتد برس الجمعة، بعد أن كانت الحصيلة السابقة 73 قتيلاً، في كارثة شتوية غير مسبوقة أثرت على مناطق عادةً لا تشهد مثل هذا البرد القارس.

وسجل نحو نصف الوفيات في ولايات تينيسي وميسيسيبي ولويزيانا الجنوبية، حيث تسبب انخفاض حرارة الجسم وحوادث السيارات والزلاجات وجرافات الثلج، إضافة إلى حالات التسمم بأول أكسيد الكربون، في فقدان حياة عدد كبير من المواطنين.

وأعلنت 18 ولاية أمريكية، إلى جانب العاصمة واشنطن، حالة الطوارئ منذ السبت الماضي، في استجابة سريعة للاضطرابات الواسعة التي أحدثتها العاصفة، بما في ذلك إلغاء آلاف الرحلات الجوية وتعطيل حركة المرور.

وشملت الولايات المتضررة ألاباما وأركنساس وديلاوير وجورجيا وكانساس وكنتاكي ولويزيانا وماريلاند وميسيسيبي وميسوري ونيو جيرسي ونيويورك ونورث كارولاينا وبنسلفانيا وساوث كارولاينا وتينيسي وتكساس وفرجينيا.

وتواصل السلطات المحلية جهودها لتخفيف آثار العاصفة، عبر تسريع إزالة الثلوج، وتوفير الملاجئ للسكان، وتحذير المواطنين من مخاطر البرد القارس والطرق الزلقة، في محاولة للحد من المزيد من الخسائر.

وتأتي هذه العاصفة في وقت مبكر من الشتاء، مسجلة درجات حرارة منخفضة غير معتادة في الولايات الجنوبية والشمالية، ما يجعلها من أخطر الظواهر الجوية، إذ تؤدي إلى تعطيل حركة المرور، وإغلاق المدارس والمطارات، وزيادة حالات الحوادث المنزلية والتسمم نتيجة استخدام أجهزة التدفئة بشكل غير آمن.

هذا وتعتبر العواصف الثلجية المبكرة في الولايات المتحدة ظاهرة نادرة نسبيًا، خصوصًا في الولايات الجنوبية، حيث لم تتعود البنية التحتية على التعامل مع مثل هذه الكميات الكبيرة من الثلوج، ما يزيد من خطورة الحوادث والوفيات، ويضع الضغط على السلطات المحلية لمواجهة تحديات الطقس القاسي بشكل سريع وفعال.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً